الأحد، 22 مايو 2016

تطبيق Hit Me Up للدردشة مع أشخاص جدد من مختلف أنحاء العالم

Hit Me Up
إن كنت ترغب بخوض تجربة جديدة وممتعة للدردشة مع أشخاص جدد والتعرف عليهم من مختلف أنحاء العالم، فربما يجدر بك تجربة تطبيق Hit Me Up المتوفر مجاناً لمستخدمي نظام أندرويد وiOS.
ويساعد تطبيق Hit Me Up على تكوين صداقات جديدة مع أشخاص بالمقربة منك أو من أنحاء أخرى حول العالم وذلك من خلال التواصل مع أشخاص يشاركونك نفس الاهتمامات والدردشة معهم خلال ثواني معدودة.
كل ما عليك فعله هو استخدام زر Hey! للبدء في محادثة مع الأشخاص المتصلين عبر التطبيق خلال الوقت الحالي، كما يمكن للمستخدمين إرسال موضوع عشوائي لشخص آخر للدردشة حوله وذلك من ضمن الخيارات التي يوفرها التطبيق.
ويمكن من خلال الدردشة العشوائية إرسال Hey لعشرة أشخاص مختلفين وبدء المحادثة معهم، كما يتيح التطبيق إمكانية الإبلاغ عن مستخدم معين في حال إرساله لرسائل مزعجة مع وجود خيار حظر المستخدم.
ويتيح التطبيق إضافة نبذة قصيرة وصورة شخصية داخل ملفك وذلك بهدف التعريف بنفسك أمام الأشخاص الآخرين.

تطبيق WikiArt: موسوعة للفنون الجميلة

WikiArt
على مدار التاريخ، قدم لنا العديد من الفنانين المبدعين آلاف اللوحات الفنية المميزة والرائعة، وبالتأكيد فإن لوحتي الموناليزا والعشاء الأخير للفنان الكبير ليوناردو دا فينشي تأتيان في مقدمة هذه اللوحات.
وإن كنت من المهتمين باستكشاف اللوحات والأعمال الفنية المميزة، فيمكنك الاعتماد على تطبيق WikiArt المتوفر مجاناً لمستخدمي نظام أندرويد و iOS.
ويعمل التطبيق بمثابة موسوعة مصغرة للوصول إلى اللوحات الفنية واستكشافها والاستمتاع بمشاهدتها، حيث يوفر التطبيق أكثر من 110 ألف لوحة فنية مميزة قدمها حوالي 200 فنان من مختلف أنحاء العالم، وتغطي هذه اللوحات حقبة زمنية طويلة تمتد من القرن الثالث عشر لغاية القرن الواحد والعشرين.
ويُمكن للمستخدمين تصفح التطبيق بحسب أسماء الفنانين أو عبر خريطة تفاعلية توضح اللوحات الفنية في كل دولة، هذا بالإضافة إلى إمكانية إنشاء قوائم مفضلة بفنانين محددين أو لوحات فنية محددة مع وجود خيار للبحث داخل التطبيق للوصول إلى اللوحات بسهولة.

