الخميس، 28 أبريل 2016

خدمة basefolder لتحويل حاسبك المكتبي إلى خدمة سحابية

خدمة basefolder لتحويل حاسبك المكتبي إلى خدمة سحابية
عندما يرغب المستخدم بمشاركة ملفاته الخاصة عبر شبكة الإنترنت، فإن أبرز الوسائل المتاحة له من أجل ذلك هي الخدمات السحابية، ولكن القلق من وضع الملفات الشخصية على السحابة حمايةً للخصوصية يحول دون ذلك، بالإضافة إلى وجود أسباب عديدة أخرى تجعل من المستخدم غير مستعد لرفع ملفاته على خدمات التخزين السحابي.
خدمة basefolder تُتيح للمستخدم إمكانية تحويل حاسبه المكتبي العامل بنظام تشغيل ويندوز أو نظام تشغيل ماك إلى خدمة تخزين سحابية خاصة به، بحيث يمكن له وضع الملفات التي يرغب بمشاركتها على حاسبه الخاص ليكون مخدّم يمكن الوصول إلى الملفات الموجودة عليه بسهولة من الأجهزة الأخرى.
وتُتيح الخدمة للمستخدم إمكانية تخزين وإدارة وتبادل واسترجاع المعلومات على أجهزة أندرويد و iOS بالاعتماد على السحابة التي تم وضعها على حاسبه الخاص، بالإضافة إلى إمكانية استخدام منصّات متعددة لنقل الملفات فيما بينها، مع إمكانية التعامل مع الملفات حتى عندما يكون الحاسب مغلق ليتم البدء بتنفيذ العملية فور تشغيل الحاسب وربطه بشبكة الإنترنت

شرح انشاء ايميل gmail + انشاء قناة على اليوتيوب + انشاء google+ 2014 دلي...

تطبيق Tasks Time Tracking لتتبّع الوقت ومراقبة المهام

تطبيق Tasks Time Tracking لتتبّع الوقت ومراقبة المهام
في كثيرٍ من الأحيان يجد المستخدم نفسه قد أضاع وقته في أشياء غير مهمة، لذلك يرغب حينها بمراقبة وقته ومعرفة الأشياء التي يقوم بتنفيذها خلال يومه، ويكون ذلك عبر تسجيل الوقت المستهلك في كل أمر يقوم بعمله على مدار اليوم.
تطبيق Tasks Time Tracking المتوفّر لمستخدمي أجهزة آيفون عبر متجر آب ستور يُتيح لمستخدميه إمكانية تتبّع الوقت وإدارة المهام المختلفة بسهولة، فهو عملي لمتابعة الأعمال الروتينية التي تتكرّر يوميًا لحساب مقدار الوقت الذي يقضى أثناء تنفيذها.
ويُتيح التطبيق إمكانية تشغيل حساب الوقت لأي مهمة مع إمكانية إدخال الوقت المستهلك يدويًا في حال كان قد نسي تسجيله بشكلٍ مباشر داخل التطبيق، ويوفّر أيضًا إمكانية تشغيل تتبّع الوقت لأكثر من مهمة في الوقت ذاته في حال كان بإمكان المستخدم إنجاء أمرين مختلفين في وقتٍ واحد، بالإضافة إلى توفير التنبيهات بحسب المنطقة أو الوقت، وغير ذلك من الميزات المفيدة.

الأربعاء، 27 أبريل 2016

نينتندو تؤكد عزمها إطلاق منصة الألعاب NX في مارس 2017

نينتندو تؤكد عزمها إطلاق منصة الألعاب NX في مارس 2017

أكدت شركة نينتندو Nintendo اليوم الأربعاء عزمها إطلاق منصة الألعاب المرتقبة، التي تحمل الاسم الرمزي NX، في شهر آذار/مارس 2017.
وقالت الشركة اليابانية اليوم في تقريرها الخاص بنتائجها المالية إنها تتوقع ارتفاعًا في أرباحها التشغيلية بنسبة 36.9% خلال سنتها المالية التي تنتهي في شهر آذار/مارس القادم، بينما تخطط لإطلاق المزيد من ألعاب الفيديو للأجهزة الذكية، وكذلك الجيل القادم من منصة الألعاب خاصتها.
وتقدر نينتندو، المتخصصة في مجال ألعاب الفيديو أن تنمو الأرباح التشغيلية إلى 45 مليار ين (404.9 مليون دولار أميركي) من 32.9 مليار ين قبل عام، عندما كانت الأرباح تتماشى تقريبًا مع التوقعات.
وكانت الشركة المطورة للعبة Super Mario الشهيرة قد قالت العام الماضي إنها ستدخل قطاع الألعاب المحمولة سريع النمو بعد سنوات من مقاومة دعوات المستثمرين لهذه الخطوة، وذلك مع تحول المستهلكين من منصات الألعاب المخصصة إلى ألعاب الفيديو على الأجهزة الذكية.
وفي شهر آذار/مارس الماضي، أطلقت نينتندو لعبتها الاجتماعية Miitomo، وهي أول لعبة محمولة لها، تاركةً المستثمرين والمشجعين بانتظار ألعاب تحقق النجاح الهائل الذي حققته لعبة Super Mario Bros.
وكانت الشركة قد وعدت في السابق بإطلاق 4 ألعاب للهواتف الذكية خلال العام الحالي، وفي بيان الأرباح اليوم الأربعاء قال رئيس الشركة تاتسومي كيميشيما إن هناك لعبتين قادمتان خلال فصل الخريف القادم.
أما بالنسبة لمبيعات منصة الألعاب الحالية Wii U فقد تراجعت مقارنة بمنافساتها بلاي ستيشن 4 من سوني وإكس بوكس ون من مايكروسوفت، وتتوقع نينتندو أن تحقق المنصة مبيعات بواقع 800,000 وحدة خلال العام المالي الحالي، من 3.26 ملايين خلال العام السابق.
وكشف كيميشيما أن الشركة تعتزم إيقاف إنتاج منصة Wii U بحلول شهر آذار/مارس 2018.

