الأربعاء، 22 يونيو 2016

مايكروسوفت تطلق تطبيق SharePoint لنظام iOS

مايكروسوفت
أطلقت شركة مايكروسوفت أول تطبيق شير بوينت SharePoint للهواتف المحمولة، والموجه لنظام أي أو أس iOS، وكان مسؤولون في مايكروسوفت قد صرحوا في شهر مايو/أيار الماضي عن رغبة الشركة بطرح تطبيق SharePoint محمول لنظام أي أو إس.
وتروج شركة مايكروسوفت للتطبيق الجديد تحت اسم “إنترانيت في جيبك” بحيث تم دمج ميزة البحث ضمن إنترانت في التطبيق، والمتوفر للتحميل مجانًا عبر متجر آبل.
ويعمل التطبيق المحمول على أجهزة الهواتف آيفون iPhone والحواسيب اللوحية آيباد iPads، ويربط بين خدمة SharePoint المتوفرة عبر الإنترنت وخادم SharePoint 2013 و2016.
ويجلب التطبيق المحمول المُميزات الرئيسية لبرنامج المشاريع الذي يحظى بشعبية كبيرة إلى هواتف المستخدمين الذكية، ويرتبط مع تطبيقات حزمة المكتب أوفيس الأخرى مثل تطبيق التخزين السحابي ون درايف OneDrive الموجه لنظام أي أو إس.
ويقدم تطبيق SharePoint المحمول للمُستخدمين إمكانية الوصول السريع من خلال الأجهزة المحمولة إلى مواقع فريق SharePoint الخاصة بهم وبوابات المنظمة ومواردها، وذلك بفضل التكامل بين Microsoft Graph وOffice Graph.
وأشارت الشركة في بيان لها عن توافر خطط لديها لإضافة ميزات أخرى قبل نهاية العام إلى تطبيق SharePoint لنظام أي أو إس مثل إضافة دعم للحصول على أخبار الشركة والإعلانات.
وتعمل مايكروسوفت بشكل مستمر لتقديم نسخة من تطبيق SharePoint المحمول لنظام أندرويد ومنصة ويندوز الشاملة قبل نهاية عام 2016.
وقدمت الشركة معلومات كثيرة حول كيفية استخدام التطبيق الجديد المحمول الموجه لنظام أي أو إس على موقع الدعم الرسمي للشركة.

