الأربعاء، 1 يونيو 2016

جفوري تطلق نسخة بجلد التمساح الأميركية من الهاتف جالاكسي إس7 إيدج

كشفت شركة “جفوري” GIVORI لتزيين وترصيع الهواتف عن نسخة من الهاتف الذكي جالاكسي إس7 إيدج Galaxy S7 Edge من سامسونج مع تصميم جديد ضمن سلسلة تصاميم “سيينا”.
وتقول جفوري إنها تحول أفضل الهواتف الذكية إلى إكسسوارات فاخرة، من خلال تعديلها باستخدام تصاميم مبتكرة تتبع في تنفيذها أرفع درجات الحرفية وتستخدم أرقى المواد.
جفوري تطلق نسخة بجلد التمساح الأميركية من الهاتف جالاكسي إس7 إيدج
وأضافت الشركة أن مجموعة الهواتف المعدلة ضمن علامة “سيينا” تتسم بالأناقة المبسطة واستخدام جلد التمساح ذي اللون البني المعروف بالاسم “سيينا” والذي يُضفي لمسة تعتيق مميزة على الهاتف الذي يأتي ببدن مطلي بالذهب الوردي.
وتُستخدم في تصميم الهاتف الذكي أفضل أنواع جلد التمساح الأميركي، المعروفة بمتانتها العالية وتتسم بملمس أكثر ليونة من ملمس جلد التمساح التقليدي. ويُعد جلد التمساح واحدًا من المواد الخام التي تحظى بإقبال كبير من مصنّعي السلع الفاخرة، ويمتاز بالنعومة وبتقاسيم نافرة تشكّل نمطًا متسقًا أكثر من غيره من الجلود.
جفوري تطلق نسخة بجلد التمساح الأميركية من الهاتف جالاكسي إس7 إيدج
وتقول جفوري إن الهاتف الذكي جالاكسي إس7 إيدج بتصميم “سيينا” استطاع بالأناقة البالغة التي استقطبت في السابق اهتمام محبي هاتف آيفون، أن يثير انتباه محبي هواتف الشركة الكورية المصنّعة لهواتف أندرويد.
وتتوفر هذه التصاميم بسعر 1،640 دولارًا في كل من “هارفي نيكولز” دبي، و”بلومينغديلز” دبي، وبوتيكات مختارة من “داماس” للمجوهرات، ومتاجر مختارة من محلات “محمد رسول خوري وأولاده” في أبوظبي، ومتاجر فيرجن ميغاستور في دبي وقطر، إضافة إلى عدد من متاجر “اكسيوم تليكوم” في دولة الإمارات والمملكة العربية السعودية.
يُشار إلى أن  شركة جفوري تعمل على تعديل كل هاتف وبنائه باستخدام أرقى المواد، كالمعادن النفيسة والألماس الراقي والجلود الممتازة والعناصر النادرة والعتيقة. ويتم إجراء جميع عمليات التعديل والتصميم يدويًا وبدقة عالية في إيطاليا وبريطانيا وسويسرا، من أجل ابتكار نسخ حصرية من بعض أكثر الهواتف الذكية رواجًا.
ويجري طلاء أجهزة جفوري بطبقة فلمية نانووية مقاومة للأكسدة وآثار بصمات الأصابع وشحوب اللون، كما تتمتع بدعم واسع بعد البيع، يشمل ضمانًا لسنة على جميع البرمجيات وعناصر الزينة والجواهر.


ويمكن لعملاء جفوري كذلك الاستفادة من خدمة الاستلام والتوصيل للهواتف التي تحتاج إلى تصليح خلال الاثني عشر شهرًا الأولى من تاريخ الشراء.

