الاثنين، 20 يونيو 2016

الصين تبني الكمبيوتر الفائق الأقوى في العالم بمكونات محلية بالكامل

الصين تبني الكمبيوتر الفائق الأقوى في العالم بمكونات محلية بالكامل

حافظت الصين على ترتيبها الأول في التقرير الـ 47 لقائمة Top500 لأقوى الحواسب الفائقة “سوبر كمبيوتر” في العالم، ولكن هذه المرة مع نظام جديد بُني بالكامل باستخدام معالجات صُممت وصُنعت في الصين.
وتفوق الكمبيوتر الفائق الجديد، الذي يحمل اسم “سنواي تاهولايت” Sunway TaihuLight، على مواطنه “تيانهي-2” Tianhe-2 الذي حل في المركز الثاني، بحسب منظمة Top 500 التي ترصد الآلات عالية الأداء حول العالم، وتصدر كل ستة أشهر تقريرًا لتصنيفها.
وتمكن Sunway TaihuLight الجديد من الهيمنة على القائمة بفضل سرعته الفائقة، التي تبلغ 93 بيتافلوبًا في الثانية، و الـ “بيتافلوب في الثانية” وحدة من سرعة الحوسبة تساوي واحد إلى جانبه 15 صفرًا من عمليات الفاصلة العائمة في الثانية الواحدة.
وتساوي الـ “بيتافلوب” نحو ألف مليون مليون عملية حسابية في الثانية الواحدة، ويحتاج الإنسان لإتمام هذا الكم الهائل من العمليات الحسابية لأكثر من 32,000 سنة.
ويمتاز Sunway TaihuLight، الذي طوره مركز البحث الوطني للتقنية وهندسة الحوسبة الموازية وثُبِّت في مركز الحوسبة الفائقة الوطني في مدينة وشي الصينية، بأنه قائم على معالجات صينية، بعكس مواطنه Tianhe-2 الذي يستخدم معالجات من إنتاج شركة إنتل الأميركية.
وأوضحت منظمة Top 500 في تقرير شهر حزيران/يونيو، الذي صدر اليوم الإثنين، أن الكمبيوتر الفائق Sunway TaihuLight، الذي يملك نحو 10,649,600 نواة مرتبة في أكثر من 40,960 عقدة، أسرع بمرتين وأكثر كفاءة بثلاث مرات مقارنة بـ Tainhe-2، الذي تبلغ سرعته 33.86 بيتافلوبًا في الثانية.
وفيما يتعلق بقائمة الحواسب الفائقة العشرة الأقوى في العالم، يأتي الكمبيوتران الأميركيان Titan و Sequio في المركزين الثالث والرابع، ثم الكمبيوتر الياباني K Computer خامسًا، وفي المركز العاشر يأتي الكمبيوتر “شاهين 2” الذي يقع بجامعة الملك عبد الله للعلوم والتقنية السعودية، وهي الدولة العربية الوحيدة في القائمة.