لينكسيس: الأسر المتوسطة تستخدم ما لا يقل عن 5 أجهزة تتصل بجهاز التوجيه

لينكسيس: الأسر المتوسطة تستخدم ما لا يقل عن 5 أجهزة تتصل بجهاز التوجيه
قال خبراء من شركة لينكسيس Linksys إلى أنه يوجد في المنزل العادي ما لا يقل عن خمسة أجهزة تتصل بجهاز التوجيه في الوقت نفسه، وتستخدم لمشاهدة الفيديو والاستماع إلى الموسيقى وممارسة الألعاب عبر الإنترنت، علاوة على تصفح مواقع الويب، والتحقق من البريد الإلكتروني، ما يؤدّي إلى تحميل الشبكة المنزلية بأحمال زائدة.
ووفقًا للشركة المتخصصة في حلول الاتصال الشبكي للمنازل والمؤسسات، يحلّ الاتصال اللاسلكي بالإنترنت في المرتبة الثانية، بعد الحاجات الغذائية، على قائمة الأساسيات التي لا يمكن العيش من دونها في العصر الحديث.
ويرى 30% من المستهلكين الطعام ضرورة يومية، في حين يعتبر 18% منهم الإنترنت والوصول إليها عبر الاتصال اللاسلكي “أمرًا شديد الأهمية”.
وأظهرت دراسة بحثية حديثة حول الشبكات المنزلية التي أعدتها كل من “آي دي سي” IDC ولينكسيس أن 84% من المشاركين في الدراسة اعتبروا أداء الاتصال اللاسلكي من أهمّ العوامل التي يُنظر إليها عند شراء جهاز توجيه جديد، متقدمًا بالأهمية على عوامل مدى التغطية والأمن وحتى السعر.
وأظهر البحث تباينًا في نسب تكرار مشاكل الأداء والتخزين المؤقت لحزم بيانات الإنترنت، إذ وُجد أنها تبلغ 42% عند ممارسة ألعاب الفيديو، و34% عند مشاهدة مقاطع الفيديو، و25% عند الاستماع إلى الموسيقى و18% عند تصفح المواقع، ما يؤدّي في المجمل إلى عدم الرضا عن الاتصال اللاسلكي بالإنترنت.
ومن بين أبرز الأسباب الرئيسية لضعف الأداء هو استخدام تقنية الواي فاي القديمة. فيلاحظ أن حوالي 50% من العائلات المتصلة تستخدم أجهزة  توجيه تعمل على نسخ الواي فاي التي لا يقل عمرها عن 12 سنة.
وقال أمان الله خان، المدير التنفيذي لشركة “لينكسيس” الشرق الأوسط وتركيا وإفريقيا، بمناسبة الكشف عن نتائج الدراسة، إن الأسر باتت ترى في الاتصال اللاسلكي بالإنترنت أحد أهم مقوّمات المعيشة الأساسية، في ظلّ التحرّك المتسارع نحو حقبة الاتصال الفائق بالإنترنت، لافتًا إلى تواصل إنفاق الأسر سنويًا على الأجهزة المتصلة بالإنترنت مثل أجهزة التلفزيون عالية الوضوح العاملة بتقنية 4K والهواتف الذكية وأجهزة الأتمتة المنزلية، من دون القيام بأية ترقيات ضرورية لتقنية الاتصال اللاسلكي بالإنترنت، ما يؤدي إلى حدوث اختناقات في استخدام الشبكة المنزلية بالكامل، وأضاف: “ينبغي على الأُسر ترقية أجهزة التوجيه الخاصة بالاتصال اللاسلكي إلى أجهزة أفضل من أجل تحقيق الأداء السريع للاتصال ومواكبة التطورات التقنية في الأجهزة المنزلية الحديثة المتصلة بالإنترنت، والاطمئنان بشأن أداء شبكاتها المنزلية”.
وتعتزم لينكسيس الكشف خلال الشهر الجاري عن مجموعة جديدة من منتجاتها التي قالت إنها “تمثل ثورة تقنية بمجال الشبكات المنزلية” في سبيل دعم الاتصال المنزلي اللاسلكي بالإنترنت في منطقة الشرق الأوسط.
وتستعد الشركة لتضمين سلسلة MAX-STREAM، التي تضم MAX-STREAM AC5400  مع MU-MIMO (EA9500) ، أحد أقوى أجهزة التوجيه ثلاثية النطاق في الأسواق، والتي توفر ربطًا شبكيًا قويًا مماثلًا لشبكات الأعمال داخل المنازل.
كما تعتزم إضافة محولات الـ USB
المحدثة، MAX-STREAM AC600 USB MU-MIMO Adapter (WUSB6100M) ، التي تضمن تقديم تجربة هي الأفضل على مستوى فئتها في مجال الطرفيات، على امتداد سلسلة الربط الشبكي.
إضافة إلى ما سبق، ستقوم الشركة بإطلاق أجهزة التوجيه بالجيل القادم من تقنيات تقوية الإشارة، MAX-STREAM AC1900+ MU-MIMO Wi-Fi Range Extender (RE7000)
، سعيًا منها للقضاء على نقاط حجب الإشارة الخاصة بشبكة الواي فاي Wi-Fi اللاسلكية. وجرى تصميم هذه المنتجات التي تنتمي إلى الجيل المقبل من التقنيات باستخدام أحدث التطورات في مجموعة تقنيات تُعرف باسم “المستخدمين المتعددين للمداخل المتعددة والمخارج المتعددة”، ويشار إليها اختصارًا بـ MU-MIMO، والتي تضمن اتصالًا بالإنترنت عالي السرعة وموثوقًا به لاستخدام أجهزة متعددة من خلال تعظيم كفاءة الشبكات المنزلية.

