الاثنين، 20 يونيو 2016

كارل بي: ذاكرة الوصول العشوائي في هاتف ون بلس 3 تُقدم تجربة مُستخدم أفضل

ون بلس 3
دافعت شركة ون بلس عن طريقة إدارة الذاكرة على هاتفها الذكي الأحدث ون بلس 3 OnePlus، حيث قام كارل بي الشريك المؤسس للشركة بالحديث حول الموضوع على حسابه الرسمي على تويتر.
وأكد كارل على أن هاتف ون بلس 3 يملك استراتيجية مُختلفة من حيث إدارته لذاكرة الوصول العشوائي، وتقدم هذه الاستراتيجية العديد من الفوائد لبطارية الجهاز بحيث توفر أفضل تجربة للمُستخدم.
وياتي كلام كارل بعد صدور تقرير حول أداء الهاتف مقارنًة بهواتف اخرى تملك ذاكرة وصول عشوائي أقل، حيث تُعتبر ذاكرة الوصول العشوائي والتي يبلغ حجمها 6 جيجابايت إحدى أكبر وأهم ميزات الهاتف الجديد.
وانتشر مقطع فيديو على اليوتيوب مؤخرًا يقدم اختبارًا لسرعة الهاتف، مما أثار الكثير من التساؤلات حول طريقة إدارة ذاكرة الوصول العشوائي على الهاتف.
وأوضح المقطع المنشور بأن الهاتف لا يبلي بلاء حسنًا في اختبار السرعة مقارنًة بهاتف سامسونج جالاكسي إس 7 إيدج، حيث يُظهر المقطع الهواتف جنبًا إلى جنب لمقارنًة الأداء في ظل سيناريوهات استخدام مُختلفة.
وأوضح كارل كذلك بأنه يُمكن تعديل طريقة إدارة ذاكرة الوصول العشوائي عن طريق نسخ نظام Rom مُعدلة ومُخصصة يقوم بإنتاجها مطوري الطرف الثالث.
وقال بأن الشركة أصدرت ملفات التعليمات البرمجية لنواة هاتف ون بلس 3 للمطورين بعد يوم واحد من إعلانه الرسمي، الأمر الذي من شأنه السماح للمطورين ببناء نسخ نظام Rom خاصة بهم للهاتف الرائد الجديد.
وأكمل الشريك المؤسس لشركة ون بلس بأن وجود مثل هذا الحجم لذاكرة الوصول العشوائي على هواتف أندرويد يعتبر جديد وأنه ما يزال هناك الكثير ليتم استكشافه، وأن فريق ون بلس يعمل على المزيد من التحسينات.
تجدر الإشارة إلى قيام الشركة الاسبوع الماضي بإطلاق هاتفها الرائد، والذي يأتي بشاشة من قياس 5.5 إنش ومعالج Snapdragon 820 من شركة كوالكوم و6 جيجابايت من ذاكرة الوصول العشوائي و64 جيجابايت من مساحة التخزين الداخلية.

Oppo تكشف النقاب عن هاتف A37 في الصين

Oppo
كشفت شركة أوبو Oppo الصينية اليوم النقاب عن هاتف ذكي جديد من فئة A يحمل اسم A37، ويتوفر الهاتف للشراء في الصين عبر متجر الشركة الرسمي على شبكة الإنترنت، ولا توجد معلومات حتى الآن عن نية الشركة إطلاقه في المزيد من الأسواق حول العالم.
ويتميز هاتف A37 بشاشة من نوع IPS وبقياس 5 إنش وبدقة 720×1280 بيكسل وبكثافة 293 بيكسل بالإنش، ويعمل بواسطة نظام التشغيل ColorOS 3.0 المُعتمد على نسخة أندرويد 5.1 لوليبوب، ويدعم شريحتي سيم SIM.
ويحتوي الجهاز على معالج ثماني الأنوية MT6750 من شركة ميدياتيك بتردد 1.5 جيجاهيرتز، وشريحة رسوميات Mali-T860، مع 2 جيجابايت من ذاكرة الوصول العشوائي، و16 جيجابايت من مساحة التخزين الداخلية القابلة للتوسعة حتى 128 جيجابايت عبر منفذ MicroSD.
وتشمل خيارات الاتصال على دعم الجيل الثالث 3G والرابع 4G/LTE وتقنية البلوتوث والاتصال قريب المدى NFC والشبكات اللاسلكية واي فاي وGPS/ A-GPS ومنفذ USB صغير.
ويقدم الهاتف كاميرا خلفية بدقة 8 ميجابيكسل مع فلاش LED وحساس BSI وفتحة عدسة f/2.2 والقدرة على تصوير مقاطع فيديو بدقة 1080×1920 بيكسل، مع كاميرا أمامية بدقة 5 ميجابيكسل.
ويعمل الجهاز بواسطة بطارية غير قابلة للإزالة بسعة 2.630 أمبير، ويبلغ قياسه 143.1x71x7.68 ميليمتر، ويزن 136 جرام، ومتاح باللون الذهبي والرمادي والوردي الذهبي.
تجدر الإشارة إلى قيام شركة أوبو بالكشف عن الهاتف الذكي A59 في وقت سابق من هذا الشهر، والذي يأتي بشاشة من قياس 5.5 إنش مع مُعالج ثماني الأنوية MT6570 من شركة ميدياتيك و3 جيجابايت من ذاكرة الوصول العشوائي و32 جيجابايت من مساحة التخزين الداخلية