ستوكهولم تتصدر مؤشر إريكسون لمدينة المجتمع المتصل شبكيا 2016

ستوكهولم تتصدر مؤشر إريكسون لمدينة المجتمع المتصل شبكيا 2016
قيّمت شركة إريكسون العاصمة السويدية ستوكهولم كالمدينة الأولى في مؤشر مدينة المجتمع المتّصل شبكيًا 2016، متقدمة على كل من لندن، وكوبنهاجن، وسنغافورة، وباريس.
ويقيس المؤشر أداء 41 مدينة من مختلف أنحاء العالم اعتمادًا على منظورين اثنين: التطور المدني المستدام، ونضوج تكنولوجيا المعلومات والاتصالات.
وجاءت ستوكهولم في المركز الأول في مجال التطور المدني المستدام، تلاها بنتيجة متقارنة كل من كوبنهاجن، وهلسنكي، وباريس. أما لندن فقد احتلت المركز الأول في مجال نضوج تكنولوجيا المعلومات والاتصالات من المؤشر، مستبدلة ستوكهولم التي تحتل الآن المركز قبل سنغافورة التي جاءت في المركز الثالث.
ومن المدن التي سجلت نموًا ملحوظًا في مؤشر مدينة المجتمع المتّصل شبكيًا 2016 مقارنة مع مؤشر العام 2014؛ برشلونة، واسطنبول، وجاكارتا. وفي المقابل، تراجعت هونغ كونغ، وموسكو، ودبي في تقييم المؤشر لهذا العام.
وبشكل عام، بدى أن الدول التي تمتلك معدل نضوج منخفض في مجال تكنولوجيا المعلومات والاتصالات تميل إلى تحقيق النمو بشكل أسرع من المدى التي تمتلك معدل نضوج أكبر في هذا المجال، وهو ما يشير إلى وجود تأثير المواكبة.
ومن النقاط البارزة الأخرى في مؤشر مدينة المجتمع المتّصل شبكياً 2016، أنه هناك ترابط إيجابي بين التطور الاجتماعي والاقتصادي وارتفاع معدل نضوج تكنولوجيا المعلومات والاتصالات في المدن، ثم إن تكنولوجيا المعلومات والاتصالات لا تعتبر محورية فحسب لتحقيق التطور الاقتصادي- الاجتماعي، بل يمكنها أيضًا أن تفصل هذه العملية من حيث زيادة البصمة البيئية في سبيل تحقيق تطور أكثر استدامة.
وتوقع المؤشر أن يكون التخطيط للمدينة الذكية أمرًا لتحقيق العديد من أهداف التطوير المستدام للأمم المتحدة. وعلى سبيل المثال، سيكون للمدن دور فعال في تحسين العمل تجاه المناخ، والحد من الفقر، وتحسين الصحة والتعليم، إضافة إلى تطوير الدمج الاجتماعي الاقتصادي.
وهناك عدد من التدابير التي تعتبر ضرورية للمدن لتتجاوز مفهوم المدينة الذكية في الوقت الراهن وتصبح مدنًا أكثر استدامة: ضم تكنولوجيا المعلومات والاتصالات كبنية تحتية أساسية في الخطط الاستثمارية؛ تشكيل بيئات تنظيمية متمكنة تشجّع تبني تكنولوجيا المعلومات والاتصالات؛ اتباع منهج شمولي لإدخال تكنولوجيا المعلومات والاتصالات على مستوى التخطيط في مختلف القطاعات مثل النقل، والطاقة، والسلامة العامة؛ وتحقيق التعاون بين المدن.
ويقول إريك كروز، رئيس مختبر إريكسون للمجتمع المتّصل شبكيًا: “تشير توقعات برنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية إلى أن 70% من سكان العالم سيعيشون في مناطق سكن مدنية بحلول 2050. ولقد استخدمت العديد من مبادرات المدن الذكية التي ظهرت حتى اليوم تكنولوجيا المعلومات والاتصالات لتحسين الأنظمة والسلوكيات الموجودة فعلياً، على سبيل المثال، النقل الذكي”.
وأضاف: “بدلاً من ذلك، يجب على مدن أن تعيد التفكير ببنيتها الحالية لجني كامل إمكانيات تكنولوجيا المعلومات والاتصالات للتأكد من أن “الذكاء” مستدام فعلاً. إن مدينة المجتمع المتصل شبكياً المستقبلية تتسم بالمرونة، والتعاون، والمشاركة، والتنقل، وهي العناصر التي تعد محورية لضمان أن تكون مدننا جاذبة، ومستدامة، ونابضة بالحيوية”.