#فضيحة آبل تسحب الإصدار iOS 9.3.2 لحواسيب آيباد برو 9.7 لتسببه بمشكلات

آبل تسحب الإصدار iOS 9.3.2 لحواسيب آيباد برو 9.7 لتسببه بمشكلات
قررت شركة آبل سحب التحديث الذي يحمل الرقم 9.3.2 من نظام آي أو إس التابع لها من حواسب آيباد اللوحية ريثما يتم إصلاحه، وذلك بعد أن واجه العديد من المستخدمين مشكلة مع هذا التحديث.
وأبلغ عدد من مالكي حواسب آيباد برو بقياس 9.7 بوصات عن ظهور المشكلة المعروفة باسم “الخطأ 56” Error 56، وذلك أثناء محاولة تثبيت التحديث الذي صدر قبل نحو أسبوع.
وبعد ظهور الخطأ يتعين على المستخدم وصل حاسبه اللوحي بجهاز حاسب لإجراء عملية استعادة للنظام عبر برنامج آيتونز، ومع ذلك لم يفلح المستخدمون بحل المشكلة.
وأقرّت  شركة آبل بوجود المشكلة “التي تؤثر على عدد صغير من حواسب آيباد”، وقالت إنها تعمل على إصلاحها وسترسل تحديث جديد في أقرب وقت ممكن.
وكانت الشركة قد أصدرت التحديث الجديد لهواتف آيفون وحواسب آيباد اللوحية منتصف شهر أيار/مايو الجاري، هو يأتي بحجم 89.4 ميجابايتًا، ويركز في المقام الأول على إصلاح الأخطاء الداخلية وتحسينات في الأداء، مع التركيز بدرجة بسيطة على التغييرات الشكلية.
ويحل التحديث المشكلة التي تسبب رداءة في تجربة الصوت عند اقترانه مع ملحقات البلوتوث مع هاتف آيفون الأحدث آيفون إس إي، كما يحل مشكلة فشل البحث عن مفردات ضمن القاموس.

جوجل تختبر إلغاء الرجوع إلى الخلف عند النقر على زر الرجوع في كروم

جوجل تختبر إلغاء الرجوع إلى الخلف عند النقر على زر الرجوع في كروم
تعمل شركة جوجل على اختبار نسخة من متصفح الويب التابع لها كروم تسعى لحل واحدة من أبرز المشكلات التي تواجه مستخدمي المتصفح.ويشتكي الكثير من مستخدمي جوجل كروم من أن النقر غير المقصود على زر الرجوع Backspace يعود بهم إلى الصفحة السابقة في سجل التصفح، وهو ما يمثل مشكلة بالنسبة لهم عندما يكونون منهمكين بإدخال بيانات، ليفقد المستخدمون بالرجوع إلى الصفحة السابقة كل ما كان قد أدخلوه.وفي النسخة التي تعمل عملاقة التكنولوجيا الأميركية على اختبارها حاليًا تلغي خاصية الرجوع إلى الصفحة السابقة عند النقر على زر الرجوع.وأتمت الشركة التغيير الجديد قبل نحو أسبوعين، ولكن يبدو أنه سيبقى مقتصرًا في الوقت الراهن على النسخة التجريبية Canary من كروم.وفي منشور على مدونة Google Code Reviews، أشارت جوجل إلى أن 0.04% فقط من مشاهدات صفحات الويب تحدث بالنقر المقصود على زر الرجوع.وقالت الشركة إن “سنوات من شكوى المستخدمين كافية لتقرر أن هذا الخيار صائب لتغيير هذا العناء الذي يشعر به المستخدمون من جراء فقدان البيانات، ولأن لكل منصة مجموعة من الاختصارات التي تعود إلى الخلف”.يُشار إلى أن متصفح كروم أصبح مطلع الشهر الحالي المتصفح الأول الأعلى استخدامًا في العالم، وذلك بعد أن تجاوز مُنافسه الرئيسي متصفح مايكروسوفت إنترنت إكسبلورر، وفقًا لدراسة نشرتها شركة NetMaketShare.

موقع لمشاهدة أفلام قصيرة مميزة

shortoftheweek
يرت شبكة الإنترنت المفهوم السائد لتعاطي الإنسان مع الأشياء من حوله وذلك عبر ابتكار العديد من الأدوات والأفكار الإبداعية من بينها الأفلام القصيرة الخاصة بشبكة الإنترنت.
وفي الحقيقة فإن الأفلام القصيرة المنشورة على الإنترنت مهدت لمستقبل جديد في تفاعلنا مع قصص وتجارب الأشخاص من حولنا، وخلال الفترة الماضية ازداد حجم إنتاج هذه النوعية من الأفلام بصورة واضحة الأمر الذي قد يصعب الوصول إلى الأفلام المميزة منها.
وإن كنت من المهتمين بمشاهدة الأفلام القصيرة عبر الإنترنت، فقد يساعدك موقع shortoftheweek في الوصول إلى مجموعة مميزة من الأفلام في تصنيفات مختلفة مثل الدراما، الكوميديا، الخيال العلمي، الأكشن، الغموض، الرعب، المغامرة والأفلام الوثائقية القصيرة وغيرها من التصنيفات، كما يتيح الموقع تصفح الأفلام بحسب الموضوع كالصحة، المجتمع، التكنولوجيا، الطبيعة، السياسة، الحب، الإلهام وغيرها من المواضيع.
ويُقدم الموقع أسبوعياً مجموعة جديدة من أفضل الأفلام القصيرة التي تم نشرها على شبكة الإنترنت، وذلك باختيار مجموعة من أفضل المخرجين والكتاب والمختصين في مجال الأفلام.
كما يُمكن مشاهدة العديد من المجموعات الخاصة بالأفلام والتي تم إنشائها بواسطة القائمين على الموقع، مثل الأفلام القصيرة الفائزة بالأوسكار أو التي تم إنشائها بواسطة طلاب أو إناث وغيرها من المجموعات.