تويتر تعلن عن إيرادات أقل من المتوقع للربع الأول من 2016

تويتر تعلن عن إيرادات أقل من المتوقع للربع الأول من 2016
نشرت تويتر أمس الثلاثاء نتائجها المالية للربع الأول من العام الحالي، والتي أظهرت ركودًا في نمو الإيرادات مع نضال الشركة في سبيل استقطاب المزيد من المستخدمين وتحسين واجهة المستخدم المعقدة مع إطلاق مزايا جديدة على نحو متزايد.
وقد هوت أسهم تويتر بنسبة 13.6% إلى 15.34 دولارًا أميركيًا في أواخر تعاملات الأمس بعد أن سجلت إيرادات أقل من المتوقع، متضررةً من الإنفاق الأضعف من المتوقع من المعلنين الكبار، ثم إن هذه الإيرادات جاءت دون توقعات المحللين بكثير.
وقالت الشركة إن عدد مستخدميها النشطين شهريًا ارتفع إلى 310 ملايين مستخدم خلال الربع المنتهي يوم 31 آذار/مارس 2016 من 305 ملايين في الربع الرابع من العام الماضي.
وبرر تويتر قلة إنفاق المعلنين بأنهم ما زالوا ينفقون على منتجات قديمة، مثل التغريدات الترويجية، مع أن المستخدمين أصبحوا يقضون المزيد من الوقت في مشاهدة ومشاركة الفيديو.
وقال المدير المالي أنتوني نوتو إن تويتر تهدف على المدى الطويل إلى جذب الملايين من المعلنين مثل منافسيها، إذ تملك فيس بوك أكثر من 3 ملايين معلن.
ومن جانبه، قال الرئيس التنفيذي جاك دورسي أن توظيف المواهب على رأس الأولويات لهذا العام، وخصوصًا في الفرق الهندسية والمنتجات. هذا، وقد فقدت تويتر العديد من كبار المسؤولين التنفيذيين في وقت سابق من هذا العام، ومنذ ذلك الحين أضافت عضوين جديدين في مجلس الإدارة ومدير تنفيذي جديد للتسويق.
يُذكر أن إيرادات تويتر للربع الأول من العام الجاري ارتفعت بنسبة 36% مقارنة بالعام الماضي إلى 594.5 مليون دولار، ولكنها جاءت دون توقعات المحللين التي قدرت بـ 607.8 ملايين دولار.