سامسونج تعتزم استثمار نحو 7 مليارات دولار في صناعة شاشات OLED

سامسونج تعتزم استثمار نحو 7 مليارات دولار في صناعة شاشات OLED
تعتزم شركة سامسونج زيادة إنتاجها من الجيل القادم من شاشات الهواتف الذكية بأكثر من 50% هذا العام، وذلك لتلبية الطلب المتزايد على هذه الشاشات من آبل وغيرها من الشركات التي تسارع لتحديث أجهزتها.
وتخطط شركة الإلكترونيات الكورية الجنوبية لإنفاق نحو 8 تريليونات وون (6.82 مليارات دولار أميركي) في العام 2016 لزيادة طاقتها الإنتاجية بمقدار ما يعادل أكثر من 200 مليون وحدة من الشاشات التي تستخدم تقنية “الثنائيات العضوية الباعثة للضوء” OLED.
ويُعتقد أن شركة آبل اتصلت بسامسونج، التي تحتكر صناعة هذا النوع من شاشات الهواتف الذكية، لتزودها بشاشات OLED للجيل القادم من هواتف آيفون.
وكانت آبل قد أبلغت مورديها بأنها تعتزم إطلاق هاتف ذكي مع شاشة من نوع OLED في العام 2018، ولكنها تخطط لإطلاق جزئي خلال العام القادم.
وستمثل الزيادة في إنتاج شاشات OLED نحو 80% من رأس المال المستثمر الخاص بسامسونج في قطاع الشاشات للعام الحالي. هذا وقد بلغ متوسط الاستثمار في صناعة شاشات OLED وشاشات LCD التقليدية ما يقرب من 5 تريليونات وون سنويًا على مدى السنوات الثلاث الماضية. ويُعتقد أن سامسونج قادرة على أن تنتج حاليًا شاشات OLED بما يعادل أكثر من 300 مليون وحدة كل عام.
وتكافح سامسونج لحماية سلسلة الهواتف الذكية التابعة لها، جالاكسي، والتي تعد الأكثر مبيعًا في العالم من حيث الحجم، من المنافسة القوية من شركة آبل التي تأتي في المركز الثاني، والتي مع ذلك تحصل على بعض مكونات هواتفها الذكية، مثل الرقائق الإلكترونية والذواكر ومكونات أخرى من سامسونج.
وتهدف الشركة الكورية الجنوبية لتوسيع قطاع صناعة مكونات الهواتف الذكية، والتي توفر عائدات تساوي تقريبًا عائدات الهواتف الذكية، كما تهدف لتحفيز النمو في سوق شاشات OLED، الذي يعد محورًا رئيسيًا للشركة.

Double Tourbillon 30° Technique .. ساعة ليست ذكية بسعر 1.275 مليون دولار

Double Tourbillon 30° Technique .. ساعة ليست ذكية بسعر 1.275 مليون دولار
أطلقت شركة جروبل فورسي Greubel Forsey ساعتها Double Tourbillon 30° Technique، التي تمتاز بسعرها الباهض جدًا، والذي يبلغ 1.275 مليون دولار أميركي، مع أنها ليست ساعة ذكية.
وتمتاز الساعة، التي أنتجتها الشركة الأميركية المتخصصة في صناعة الساعات الأكثر تعقيدًا في العالم، بأنها تأتي هيكل شفاف تمامًا مصنوع من زجاج Sapphire.
Double Tourbillon 30° Technique .. ساعة ليست ذكية بسعر 1.275 مليون دولار
وتطلق شركة Greubel Forsey اسم “قمة الشفافية” على ساعتها الجديدة المصنوعة يدويًا، إذ يمكن رؤية كافة مكونات الساعة الداخلية التي يبلغ عددها 396 وحركة كل منها من خلال الهيكل الشفاف.
وأوضحت الشركة أن هيكل الساعة اقتُطعَ من قطعة كريستال Sapphire كبيرة واحدة، بما في ذلك الأجزاء التي تتصل بها الأساور بالساعة والسن، مما يسمح برؤية التصميم الداخلي للساعة من كل الزوايا.
يُذكر أن الشركة أنتجت 8 ساعات فقط من هذا النوع، وهي ستكون حصرية بسوق الولايات المتحدة فقط.
Double Tourbillon 30° Technique .. ساعة ليست ذكية بسعر 1.275 مليون دولار