آيفون 2016 قد لا يقدم أي جديد من ناحية التصميم

آيفون
تستعد شركة آبل لإتخاذ خطوة غير عادية في أواخر هذا العام عبر إعلانها عن الجيل التاسع من هواتفها الذكية آيفون iPhone، والذي قد يأتي بدو أي تغيير كبير يُذكر عن هاتف العام الماضي، وذلك وفقًا لتقرير جديد نشرته صحيفة وول ستريت جورنال.
وأثبتت الصحيفة عبر مناسبات عديدة درجة عالية من الدقة في تحديد مصادر المعلومات السرية حول الشركة التي يقع مقرها في مدينة كوبيرتينو الأمريكية.
ويُشير التقرير في عبارة أخرى إلى عدم توقع أي شئ جديد في نموذج هذا العام من هاتف آيفون، مع إمكانية حدوث تغييرات جذرية مع نسخة العام القادم 2017.
واستخدمت شركة آبل على مدى السنوات السابقة آلية تحديث لهواتف آيفون تدعى “تيكتوك” ticktock، وتُعتبر الآلية عن ميكانيكية عمل الساعة.
وتقوم الشركة في سنة “تيك” Tick بتحديث تصميم الهاتف بشكل ملحوظ، بينما تقوم في سنة “توك” Tock بإعادة استعمال تصميم العام السابق مع تحسين في الميزات.
ووفقًا لمصادر المجلة فأنه على الرغم من كون هذا العام هو العام الذي يفترض أن تقوم خلاله آبل بتحديث تصميم هاتف آيفون إلا أن التقرير يُشير إلى انه لن يتم ذلك.
حيث تعتزم الشركة تقديم هاتف عام 2016 بشكل يتماشى ويحافظ على أساسيات تصميم العام الماضي لهواتف آيفون 6 إس وتصميم العام الذي سبقه لهواتف آيفون 6.
وقد يكون أكبر تغيير يحصل عليه الهاتف من ناحية التصميم الخارجي هذا العام هو إزالة مقبس سماعات الرأس من قياس 3.5 ميليمتر، والإستعاضة عنه بمنفذ Lightning للقيام بوظائه المقبس التقليدي.
ويذكر التقرير بأن نموذج عام 2017 قد يأتي بتغيير ملحوظ من ناحية التصميم، مع الإشارة إلى إمكانية وجود شاشة من نوع OLED على كامل واجهة الهاتف مع حواف منحنية، وتتميز الشاشة الكاملة بتضمنها ميزة قارئ بصمات الأصابع من أجل تفادي الحاجة إلى زر القائمة الرئيسية.

كاسبرسكي تقدم نصائح مستلهمة من كرة القدم للتخلص من دهاء قراصنة الإنترنت

كاسبرسكي تقدم نصائح مستلهمة من كرة القدم للتخلص من دهاء قراصنة الإنترنت
مع انطلاقة بطولة أمم أوروبا لكرة القدم Euro 2016، رجحت شركة كاسبرسكي لاب أن تكون الآلاف من الشركات حول العالم قد اكتشفت بأن لديها المزيد من الموظفين العاملين بعيدًا عن مواقع الشركة بشكل أكبر مما كانوا عليه في السابق.
وأشارت الشركة المتخصصة في أمن المعلومات إلى أنه في هذه البطولة يحاول المشجعون جاهدين متابعة أعمالهم باستخدام الأجهزة المتنقلة، في حين تجدهم محاطين بحشود من الغرباء وشبكات “الواي فاي” العامة غير الآمنة، والأهم من ذلك تركيز انتباههم على المباراة بحد ذاته سيجعلهم هدفًا سهلًا للتهديدات الإلكترونية. ولحسن الحظ، هناك عدد قليل من الخطوات الإرشادية البسيطة التي بإمكانهم وبإمكان أصحاب الشركات لديها اتباعها لحماية أنفسهم من تلك التهديدات.
وتجمع بطولة أمم أوروبا لكرة القدم التي تستضيفها فرنسا، 24 فريقًا سيخوضون 51 مباراة. وسيشاهد الملايين من المشجعين المباريات في الملاعب وعلى الشاشات العامة. وباعتبار أن كرة القدم هي من الرياضات الأكثر شعبية في منطقة الشرق الأوسط، يميل بعض الموظفين للعمل من خلال الأجهزة المتنقلة أثناء مشاهدة المباراة مع زملائهم المشجعين. وهذا السلوك، وفقًا لكاسبرسكي لاب، يعرض أمن تكنولوجيا المعلومات لمخاطر هائلة. وقد لا يكون أصحاب الشركات أو موظفوهم على دراية تامة أو استعداد لاحتمال تعرضهم للاختراق الأمني.
وحرصًا من كاسبرسكي لاب على مساعدة الجميع في الحفاظ على سلامة وأمن بيانات شركتهم المهمة، بغض النظر عن مكان وجودهم، توصلت الشركة إلى التوجيهات الإرشادية الموجزة التالية:
هناك 10 أشياء بإمكان الموظفين العاملين بعيدًا عن موقع الشركة من عشاق كرة القدم تعلمها من اللاعبين الذين يتنافسون على أرض الملعب