الثلاثاء، 31 مايو 2016

ميدياتيك تعرض تقنية الشحن السريع Pump Express 3.0

الشركات السعودية تتعرض لموجة جديدة من الهجمات الإلكترونية في مايو

الشركات السعودية تتعرض لموجة جديدة من الهجمات الإلكترونية في مايو
كشفت اليوم شركة بالو ألتو نتوركس Palo Alto Networks المتخصصة في مجال الحلول الأمنية عن تعرض الشركات في السعودية لموجة جديدة من الهجمات الإلكترونية خلال شهر أيار/مايو 2016.
وأوضحت الشركة أن هذه الهجمات تركزت على المؤسسات المالية والشركات التقنية التي تعمل في المملكة.
وتشير عينات البرمجيات الخبيثة التي اكتشفتها شركة بالو ألتو نتوركس إلى أن الهجمات استهدفت أيضًا قطاع الدفاع في المملكة، ويبدو أن لهذه الهجمات صلة بتلك التي حدثت من قبل في خريف العام 2015.
وقد تنكرت معظم الهجمات الإلكترونية التي حدثت في شهر أيار/مايو بزي “مزود خدمات تقليدي” كي تتمكن من المرور عبر وسائل الحماية المستخدمة، وظن الكثير من المستخدمين في المملكة أنها توفر خدمات وحلول تقنية لا سيما في مجال الشبكات الاجتماعية.
وقد لجأت الجهات التي تقف خلف هذه الهجمات في الماضي إلى إخفائها وراء عروض العمل الوهمية على مواقع التواصل الاجتماعي، وبالتالي عندما يقوم المستخدمون بمعاينة هذه العروض الوهمية تحدث الهجمات وتتمكن من النفاذ إلى شبكة المؤسسة.
 وبهذه المناسبة، قال ريان أولسون، مدير أعمال الاستقصاء الأمني لدى بالو ألتو نتوركس: “تبدو الهجمات الإلكترونية التي استهدفت المملكة في شهر مايو موجهة للغاية، وهي تعمل على فتح باب خلفي تتيح للهجمات النفاذ إلى شبكات المؤسسات”.
وأضاف أولسون: “لاحظنا موجة كبيرة من الهجمات الإلكترونية تستهدف المملكة بين 4 و 12 مايو، وقد اعتمدت الكثير من هذه الهجمات على إيميلات للتصيد الإلكتروني تحتوي على ملفات مرفقة خبيثة، لاسيما جداول إكسل تحتوي على عناصر “ماكرو” خبيثة”.

أسوس تكشف عن الحاسبين المتحولين Transformer 3 و Transformer 3 mini

أسوس تكشف عن الحاسبين المتحولين Transformer 3 و Transformer 3 mini
كشفت شركة أسوس اليوم الإثنين إلى جانب حاسبها المتحول Transformer 3 Pro، عن حاسبين آخرين من نفس العائلة، هما: Transformer 3 و Transformer 3 mini، وذلك خلال حدثها الذي أقامته اليوم في إطار مشاركتها بمعرض “كمبيوتكس تايبيه 2016” Computex Taipei 2016.
ويمتاز الحاسب Transformer 3 بنحافته الفائقة إذ لا تتجاوز سماكته 6.9 ميليمترات، كما يمتاز بهيكل من الألمنيوم مع وزن لا يتجاوز 695 جرامًا، وسيتوفر باللونين الذهبي والرمادي.
ويأتي الحاسب مجهزًا بلوحة المفاتيح ASUS Transformer Sleeve Keyboard القابلة للفصل، إلى جانب الغطاء الذي يحمي الشاشة ويمكن استخدامه كمسند للجهاز.
يملك Transformer 3 شاشة بقياس 12.6 بوصة وبدقة 2880×1920 بكسلًا وتدعم تقنية الفيديو ASUS Tru2Life، إضافة إلى مكبري صوت استريو مع دعم لتقنية Harman Kardon.
ويضم الجهاز الجيل السابع من معالجات Intel Core i7، وذاكرة وصول عشوائي “رام” بحجم 8 جيجابايتات، وقرص تخزين داخلي PCIe x4 SSD بسعة 512 جيجابايتًا، ومنفذ USB Type-C يدعم الجيل الثاني من تقنية النقل لمنافذ USB 3.1 التي توفر سرعات تصل إلى 10 جيجابتات/ثانية، إضافة إلى منفذ Thunderbolt 3 مع سرعة نقل تبلغ 40 جيجابتًا/ثانية.