الكشف عن برنامج جديد لمعالجة التطرف والعنف

مكافحة التطرف
طور الباحث هاني فريد من جامعة دارتموث أداة برمجية جديدة تهدف إلى مساعدة الشركات في كشف النقاب والعثور بشكل سريع والقضاء على المحتوى المتطرف المُستخدم لنشر التحريض على العنف والهجمات.
واقترح مشروع مكافة الإرهاب والتطرف، وهي مجموعة غير حكومية يقع مقرها في العاصمة الأمريكية واشنطن، أن تستخدم البرمجية في نظام مماثل للأنظمة المُستخدمة لمنع انتشار المواد الإباحية على شبكة الإنترنت.
ويعمل الباحث أيضًا على نظام فوتو دي إن ايه PhotoDNA المُستخدم على نطاق واسع من قبل شركات الإنترنت لوقف انتشار المحتوى الذي يتضمن استغلال جنسي أو مواد إباحية تتعلق بالأطفال.
ولم تعلق الشركات المسؤولة عن شبكات التواصل الإجتماعي حول إمكانية استخدامها للأداة لوقف المحتوى المتطرف، كما شككت بعضها حيال ذلك، وذلك وفقًا لمصادر على تواصل مع الشركت.
ويأتي هذا الإعلان وسط تزايد المخاوف بشأن الجهاديين المتطرفين وقيامهم باستخدام الشبكات الاجتماعية لنشر المحتوى العنيف وتجنيد الأشخاص للقيام بمثل تلك الهجمات.
وقال مارك والاس الرئيس التنفيذي للمنظمة التي تضم دبلوماسيين سابقين من الولايات المتحدة ودول أخرى بأنه يعتقد أن هذا هو الحل التقني لمكافحة التطرف عبر الإنترنت.
واقترحت المجموعة إنشاء “المكتب الوطني للإبلاغ عن التطرف” المستقل والذي يفترض أن يعمل بطريقة تشابه مركز المواد الإباحية لتمكين شركات الانترنت من حذف هذا المحتوى تلقائيًا.
ويعتقد الباحث هاني فريد بأن النظام الجديد سوف يكون أداة فعالة بالنسبة للشركات التي يتوجب عليها مراجعة كل الشكاوي المتعلقة بالمحتوى الغير مرغوب به يدويًا.
وأكمل الباحث بأنه قام ببساطة بتطوير تقنية تتيح للشركات فرض شروط الخدمة الخاصة بهم بدقة وفعالية، وعمل الباحث على تطوير البرنامج اعتمادًا على منحة مُقدمة من شركة مايكروسوفت.
ويستند هذا النظام على “التجزئة المتينة” أو إيجاد ما يسمى بالتواقيع الرقمية للمحتوى والتي يُمكن تتبعها للسماح للمنصات بتحديد ووقف المحتوى وعدم السماح بإعادة نشر النصوص والصور والصوت والفيديو.
وقد تم تطوير هذه التقنية واختبارها، ويعمل هاني فريد على المراحل النهائية من البرنامج ليكون جاهزًا للنشر خلال بضعة أشهر.