1- تحمل المسؤولية تجاه مستوى أدائك

توصلت دراسة أجرتها كاسبرسكي لاب حديثًا بشأن برمجيات الفدية الخبيثة إلى أن أقل من 4% من الأفراد البالغين في الولايات المتحدة سوف يمانعون في حال فقدان مستندات العمل المخزنة على أجهزتهم المتنقلة نتيجة الجرائم الإلكترونية، في حين أن 77% منهم سيشعرون بالقلق والخوف في حال فقدان المعلومات المالية.
والإهمال من شأنه أن لا يقود إلى السلوك الآمن. وفي حال كنت تخطط لإنجاز مهام عملك أثناء التنقل، إذا فأنت بحاجة لتحمل والشعور بالمسؤولية عن سلامة المعلومات التجارية التي تتعامل فيها.

2- الجميع يراقبك

إن قيامك بتسجيل الدخول الى جهازك المتنقل بحيث أنه من الممكن لأي شخص يجلس خلفك أن يرى شاشة جهازك من خلف كتفك ويدون كلمة المرور الخاصة بك عنده أو اختلاس النظر إلى المعلومات التي تتداولها، وهو ما يعرف بـ “القرصنة البصرية”، سيجعل من السهل على الآخرين اختراق جهازك أو سرقة معلوماتك. احتفظ بياناتك لنفسك.

3- راقب الكرة باستمرار

إن رسائل التصيد الإلكتروني وهجمات الفدية الخبيثة قد أصبحت مقنعة على نحو متزايد، لدرجة أنها تبدو وكأنها واردة من زميل لك. في حال كانت الرسالة غير متوقعة، قم بالاتصال بالمرسل مباشرة، ولا تضغط على المرفق أو الرابط في أي رسالة بريد إلكتروني واردة من شخص لا تعرفه.

4- لا تكشف عن خطتك في اللعب

لا تقم بنقل أو بث أي معلومات إلا إذا كنت على يقين بأنها مشفرة. نظرًا لأن تشفير الرسائل من نمط الطرف إلى الطرف تعتبر كمعيار أساسي مطبق في خدمة التراسل عبر تطبيقات واتس اب وآيمسج على أجهزة آبل، سرعان ما أصبح البريد الإلكتروني وسيلة التراسل والتواصل بين الشركات الأكثر عرضة للأختراق. استخدم قناة التراسل الأكثر أمانًا بالنسبة إليك.

5- احذر من الهجمات المباغتة للاعبي الوسط

إن استخدام شبكة “الواي فاي” العامة المجانية للبقاء على اتصال بالعمل ينطوي على قدر عال من المخاطر. بإمكان المهاجمين أن يتسللوا بسهولة إلى شبكتك والتجسس على أو اعتراض كل اتصالاتك. ويمكنهم فعل الشيء نفسه فيما بين رسائل البريد الإلكتروني والسيرفر الخاص بشركتك.
إن التشفير من نمط الطرف إلى الطرف يحول دون حدوث هذا، لذا في حال لم يكن هذا النوع من التشفير متوفر لديك، امتنع عن استخدام البريد الإلكتروني إلى أن تتواجد في مكان آمن بحيث يتاح لك استخدام شبكة خاصة افتراضية VPN.

6- كن على استعداد للأسوأ

إن أرباب العمل من غير المستعدين لتحمل الزيادة المفاجئة في أعداد الموظفين العاملين بعيدًا عن موقع الشركة قد لا تتوفر بحوزتهم برامج الحماية الأمنية الأكثر ملائمة المثبتة على الأجهزة الخاصة بالعمل أو الأجهزة الشخصية المستخدمة من قبل الموظفين على عاتقهم.
وفي حال كان من المتأخر جدًا تثبيت مثل هذه البرامج، إذًا حاول على أقل تقدير عدم مغادرة منزلك قبل التأكد من تثبيت الإصدار الأحدث لنظام التشغيل الخاص بجهازك. الأجهزة المتنقلة ليست محصنة تمامًا ضد الهجمات الإلكترونية: في عام 2015، منعت كاسبرسكي لاب ما يقرب من ثلاثة ملايين محاولة لإصابة الأجهزة المتنقلة بهجمات برمجية Trojan الخبيثة.