إطلاق تطبيق نصيحة هارفارد بزنس ريفيو العربية .. نصائح يومية للمدراء والتنفيذيين!

AHBR
أعلنت مجلة هارفارد بزنس ريفيو العربية، التي تصدر عن هيكل ميديا، مؤخرًا عن إطلاق تطبيق نصيحة هارفارد بزنس ريفيو العربية على الهواتف الذكية. 
ويتضمن التطبيق نصائح يومية للمدراء والتنفيذيين في قطاع الأعمال، تساعدهم في تطوير مهاراتهم واكتساب مهارات جديدة كل يوم، حيث يمكن للمستخدمين قراءة النصيحة ومن ثم الحصول على تفاصيل أكثر من خلال زيارة المقال الخاص بالنصيحة على موقع هارفارد بزنس ريفيو العربية. ويمكن للمشتركين تحميل التطبيق على متجر تطبيقات آبل ومتجر غوغل بلاي.
وكانت المجلة التي تصدر كل شهرين قد أطلقت موقعها الإلكتروني في آذار/مارس من هذا العام، حيث استطاع الموقع في فترة قياسية أن يجذب أكثر من ١٠٠ ألف زائر تصفحوا أكثر من ٢٥٠ ألف صفحة محتوى من المقالات المختارة مما يعد المصدر الأول في عالم الإدارة.

تفاصيل أكثر عن مجلة هارفارد بزنس ريفيو العربية

تصدر مجلة هارفارد بزنس ريفيو العربية بترخيص من المجلة العالمية Harvard Business Review، التي صدر عددها الأول عام 1922 عن دار النشر التابعة لكلية هارفارد للأعمال، هارفارد بزنس ببليشينغ. وقد ظهرت النسخة العربية للمرة الأولى في نيسان/أبريل 2015، وتصدر بشكل منتظم كل شهرين اعتباراً من آذار/مارس 2016، بالإضافة إلى الموقع الإلكتروني.
تصدر المجلة العالمية باللغة الإنكليزية كل شهرين – ابتداءاً من منتصف 2016- إضافةً إلى الموقع المحدّث بشكل دوري. وتقوم موادها على البحث العلمي في مجال الإدارة والأعمال، وجمهور قرائها هم من ممارسي الإدارة والأعمال أو الباحثين في هذا المجال. وتحظى المجلة بمكانة مميّزة بين الأكاديميين، والمديرين التنفيذيين والاستشاريين في مجال الإدارة، وتعتبر مرجعاً دوليّاً في الإدارة والقيادة، ويرتبط إسمها بواحدة من أفضل الجامعات في العالم.
يشارك في تحرير مجلة هارفارد بزنس ريفيو العديد من الباحثين والمفكرين الذين تركوا آثاراً هامة في علوم الإدارة، ومنهم كلايتون كريستنسن، بيتر دراكر، مايكل بورتر، غاري هاميل، روبرت كابلان، وآخرين.
وتعدّ مقالات المجلة ملهمةً لعدد من المصطلحات الشائعة اليوم في علم الإدارة، ومنها على سبيل المثال وثيقة التقييم المتوازنة، الكفاءة الأساسية، الهندرة، العولمة، والسقف الزجاجي. لمجلة هارفارد بزنس ريفيو طبعات محليّة مرخصّة بلغات مختلفة منها الصينية، والألمانية، والتركية، والإيطالية، والروسية، وغيرها. وفي عام 2015 صدرت النسخة العربيّة عن شركة هيكل ميديا، وتضمّ مواداً من المجلّة الأم بالإضافة إلى موادّ محررة محليّاً.