آبل تعلن عن أول انخفاض في عائداتها في 13 عاما

آبل تعلن عن أول انخفاض في عائداتها في 13 عاما
نشرت شركة آبل أمس الثلاثاء نتائجها للربع المالي الثاني، والتي كشفت عن أول انخفاض في مبيعات هواتف آيفون وأول انخفاض في عائداتها في 13 عامًا، ويعود السبب وراء ذلك، وفقًا للمحللين، إلى تشبع السوق الهواتف الذكية.
وقد انخفضت مبيعات الشركة، التي يُنسب لها الفضل في اختراع الهواتف الذكية، بنسبة تزيد عن الربع في الصين، وهي السوق الأكثر أهمية بعد الولايات المتحدة، ثم إنها تتوقع انخفاضًا مماثل في عائداتها العالمية.
وبعد صدور النتائج، انخفضت قيمة أسهم آبل بنحو 8% إلى أقل من 100 دولار أميركي للمرة الأولى منذ شهر شباط/فبراير الماضي. هذا وقد فشلت محاولات آبل إعادة شراء الأسهم وتوزيع الأرباح في تهدئة المستثمرين.
يُشار إلى نتائج آبل المالية سُبقت بنتائج فصلية مخيبة من شركات كبرى، مثل مايكروسوفت وألفابت المالكة لشركة جوجل، وتويتر، التي كشفت جميعها عن نتائج دون التوقعات.
وفي التقرير الخاص بنتائجها المالية، قالت آبل إنها باعت نحو 51.2 مليون هاتف آيفون خلال الربع المالي الثاني، أي أقل من 61.2 مليون كانت قد باعتها خلال نفس المدة من العام الماضي، ولكن أعلى من توقعات المحللين التي كانت تقارب 50 مليون وحدة.
ومن جانبه قال الرئيس التنفيذي للشركة تيم كوك للمحللين إن سوق الهواتف الذكية لم ينمو، مما يعزز مخاوف أكبر من التشبع. وذكر أن الهاتف آيفون 6إس دفع العملاء إلى استبدال هواتفهم بسعر أقل بكثير من آيفون 6.
وأشار كوك إلى أن قسم الخدمات، الذي يشمل Apple Music و App Store، كان نقطة “مشرقة”، إذ ارتفعت عائداته بنسبة 20% إلى 6 مليارات دولار ليتخطى مبيعات حواسب آيماك وآيباد.
ولمح كوك إلى أن آبل تعتزم إطلاق المزيد من الأجهزة، وقال: “مستقبل آبل مشرق جدًا”. وأضاف: “لدى خط منتجاتنا ابتكارات مذهلة في المتجر”.

إطلاق تطبيق Sample Me لتفاعل أفضل بين الشركات والعملاء

إطلاق تطبيق Sample Me لتفاعل أفضل بين الشركات والعملاء
كشف الخبير التقني في العالم الرقمي ريان سنجلهرست عن تطبيق سامبل مي Sample Me الذي قال إنه “الأول من نوعه في العالم، ويعد مستقبل ردود الفعل أو التعليقات Feedback للتواصل مع العملاء”.
ويقول سنجلهرست إن Sample Me سيغير طريقة تفاعل العلامات التجارية مع المستهلكين عبر توفير مستويات وصفها بالمبتكرة من النتائج القابلة للقياس في الوقت الحقيقي.
ويوفر التطبيق مجموعةً من الحلول للعلامات التجارية التي تعاني من المشكلة التقليدية مع كيفية قياس أدائها ورسم تصورات أكثر دقة من متابعة التقييم المتقلب للنتائج.
ويهدف التطبيق إلى جعل العلامات التجارية قادرةً على التفاعل مع العملاء أثناء حصولهم على الخدمات، ما يتيح لهم الحصول على رد فعل فوري، والاستفسار عن آرائهم حول هذه الخدمات، بالإضافة إلى التعامل مع العملاء غير الراضين على الفور.
كما يزود التطبيق المستهلكين بوسيلة بحث اجتماعي موثوقة، ما يمنح العلامات التجارية فرصة الحصول على مستويات عالية من عوائد الاستثمار تتجاوز المستويات التي توفرها جميع أشكال التسويق التقليدية أو الإعلانية.
وتعليقًا على الموضوع، قال ريان سنجلهرست، المدير التنفيذي: “نحن نعيش في عصر التكنولوجيا الرقمية، حيث من النادر اتخاذ أي قرار قبل القيام باستخدام محرك البحث جوجل للحصول على الاستشارات والمعلومات اللازمة، إلّا أنّ طريقة البحث هذه قد أصبحت تقليدية للغاية وغير كافية، وعلى الرغم من الأعداد المهولة للآراء الوهمية، فإن عدم وجود الحوافز يعني بأن أقل من 1% من الأشخاص الذين يزورون أية وجهةٍ لشراء منتج أو خدمة ما سيقومون بتقديم آراءهم أو تعليقاتهم، كما أنّ 53% من العملاء لن يقوموا بالحجز دون الاطلاع على الآراء الموجودة على الإنترنت لتقييم الموقف قبل اتخاذ قرار الحجز، ما يترك هذه المنصات الإلكترونية تحت رحمة المعلومات الغير كافية أو الدقيقة، لذا فقد أردت ابتكار تطبيق على شكل محرك بحث يسمح للأفراد باتخاذ قرارات شراءٍ أفضل، لتعزيز أعمالهم التجارية عبر اتخاذ قرارات تستند إلى قاعدة بياناتٍ أكبر وأكثر دقة. فأنت غالبًا ما تميل إلى اللجوء إلى سباك نصحك صديقك فيه، أو تناول الطعام في مطعمٍ قام أحد أقاربك بمدحه، وهكذا ولدت فكرة تطبيق ’سامبل مي‘ التي تعتمد على طريقة ’البحث الاجتماعي‘”.
ويقول سنجلهرست إنه يوجد حاليًا 12,800 جهة مسجلة في Sample Me، وتستطيع الشركات الراغبة بالاشتراك التواصل عبر البريد الإلكتروني لطلب صفحتهم الخاصّة مع تجربة مجانية لمدة شهر.