ARM تعرض رقاقة المعالجة Cortex-A73 وشريحة الرسوميات Mali-G71

ARM
عرضت شركة تصميم الرقائق ARM اليوم الإثنين خلال مشاركتها بمعرض “كمبيوتكس تايبيه 2016” Computex Taipei 2016 أحدث تصاميم أنوية المعالجات المركزية Cortex-A73 وأحدث شرائح الرسوميات Mali-G71.
وتم بناء الرقائق الجديدة لتقديم القوة والكفاءة معًا من أجل السماح لأكبر عدد من الأشخاص بدخول عالم الواقع الافتراضي VR، حيث ترى الشركة وتعتقد بأن مستقبل الهواتف الذكية سيتضمن بكل تأكيد الواقع الافتراضي.
وعرضت الشركة شريحة Cortex-A73، والتي تعتبر تطور لشرائح Cortex-A72، وقد جلبت الشريحة الجديدة عددًا من التحسينات الكبيرة.
وتقدم الشريحة الجديدة قوة أكبر في العمل بنسبة 30 في المئة مقارنًة بالشريحة القديمة، وتعتبر نسبة التحسن هذه كبيرة بالنسبة لتطور شرائح الأجيال المتعاقبة حتى بالنسبة لمعالجات أجهزة الحواسيب.
كما تقدم الشريحة الجديدة أيضًا نسبة 30 في المئة كفاءة أكثر، مما يسمح للهواتف الذكية التي تحتوي على هذه الشريحة بالعمل لفترة أطول مقارنًة بالنسخ السابقة.
وتم تصميم الشريحة الجديدة A73 وفق تقنية البناء 10 نانومتر FinFET، مما يجعلها أصغر رقاقة تقوم شركة ARM بإنتاجها وتصنيعها.
وعرضت الشركة أيضًا شريحة الرسوميات الجديدة Mali-G71، وتمتلك وحدة معالجة الرسوميات GPU الجديدة قدرة أكبر بنسبة 50 في المئة مقارنًة بالجيل السابق، مع كفاءة أكبر بنسبة 20 في المئة في استخدام الطاقة.
ويُمكن ربط شريحة الرسوميات الحالية G71 مع شريحة رسوميات أخرى تعمل بطاقة أقل وجعلها تعمل وقت الحاجة فقط، مما يقلل من استهلاك الطاقة.
وركزت الشركة في عتادها الجديد على الواقع الافتراضي بشكل كبير، حيث يُمكن لشريحة الرسوميات G71 إنتاج إطارات مع زمن تأخر يبلغ 4 ميلي ثانية، مما يساعد على خلق بيئة افتراضية.
كما بإمكان شريحة الرسوميات إنتاج دقة 4K مع معدل تحديث 120 هيرتز، والتي تساعد على جعل تجربة الواقع الافتراضي VR مريحة للمستخدمين.
وتمتلك شركة ARM أكثر من 100 شريك مُهتمين في استخدام الرقائق الجديدة، والتي تعتزم طرحها في وقت ما في عام 2017.

تطبيق Pushdot الإماراتي يفوز بجائزة Appy العالمية عن فئة “المشاركة الاجتماعية”