لينكدإن: الإمارات مركز مزدهر لرواد الأعمال

لينكدإن: الإمارات مركز مزدهر لرواد الأعمال
تحافظ الإمارات العربية المتحدة على موقعها كمركز بارز للابتكارات في مجال الأعمال بحسب دراسة جديدة بيّنت أنّ عدد أعضاء شبكة لينكدإن الذين اعتبروا ريادة الأعمال وظيفتهم الأساسيّة تضاعف تقريبًا في العام الماضي. كما تجذب الإمارات أعلى نسبة من أعضاء شبكة لينكدإن من الدول الأخرى في الشرق الأوسط الذين يعتبرون ريادة الأعمال وظيفتهم.
وتشكّل النتائج جزءًا من دراسة جديدة أجرتها لينكدإن، التي تُعد أكبر شبكة للتواصل المهنيّ على الإنترنت تضمّ أكثر من 433 مليون عضو. وقد تطرّقت الدراسة إلى حركة الأفراد عبر الوظائف والقطاعات. ويرتكز البحث على تحليل للملفات الشخصيّة الإماراتية التي أنشئت وأكملت بين آذار/مارس 2015 وآذار/مارس 2016.
وتكشف الدراسة أنّ عدد أعضاء شبكة لينكدإن في الإمارات الذين يعتبرون ريادة الأعمال وظيفتهم سجّل نسبة نموّ ملحوظة بلغت على أساس سنوي 98.3%. وقد طالت هذه الزيادة بالأخصّ قطاع الخدمات المهنية.
ويضمّ هذا القطاع مجموعة مختلفة من الوظائف التي توفّر الدعم للمؤسسات بأحجامها كافة وفي القطاعات كلها. وتشمل هذه الخدمات النصائح الضريبيّة، أو الخدمات الاستشاريّة المتعلّقة بالمحاسبة، أو الخدمات الاستشاريّة للشركات. وتبعه قطاع التكنولوجيا (قطاع البرمجة) ومن بعده شركات التجزئة والمنتجات الاستهلاكية.
وبرزت أيضًا زيادة في نسبة أعضاء شبكة لينكدإن في الإمارات الذين انتقلوا للعمل لدى شركات أصغر حجمًا. فقد نما عدد أعضاء شبكة لينكدإن في الإمارات الذين قالوا إنهم عملوا لدى شركة تستخدم أقلّ من 200 موظف بنسبة 10% سنة بعد سنة. فعدد أعضاء شبكة لينكدإن في الإمارات مثلًا الذين قالوا إنّهم يعملون لدى شركة خدمات مهنية تستخدم أقلّ من 200 موظف ارتفع بنسبة فاقت الـ20% مقارنة بالمرحلة ذاتها من العام الماضي.
وتعليقًا على النتائج، قال علي مطر، رئيس حلول المواهب في لينكدإن لمنطقة جنوب أوروبا والشرق الأوسط وشمال أفريقيا: “تطوّرت الإمارات العربية المتحدة وباتت وجهة مفضّلة لدى المواهب، وروّاد الأعمال، والمبدعين القادمين من حول العالم. فهي توفّر بيئة متكاملة تمامًا تغذّي الأفكار التي يتوصّل إليها الشباب وتهدف إلى تعزيز ريادة الأعمال من خلال أنظمة دعم شاملة”.