7- من الممكن للحكم أن يخطئ أيضًا

إن مزودي المواقع الإلكترونية وخدمة الشبكة وأنظمة الشتغيل وغيرها يبذلون قصارى جهدهم لتوفير الحماية أو التنبيهات التحذيرية: مثل البرمجيات الخبيثة وإشعارات تحذيرية حول المواقع الإلكترونية الملغمة برسائل التصيد الإلكتروني المتاحة عن طريق Bing. إلا أن الأشرار بطبيعتهم يزدادون مكرًا يومًا بعد آخر، وفي حال كان هناك أي ثغرة أمنية فسوف يعثرون عليها لا محالة. اجعل مهام العمل المنوطة بموظفيك العاملين عن بعد تقتصر على أشياء لا تحتوي على معلومات مهمة أو حساسة ذات صلة بالشركة.

8- لا توجه اللوم للحكم عن جميع الأخطاء

في بعض الأحيان، قد لا تسير الأمور على ما يرام، فقد تتعرض الأجهزة للعطل أو الفقدان أو السرقة أو لإحدى هجمات البرمجيات الخبيثة أو الفدية الخبيثة. في مثل هذه الحالات، أفضل شيء تفعله أن تكون شفافًا وتخبر قسم تكنولوجيا المعلومات في شركتك بالأمر فورًا حتى يتسنى لهم اتخاذ الخطوات المناسبة، مثل إيقاف تفعيل الجهاز أو حذف للبيانات من الجهاز عن بعد أو عزل البرمجية الخبيثة قبل استحكام العدوى.

9- لا تجعل الفوز أمرًا سهلًا على الخصم

يفضل مجرمو الإنترنت عمومًا أساليب الهجوم التي تنطوي على مقاومة أقل. إن استخدام برامج الحماية الأمنية ذات الكفاءة العالية وإجراء التحديثات الأمنية بشكل مستمر وإعداد كلمات مرور يصعب كسرها واستخدام أحدث إصدارات برامج التشغيل والشبكة الخاصة الافتراضية VPN والاتصالات المشفرة، كل هذا يجعل من الصعب على أي طرف خارجي اختراق جهازك والوصول إلى معلومات عملك.

10- لا تتوقع تحقيق الفوز من دون محاولات عديدة

توصلت كاسبرسكي لاب إلى أن نحو نصف (53%) المستهلكين يستخدمون مزايا الأمن التي تأتي مترافقة مع أجهزتهم. ولتحقيق التفوق على القراصنة، ينبغي أن تكون سباقًا لاقتناء تلك المزايا والضروريات الأمنية المتطورة. الامر يتعلق بالتركيز والالتزام المدعوم بالأدوات والمعدات المناسبة. تماما مثل كرة القدم.
وأشار ديفيد إم، الباحث الأمني الرئيسي في شركة كاسبرسكي لاب بالقول،  “إن بطولة أمم أوروبا لكرة القدم – يورو 2016- ينبغي أن تكون موسمًا للاحتفال بكرة القدم يستمتع به جمهور مشجعيها في جميع أنحاء العالم. وما يدعو للأسف، أن مثل هذه المناسبات التي يشعر الناس فيها براحة البال إزاء أمن وسلامة أجهزتهم وبياناتهم، سرعان ما تصبح منصة مواتية يستغلها القراصنة. إن مجرمي الإنترنت لن يترددوا في الانقضاض على أجهزة ضحاياهم من مشجعي كرة القدم غير المحمية بالقدر الكافي أثناء قيامهم بأداء مهام عملهم عن بعد. وباتباع بعض الاحتياطات الأساسية قبل وأثناء وبعد المباراة سيكون بإمكان أصحاب العمل  وموظفيهم العاملين عن بعد الحفاظ على أمن وسلامة أجهزتهم وبياناتهم – وهو ما يمنحهم راحة البال وتجربة مشاهدة لا تنسى لمباريات كرة القدم.