سبوتيفاي تتجاوز حاجز 100 مليون مستخدم نشط شهريًا

سبوتيفاي تتجاوز حاجز 100 مليون مستخدم نشط شهريًا
أكّدت شركة سبوتيفاي لصحيفة التيليغراف اليوم أنها تجاوزت حاجز 100 مليون مستخدم نشط شهريًا، وذلك بعد ثلاثة أشهر من إعلان الشركة عن وصولها إلى 30 مليون مستخدم لديه اشتراك مدفوع في الخدمة الموسيقية الأشهر.
وبحسب بنك الاستثمار GP Bullhound فإن سبوتيفاي سويدية الأصل أصبحت أيضًا أكبر شركة ناشئة في أوروبا، والتي قدّرت قيمتها بـ 8.5 مليار دولار أمريكي، متفوّقةً بذلك على خدمة سكايب.
وتُشير آخر الإحصائيات إلى أن سبوتيفاي تحصل على 1.8 مليون مستخدم جديد وسطيًا خلال الشهر، وحوالي 30% منهم يحصلون على اشتراكات مدفوعة، وهو ما أدى إلى ارتفاع إيرادات سبوتيفاي بمقدار 80% مقارنةً بالعام الماضي.
وقد بدأت خدمة سبوتيفاي الموسيقية في عام 2008، وهي الآن أكبر خدمة تدفّق موسيقية في العالم، ويعود الفضل إليها في طريقة الحصول على الموسيقى عبر دفع مبلغ محدد للاشتراك الشهري ليتمكن المستخدم من سماع ما يريده بشكلٍ غير محدود.
ولا تزال خدمة سبوتيفاي مهددة من غريمتها آبل ميوزك التي تمكنت من الحصول على 10 ملايين مستخدم خلال ستة أشهر فقط، وعلى سبوتيفاي المحاربة من أجل الحصول على الحصّة الأكبر في هذا السوق لضمان استمرارها.

مايكروسوفت تظهر أن كروم هو الأكثر استهلاكًا للبطارية.. وإيدج هو الأفضل!

مايكروسوفت تظهر أن كروم هو الأكثر استهلاكًا للبطارية.. وإيدج هو الأفضل!
قامت شركة مايكروسوفت بنشر مقطع فيديو على شبكة يوتيوب يظهر قيام الشركة بتجربة لأشهر متصفحات الإنترنت لتوضيح مقدار سرعة استهلاكها للبطارية، وقد تمّت التجربة باستخدام نظام تشغيل ويندوز 10 مع تشغيل مقطع فيديو عالي الدّقة عبر شبكة الإنترنت.
واستخدمت مايكروسوفت أربعة أجهزة بنفس المواصفات التقنية والعتادية يشغّل كل منها متصفح مختلف، وكانت المتصفحات الداخلة في التجربة هي متصفح جوجل كروم، بالإضافة إلى متصفح فايرفوكس وكذلك متصفح أوبرا وبالتأكيد متصفح إيدج الخاص بشركة مايكروسوفت والذي تمت المقارنة من أجله لإثبات أفضليته عن بقية المتصفحات.
وأظهرت التجربة التي قامت بها مايكروسوفت أن متصفح جوجل كروم تمكّن من تشغيل الفيديو عالي الدّقة لمدّة 4 ساعات و 20 دقيقة تقريبًا؛ وهو الأسوء من بين بقية المتصفحات من حيث استنزاف البطارية، فيما استمر فايرفوكس لمدّة 5 ساعات و 10 دقائق تقريبًا، تلاه متصفح أوبرا الذي استمر في تشغيل نفس الفيديو لمدّة 6 ساعات و 19 دقيقة تقريبًا، وفي النهاية نفذت بطارية الجهاز الذي يشغّل متصفح مايكروسوفت إيدج بعد 7 ساعات و 22 دقيقة عمل تقريبًا، وهو الوقت الأطول من بين بقية الأجهزة.
وأوضحت مايكروسوفت في تجربتها هذه التي نشرتها على مدونتها أيضًا أن متصفحها إيدج يتفوّق على كروم بمقدار 70% في محافظته على طاقة الجهاز، وبنسبة 43% مقارنةً بمتصفح فايرفوكس، وبنسبة 17% مقارنةً مع متصفح أوبرا، مع العلم أن مايكروسوفت قامت بتفعيل ميزة Battery Saver في مختلف الأجهزة الخاضعة للاختبار.
مايكروسوفت تظهر أن كروم هو الأكثر استهلاكًا للبطارية.. وإيدج هو الأفضل!
ولتأكيد هذه التجربة قامت الشركة بنشر بعض النتائج الفعلية التي تم قياسها من ملايين الأجهزة التي تعمل على نظام تشغيل ويندوز 10 في جميع أنحاء العالم، والتي أكّدت نتائج المختبر التي حصلت عليها مايكروسوفت بالتجربة، مما يؤكد أن متصفح إيدج هو الأكثر كفاءة في العالم الحقيقي.
من الواضح أن مايكروسوفت تحاول كسب تأييد المستخدمين لصالح متصفحها، إلا أنه لا يزال بالفعل يفتقر إلى العديد من الميزات التي تقدّمها بقية المتصفحات المنافسة، بما في ذلك توفير إضافات يمكن تشغيلها على المتصفح لإضافة ميزات جديدة له وتسهيل تعامله مع خدمات الإنترنت، وهي الميزة التي ستصل للمتصفح مع تحديث ويندوز 10 القادم هذا الصيف.