وتؤكّد الدراسة بوضوح، وفقًا لعلي مطر، على مكانة الدولة كاقتصاد قويّ وبيئة عمل جذابة قادرة على منافسة غيرها على الصعيد العالميّ. فطموحات الإمارات بدعم ريادة الأعمال تتوافق كليًا مع مهمّة لينكدإن الهادفة إلى تأمين التواصل بين مهنيّي العالم لزيادة إنتاجيّتهم ونجاحهم.
وتعليقًا على توجه الإمارات نحو اقتصاد يعتمد على الابتكارات، قال حسين النويس، رئيس مجلس إدارة صندوق خليفة لتطوير المشاريع: “يعتبر بناء بيئة يمكن أن تزدهر فيها ريادة الأعمال من الأولويات الأساسية في خطة الإمارات الواسعة المعنيّة بالابتكار”.
وأضاف النويس: “ويشمل هذا اليوم توسيع الوصول إلى المعلومات والأدوات الرقمية العصريّة، وتعزيز ثقافة الابتكار في القطاعين العام والخاص. وتؤكّد أحدث بيانات لينكدإن مرة أخرى على أنّ الإمارات تسير على الطريق الصحيح، والأهمّ أنّ الناس يرحّبون بهذا الدعم ترحيبًا تامًا”.
وقالت لويز كريم، المدير الإداري في Mums@Work، وهي مبادرة جديدة تمنح الأمهات في الإمارات فرصة العودة إلى مكان العمل بصورة مرنة: “أعتقد أننا نشهد زيادة في مشاريع ريادة الأعمال لعدد من الأسباب: يتمثّل أحد العوامل الكبرى بسوق العمل الذي يدفع بالمقيمين إلى إنشاء مؤسساتهم الخاصة. كما يتيح استخدام وسائل التواصل الاجتماعي المتزايد في المنطقة لروّاد الأعمال إطلاق مؤسساتهم بسرعة وبتكلفة فعّالة. لكنّ كلفة الرخص والقوانين في المنطقة ما زالت تحتاج إلى المراجعة نظرًا لإمكانية طرحها عوائق أمام إنشاء مؤسسة.”
وأضافت كريم قائلة إنّ مبادرة Mums@Work تدعم روّاد الأعمال من خلال توفير مرشّحين خبراء وموهوبين للعمل بدوام جزئي وبصورة مرنة، متيحةً بهذا لروّاد الأعمال الاستفادة من مجموعة مواهب بدون الالتزام برواتب الدوام الكامل.
ويغدو عدد متزايد من المقيمين في الإمارات روّاد أعمال، ويعزى الأمر إلى حدّ كبير إلى الإنترنت والمنصات التكنولوجية الجديدة. فسلطات القطاعين العام والخاص تستمرّ في ملاحظة مدى مساعدة المنصّات الرقمية، لا سيما على الهاتف المتحرك، الشباب على إطلاق أفكارهم وتخطّي عوائق الدخول التقليدية إلى السوق.
فقد أطلق الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، العام الماضي قمّة روّاد التواصل الاجتماعيّ العرب الأولى، بالشراكة مع شركات مثل لينكدإن للمساعدة على الترويج لمزايا مواقع التواصل الاجتماعيّ الكثيرة أمام مهنيّي المنطقة.