تطبيق Pushdot الإماراتي يفوز بجائزة Appy العالمية عن فئة "المشاركة الاجتماعية"
فاز تطبيق “بوش دوت” Pushdot المملوك لشركة Nomadic Capital Limited، بجائزة Appy السادسة، وذلك خلال الحفل الذي أقيم هذا الأسبوع في مدينة نيويورك الأميركية.
وجرى اختيار “بوش دوت” كأفضل تطبيق في فئة المشاركة الاجتماعية، وذلك بناء على الإبداع والتميز في التصميم.
يُذكر أن تطبيق Pushdot تم تطويره بناء على مفهوم “سهولة التواصل”، بحيث يمكّن المستخدمين من توحيد معلومات الاتصال، كعناوين التواصل الاجتماعي والمواقع الإلكترونية وأرقام الهواتف وعناوين البريد الإلكتروني، كلها في مكان واحد.
كما يتيح مبادلة هذه المعلومات مع مستخدمي تطبيق Pushdot، وذلك من خلال التطبيق ذاته، وكذلك مشاركة هذه المعلومات مع آخرين من غير المستخدمين لتطبيق Pushdot عبر البريد الإلكتروني والرسائل النصية القصيرة. فيما يمكن إعداد عملية تصفح المعلومات بالطريقة التي تلائم المستخدم، مثل: تحديد المعلومات التي يريد إظهارها أو إخفاءها.
ومن الجدير بالذكر أن تطبيق Pushdot قائم على مفهوم العلاقة بين المستهلك والمستهلك C2C (Customer to customer)، ولكن يمكن استخدامه أيضًا في التعاملات بين الشركات والمستهلكين B2C (Business to customer)، إذ يوفر، وفقًا للشركة، منصة مثالية للأعمال التي تتطلب تبادلًا للمعلومات، وذلك عبر تقريب المسافة بين الحياة الطبيعية والعالم الرقمي.
وقد تم ترشيح التطبيق الذي مازال قيد التطوير، لنيل العديد من الجوائز الأخرى، ومنها جائزة مؤتمر نيو أورلينز كوليجن Collision Conference New Orleans، وجائزة أفضل تطبيقات الهواتف النقالة، وجائزة كريستال عن “الفئة التفاعلية” Cristal Awards Interact.