تويوتا تعتزم صناعة سيارات تستخدم الذكاء الاصنطاعي خلال 5 سنوات

تويوتا تعتزم صناعة سيارات تستخدم الذكاء الاصنطاعي خلال 5 سنوات
قال رئيس قسم البحوث المتقدمة في شركة تويوتا إنها تهدف خلال السنوات الخمس المقبلة إلى تطوير أنظمة لمساعدة السائقين تدمج الذكاء الاصطناعي لتحسين سلامة المركبات.
وقال جيل برات، الرئيس التنفيذي لمعهد بحوث تويوتا، وهي شركة للبحوث والتطوير تركز على الذكاء الاصطناعي كانت أنشأتها تويوتا حديثًا، إنها تهدف إلى تحسين سلامة السيارة من خلال تمكين المركبات من توقع وتجنب حالات الحوادث المحتملة.
وقالت تويوتا إن المعهد سينفق نحو مليار دولار أميركي على مدى السنوات الخمس المقبلة، وذللك مع اشتداد المنافسة لتطوير السيارات ذاتية القيادة.
وكانت مواطنتها هوندا موتور قد قالت في وقت سابق من الشهر الحالي إنها تأسس ذراع بحوث جديدة ستركز على الذكاء الاصطناعي، لتنضم إلى شركات صناعة السيارات العالمية الأخرى التي تستثمر في مجال بحوث الروبوتات، بما في ذلك فورد وفولكس واجن.
وقال برات للصحفيين: “بعض الأشياء التي هي في سلامة السيارة، وهي من الأولويات على المدى القريب، أنا واثق جدًا أنه سيكون لدينا بعض التقدم الذي سيظهر خلال السنوات الخمس المقبلة”.
ويشكل مفهوم السماح للسيارات بالتفكير، والتصرف وتولي زمام المبادرة والسيطرة من السائقين لأداء مناورات مراوغة منصة رئيسية لجهود شركة تويوتا لإنتاج السيارات التي يمكنها أن تقود نفسها بنفسها على الطرق السريعة قُبيل دورة الالعاب الأولمبية في طوكيو عام 2020.
وبينما تستخدم أنظمة مساعدة السائق الحالية إلى حد كبير حساسات التصوير لتجنب العقبات بما في ذلك المركبات والمشاة على ممر السيارة، قال برات إن معهد بحوث تويوتا يبحث في حلول الذكاء الاصطناعي لتمكين “السيارة من أن تكون مراوغة إلى ما هو أبعد من ممر واحد”.
وفي خضم تنافس شركات صناعة السيارات اليابانية مع شركات التقنية لتطوير سيارات ذاتية القيادة، تكافح هذه الشركات أيضًا في المجتمع الياباني الذي تتزايد فيه نسبة المُعَمَّرين في السن، الأمر الذي يضع الطلب المستقبلي على ملكية المركبات الخاصة في مأزق.

ربط كامرات المراقبة بالانترنيت ومشاهدتها من اي مكان في العالم دليل محمد ...