جارتنر: تراجع مستمر لشحنات الحاسبات الشخصية ولأرباح الشركات منها

جارتنر: تراجع مستمر لشحنات الحاسبات الشخصية ولأرباح الشركات منها
سجلت السوق العالمية للحاسبات الشخصية أدنى معدل نمو موسمي لها خلال الربع الأول من العام 2016، إلا أن توقعات مؤسسة الدراسات والأبحاث العالمية جارتنر تشير إلى وجود فرص لجني الأرباح متاحة أمام شركات توريد الحاسبات الشخصية.
وفي هذا السياق قالت مايكه إيشيريخ، محلل الأبحاث الأول لدى جارتنر: “لم تعد الحاسبات الشخصية الخيار الأول أو الوحيد المتاح أمام المستخدمين للوصول إلى شبكة الإنترنت. فعلى مدى السنوات الخمس الماضية، انخفض عدد الشحنات العالمية من الحاسبات الشخصية التقليدية (الحاسبات المكتبية والنوتبوك المحمولة) من 343 مليون جهاز خلال العام 2012، إلى حوالي 232 مليون جهاز خلال العام 2016. أما على صعيد الإيرادات، تراجعت تعاقدات السوق العالمية للحاسبات الشخصية من 219 مليار دولار سجلتها خلال العام 2012، إلى 122 مليار دولار متوقعة خلال العام 2016”.
ومن جهةٍ أخرى، تكافح معظم شركات توريد الحاسبات الشخصية في الأسواق المتوسطة للحفاظ على مكانتها، وهو ما تطرقت إليه السيدة مايكه إيشيريخ بالقول: “تعمل هذه الشركات على الحد من مستوى انتشارها الإقليمي والمحلي بدرجة كبيرة، أو أنها ستضطر إلى مغادرة سوق الحاسبات الشخصية، بما فيها شركة آيسر، وفوجيتسو، وسامسونج، وسوني، وتوشيبا، التي خسرت 5.10% من حصتها السوقية منذ العام 2011. وخلال الربع الأول من العام 2016، استحوذت شركة ديل، وإتش بي، ولينوفو، على الحصص السوقية، إلا أنها سجلت تراجعًا على أساس سنوي”.
كما شهدت الأسواق الإقليمية موجة من التغيير، فانخفاض أسعار النفط والتخبطات السياسية دفعت باتجاه تشديد الخناق على الواقع الاقتصادي في كل من البرازيل وروسيا، ما انعكس سلبًا بتحويل هاتين الدولتين من ساحة الأسواق الدافعة لعجلة النمو، إلى ساحة الأسواق المتعثرة والمتباطئة.
أما بالنسبة للحجم، لا تزال الولايات المتحدة، والصين، وألمانيا، والمملكة المتحدة، واليابان، تحافظ على مراكزها ضمن قائمة أفضل خمسة أسواق، لكن المستهلكين في هذه الأسواق يعملون على خفض عدد الحاسبات الشخصية في كل منزل.
من جانبها قالت تريسي تساي، نائب رئيس الأبحاث لدى جارتنر: “رغم كل ما سبق، لا تزال الحاسبات الشخصية تملك القدرة على العطاء في البيئات التي تعجز عنها الهواتف الذكية والحاسبات اللوحية، فهي تتميز بشاشات عرض أكبر، وبلوحات مفاتيح مريحة أثناء الاستخدام، وبسعات تخزين أوسع، وبمعالجات أقوى. وفي ظل مرحلة الإشباع التي تعيشها الأسواق، وانخفاض متوسط أسعار البيع (بالنسبة لشركات توريد خدمات الانترنت)، ينبغي على شركات توريد الحاسبات الشخصية التركيز على تحسين مستوى الربحية للحفاظ على معدل النمو”.
ورغم تراجع نمو سوق الحاسبات الشخصية، إلا أن مبيعات قطاع الحاسبات المحمولة الممتازة والفائقة الأداء بلغ أوجه بتحقيقه لمعدل نمو كبير في إيراداته لهذا العام، وهو القطاع الوحيد الذي تمكن من تحقيق هذا النمو.