SAP ومفوضية شؤون اللاجئين تطلقان أسبوع البرمجة للاجئين في المنطقة

SAP ومفوضية شؤون اللاجئين تطلقان أسبوع البرمجة للاجئين في المنطقة
أُعلن اليوم على هامش قمة العمل الإنساني العالمية، التي انطلقت أعمالها حديثًا في إسطنبول، عن إبرام شراكة بين المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين وشركة “إس إيه بي” SAP، ترمي إلى تدريب أكثر من عشرة آلاف لاجئ في الشرق الأوسط وتركيا على المهارات البرمجية اللازمة للمساهمة في دعم الاقتصاد الرقمي في بلدان المنطقة.
ويواجه العالم اليوم أسوأ أزمة لاجئين منذ أربعينيات القرن الماضي، تشهد استضافة الأردن وتركيا ولبنان ومصر ما يقرب من خمسة ملايين لاجئ.
ومن المقرر أن يُقام برنامج “أسبوع البرمجة للاجئين” خلال الفترة بين 15 و 23 تشرين الأول/أكتوبر 2016، وسيقدم مئات من ورش العمل والدورات التدريبية البرمجية عبر الإنترنت مجانًا للشباب الذين تتراوح سنهم بين 8 و 24 عامًا، وذلك استجابة لدعوة مفوضية شؤون اللاجئين التي وجهتها للقطاع الخاص للمشاركة في تحمل أعباء استضافة اللاجئين الملقاة على كاهل حكومات هذه البلدان.
ومن المقرر أن يقوم المشاركون الصغار في البرنامج بتعلم البرمجة عبر منصة “سكراتش” المبسطة، فيما سيتعلم المشاركون الأكبر سنًا كيفية بناء مواقع الويب باستخدام برمجيات HTML وCSS، وجافا سكريبت، وPHP، وSQL، علاوة على مقدمة عن الحل البرمجي الخاص بالأعمال التجارية “بزنس ون” من SAP.
وقد يشارك هؤلاء كذلك في مخيمات تدريب برمجي تستمر لمدة 15 أسبوعًا يصبحون بعدها مهندسي حاسوب مؤهلين وجاهزين للدخول إلى سوق العمل. وتجري SAP حاليًا استعداداتها لهذا البرنامج عبر تدريب المعلمين على البرمجة، وإطلاق منصة مفتوحة خاصة بعقد الدورات التدريبية على الإنترنت.
ويُعد أسبوع البرمجة للاجئين ركيزة أساسية في برنامج SAP لعون اللاجئين، الذي تنظمه الشركة بالتعاون مع المفوضية السامية لشؤون اللاجئين، وهو يستند على النجاح الذي شهده أسبوع إفريقيا للبرمجة 2015، الذي شهد تدريب 89 ألف شاب وآلاف المعلمين في 17 بلدًا إفريقيًا على مدى عشرة أيام خلال العام الماضي.
وبهذه المناسبة، قال حسام شاهين، كبير مسؤولي الشراكات مع القطاع الخاص في المفوضية السامية لشؤون اللاجئين في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، إن أسبوع البرمجة للاجئين يشكل “مثالًا عمليًا على الدور الذي يمكن للشركات من خلاله التأثير إيجابًا في حياة اللاجئين”، لافتًا إلى أن المهارات التي يُمكن إكسابها للاجئين الشباب في مجال تقنية المعلومات والاتصالات “سوف تفتح أمامهم فرص عمل واسعة، وستضفي مزيدًا من القيمة على اللاجئين أنفسهم وعلى المجتمعات المستضيفة لهم”.
 وأضاف: “يمثل أسبوع البرمجة للاجئين خطوة فريدة من نوعها من شأنها أن تضع تعليم اللاجئين مهارات تقنية المعلومات في صُلب البرامج التعليمية المقدمة لهم، عبر تمكين كل فرد في المجتمع من آباء وأمهات ومعلمين ومتطوعين وأطفال، وصولًا إلى المؤسسات التعليمية من جامعات ومدارس، والمنظمات غير الربحية، من أدوات التعلم واكتساب المهارات، وما من شك في أن تسليح آلاف اللاجئين الشباب بالمهارات العالية التي تناسب سوق العمل سيفتح أمامهم أبوابًا لفرص كثيرة، عدا عن أنها ستُكسبهم الثقة بأنفسهم”.
 جدير بالذكر أن أسبوع البرمجة للاجئين ستنظمه كل من SAP والمفوضية السامية لشؤون اللاجئين، فضلًا عن شركاء من الحكومات المحلية والمنظمات غير الربحية والمنظمات غير الحكومية والمؤسسات التعليمية، وشركات من بينها مركز “غالواي” للتعليم و”ريبوت كامب”.
من جانبها قالت أليشيا لينزي، الرئيس العالمي للمسؤولية الاجتماعية المؤسسية لدى SAP: “سيقدم أسبوع البرمجية للاجئين للأسر اللاجئة أملًا بحياة أفضل ومستقبل أكثر إشراقًا، ووموردًا يمد شركات الشرق الأوسط بالموظفين من أصحاب المواهب، وذلك من خلال تدريب الشباب على المهارات البرمجية الذي تلقى طلبًا مرتفعًا في السوق، مؤكدة أن اللاجئين “يحظون بالعزيمة والمهارات اللازمة لدعم القدرة التنافسية للاقتصاد الرقمي في المنطقة”.
ويمكن أن يساهم النجاح في دمج اللاجئين بالبلدان المستضيفة لهم في زيادة الناتج المحلي الإجمالي لهذه البلدان بنسبة واحد بالمئة بحلول العام 2020، وفقًا لصندوق النقد الدولي، في حين تُظهر الشبكة السياسية الاقتصادية المفتوحة، المعروفة بالاسم “أوبن”، أن كل يورو يُقدم في سبيل مساعدة اللاجئين يمكن أن يحقق يوروهين اثنين على شكل منافع اقتصادية خلال خمس سنوات، تتنوع بين الوظائف والتجارة والاستثمار والابتكار.