دعوى قضائية ضد جوجل وفيس بوك وتويتر

فيس بوك
تواجه شبكات التواصل الإجتماعي تويتر وفيس بوك وجوجل دعوى قضائية في محكمة شمال كاليفورنيا من قبل عائة الطالب الأمريكي الذي قتل في الهجوم الإرهابي الذي طال العاصمة الفرنسية باريس في شهر نوفمبر/تشرين الثاني عام 2015 من قبل تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام.
وتشير العائلة في الدعوى المرفوعة وفقًا لصحيفة الواشنطن بوست، بأنها تريد مقاضاة الشبكات الإجتماعية لتقديمها دعم اللازم من ناحية الأدوات للجماعات الإرهابية، وأن المنصات الثلاث سمحت لتنظيم الدولة الإرهابي باستخدام الشبكات الاجتماعية كأداة لنشر الدعاية المتطرفة وجمع الأموال وجذب المجندين الجدد.
وينشط تنظيم الدولة الإسلامية أو ما يعرف اختصارًا باسم ISIS على الشبكات الإجتماعية مثل فيس بوك وتويتر، وذلك على الرغم من الإجراءات الصارمة التي اتُخذت في العام الماضي لإيقاف وإلغاء الحسابات التابعة له.
كما تحتوي الدعوى التي رفعت هذا الاسبوع على ذكر لشركة جوجل المالكة لمنصة مشاركة الفيديو يوتيوب، والتي يستخدمه التنظيم لنشر أفكارهم وما يقومون به عن طريق مقاطع الفيديو التي تظهر الإعدامات والعمليات الإرهابية.
وأشار محامي العائلة إلى أن المنصات الثلاثة وفرت البنية التحتية والدعم التقني للتنظيم للقيام بأنشطته الإرهابية، وانها لا تعمل بشكل جيد بما فيه الكفاية لمنع الإرهابيين من استخدام الشبكات الخاصة بهم.
وتقول الشكوى بأن الشبكات الإجتماعية قامت بوضع إعلانات بجانب المحتويات التي ينشرها التظيم، كما قامت بتقديم حصة من عائدات الإعلانات للتظيم الإرهابي.
وأشارت فيس بوك في بيان على موقعها على شبكة الإنترنت أنه لا مكان للإرهابيين أو المحتوى الذي يشجع أو يدعم الإرهاب، وأضفت الشبكة بأن هذه الدعوى لا أساس لها.
كما قالت منصة تويتر بأن هذه الدعوى لا تستند إلى أساس قانوني، ورفضت جوجل التعليق على الدعوى مُشيرًة إلى أنها تمتلك سجل حافل من اتخاذها لإجراءات سريعة ضد المحتوى الإرهابي.

الأحد، 19 يونيو 2016

ساعة سامسونج القادمة تعمل بنظام تايزن وتحمل الاسم الرمزي Solis

ساعة سامسونج القادمة تعمل بنظام تايزن وتحمل الاسم الرمزي Solis
تعمل شركة سامسونج على تطوير ساعة ذكية جديدة تحت الاسم الرمزي “سوليس” Solis، وفق ما أفاد موقع SamMobile المتخصص بأخبار الشركة الكورية.
وأشار الموقع إلى أن كلمة Solis تعني “الشمس” باللغة الإسبانية، مما يشير إلى أن الجيل القادم من ساعات “جير إس” Gear S ستحافظ على شكلها الدائري، خاصة وأن ساعة “جير إس2” Gear S2، طُورت تحت الاسم الرمزي Orbis، وتعني “المدار” باللغة اللاتينية.
وذكر SamMobile أن أرقام طراز الساعة الذكية Solis ستكون SM-R760، و SM-R765، و SM-R770، و SM-R765V، و SM-R765S.
وأكد الموقع أن الساعة الذكية ستعمل بنظام التشغيل تايزن Tizen التابع لشركة سامسونج نفسها، ولكنها ستأتي مع واجهة مستخدم محدثة.
وأشار SamMobile إلى أنه لا يملك في الوقت الراهن أي معلومات عن مواصفات الساعة، ولكنه افترض أنها ستقدم مواصفات أفضل مقارنة بـ “جير إس2”.
وكانت سامسونج قد أعلنت عن ساعتها جير إس2 خلال حدث الكشف عن هاتفها اللوحي “جالاكسي نوت5” في شهر آب/أغسطس 2015، ثم أطلقتها في شهر تشرين الأول/أكتوبر.
وتمتاز الساعة بأنها تقدم شاشة دائرية من نوع Super AMOLED مقاسها 1.2 بوصة وبدقة 360×360 بكسلًا، وذاكرة وصول عشوائي “رام” بحجم 512 ميجابايتًا، و 4 جيجابايتات من مساحة التخزين الداخلية غير القابلة للتوسعة.
وجاءت جير إس2، التي تعمل بنظام تايزن، بهيكل من الفولاذ المقاوم للصدأ لا تتجاوز سماكته 13.4 مليمترات وبوزن 51 جرامًا. وهي تضم معالجًا ثنائي النوى بسرعة 1 جيجاهرتز ومن نوع Qualcomm MSM8x26