وتشير التوقعات إلى أنها ستصل إلى 6.34 مليار دولار، أي بزيادة قدرها 16% عما حققته خلال العام 2015. وبحلول العام 2019، تتوقع مؤسسة جارتنر أن تستحوذ الحاسبات المحمولة الممتازة والفائقة الأداء على القطاع الأكبر من سوق الحاسبات الشخصية من حيث حجم الإيرادات، حيث ستتخطى عتبة الـ 6.57 مليار دولار.
وتطرقت تريسي تساي إلى هذه النقطة قائلة: “يعد سوق الحاسبات المحمولة الممتازة والفائقة الأداء أكثر ربحية مقارنةً مع قطاع الحاسبات الشخصية الاستهلاكية، حيث لا تتجاوز أسعار الحاسبات الشخصية الـ 500 دولار، بهامش ربح إجمالي 5%. أما هامش الربح الإجمالي للحاسبات المحمولة الممتازة والفائقة فإنها تصل إلى 25%، وبأسعار لا تقل عن 1,000 دولار”.
كما سيواصل هذا القطاع نموه بفضل الطلب على استبدال الحاسبات الشخصية التقليدية، ولانتشار تجربة العمل باللمس التي توفرها الحاسبات من طراز اثنين في واحد (الحاسبات اللوحية والحاسبات الهجينة).
ومن المتوقع انخفاض نمو شركات توريد خدمات التطبيقات ASPs بتباطؤ في منطقة آسيا والمحيط الهادئ، حيث ستتجه في نهاية المطاف نحو سعر ثابت يقدر بـ 600 دولار. وسيشجع هذا الوضع، المدعوم بالمنتجات المبتكرة على صعيد الحاسبات من طراز اثنين في واحد، المستخدمين على استبدال حاسباتهم الشخصية، والسعي إلى ترقية وتحديث الأجهزة بالمزيد من الوظائف والانسيابية بالأداء.
وأوصت جارتنر شركات توريد الحاسبات الشخصية بتعديل حزمة منتجاتها من الحاسبات المحمولة الممتازة والفائقة الأداء المطروحة في الأسواق، بما فيها أسواق أمريكا الشمالية وأوروبا الغربية والصين الكبرى، والأسواق الناضجة في آسيا والمحيط الهادئ واليابان، حيث لا يزال قطاع الحاسبات المحمولة الممتازة والفائقة الأداء يواصل نموه.
ورغم أن سوق الحاسبات الشخصية الخاصة بالألعاب تشغل حصةً سوقيةً صغيرةً جدًا لا تتعدى بيع بضعة ملايين من الأجهزة سنويًا، إلا أن نسبة شركات توريد خدمات التطبيقات ASPs المتعلقة بالحاسبات الشخصية الخاصة بالألعاب أعلى بكثير من نظيراتها المرتبطة بباقي قطاع الحاسبات الشخصية. فأسعار شركات توريد خدمات التطبيقات ASPs تتراوح ما بين 850 دولارًا لجهاز النوتبوك للمستخدمين المبتدئين في مجال الألعاب، وصولًا إلى 1,500 دولار للأجهزة الممتازة.
وتتحدث تريسي تساي عن هذا الموضوع قائلةً: “ينبغي على شركات توريد الحاسبات الشخصية التركيز على قطاع الحاسبات الشخصية الممتازة والمصممة للألعاب (على سبيل المثال، التي يبلغ سعرها 1,000 دولار أو أكثر) لجني أرباح طويلة الأمد، رغم المنافسة التي يشهدها هذا القطاع”.
ويرى جارتنر أنه يجب على شركات توريد الحاسبات الشخصية التوجه نحو سوق تقنيات إنترنت الأشياء، وتحديد المجالات التي تمتلك القدرة على تحقيق هوامش ربح أعلى. فعلى سبيل المثال، بإمكان شركات توريد الحاسبات الشخصية الاستعانة بتقنيات إنترنت الأشياء IoT بهدف تحسين مستوى خدمة العملاء، وتحسين المنتج.
واختتمت تريسي تساي حديثها قائلة: “بإمكان شركات التوريد الاستعانة بأجهزة الاستشعار من أجل الكشف عن ارتفاع درجة حرارة البطارية، أو عند إجهاد محرك القرص الثابت، وذلك من أجل إرسال تنبيه إلى العملاء كي يتمكنوا من فحص حاسباتهم الشخصية قبل أن تتعطل فجأةً. الأمر الذي من شأنه توفير تكاليف التشغيل على شركات التوريد، إلى جانب أنه سيساعد المستخدمين على التمتع بدرجة أفضل من الخدمات”.