أي إم دي تعمل على معالج جديد يحتوي على 48 نواة

أي إم دي
تعمل شركة أي إم دي AMD على تطوير مُعالج جديد مُخصص للخوادم يحمل الاسم الرمزي Starship، ويحتوي المعالج الجديد على 48 نواة، وذلك وفقًا لتقرير جديد نشره موقع فودزيللا Fudzilla التقني.
ويُشير التقرير إلى استخدام الشركة لمعمارية التصنيع 7 نانومتر لإنتاج المعالج الجديد، والذي من المتوقع أن يُطرح في الأسواق في عام 2018،
حيث يُفترض ان يتم إطلاق المعالج الجديد بعد عام من التاريخ المُقرر لإطلاق المُعالج الآخر الذي يحمل الاسم الرمزي Naples، والذي يتكون من 32 نواة ومُصنع وفق معمارية تصنيع 14 نانومتر.
ويدعم المعالج الجديد 96 مهمة او وظيفة يُمكنها العمل معًا بالتوازي Parallel، على أن تقوم الشركة بإنتاج إصدار لاحق بعدد أنوية أقل وبسعر أقل ليتم استعماله في حواسيب سطح المكتب، ومن المتوقع أن تحتاج الرقاقة الجديدة إلى ما يتراوح بين 35 و180 واط لكي تعمل.
ويظهر التقرير الجديد نية شركة أم إي دي للإنتقال من تقنية التصنيع 14 نانومتر إلى 7 نانومتر وتخطي تقنية التصنيع 10 نانومتر، والتي تعتزم شركة إنتل استخدامها في معالجها القادم الذي يحمل الاسم الرمزي Cannonlake والذي من المفترض أن يصدر في النصف الثاني من عام 2017.
تجدر الإشارة إلى قيام شركة أي إم دي AMD بالإعلان في شهر أبريل/نيسان عن بطاقة الرسوميات الجديدة راديون برو ديوRadeon Pro Duo التي قالت إنها أسرع بطاقة رسوميات للألعاب في العالم، والتي تمتاز بقدرتها على دعم محتوى الواقع الافتراضي VR.

جارتنر: حكومات المنطقة ستنفق 5.11 مليار دولار على تقنية المعلومات خلال 2016

جارتنر: حكومات المنطقة ستنفق 5.11 مليار دولار على تقنية المعلومات خلال 2016
أشار أحدث التقارير الصادرة عن مؤسسة الدراسات والأبحاث العالمية جارتنر إلى أن الحكومات في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بصدد إنفاق 11.5 مليار دولار على منتجات وخدمات تقنية المعلومات خلال العام 2016، والأمر الذي يشمل الإنفاق على الخدمات الداخلية، والبرمجيات، وخدمات تقنية المعلومات، ونظم مراكز البيانات، والأجهزة، وخدمات الاتصالات. وتضم الحكومات المشار إليها كلاً من الولايات، والحكومات المحلية، والحكومات الوطنية.
وتتصدر خدمات الاتصالات، التي تشمل خدمات الاتصالات الثابتة والمتنقلة، قائمة القطاعات من هذه الفئة بأكبر إجمالي لمعدل الإنفاق خلال الفترة الزمنية المشار إليها في التقرير ضمن القطاع الحكومي، حيث من المتوقع أن تبلغ 7.4 مليار دولار خلال العام 2016، في حين ستحتل خدمات شبكات الاتصال الخلوي صدارة قائمة أكبر القطاعات الفرعية بمعدل إنفاق سيبلغ 1.3 مليار دولار.
وفي هذا السياق قال موروشي ساو، محلل الأبحاث الأول لدى جارتنر: “يتضمن قطاع البرمجيات حلول تخطيط موارد المؤسسات، وإدارة سلسلة التوريد، وإدارة علاقات العملاء، وبرامج التطبيقات المؤسسية، وبرامج البنى التحتية، والبرامج الرئيسية المخصصة”.
وتوقع ساو أن يحقق الإنفاق على قطاع البرمجيات معدل نمو بنسبة 8.9% عما حققه خلال العام 2015، ليتخطى عتبة الـ 2.1 مليار دولار خلال العام 2016.
كما توقع ساو أن ينمو قطاع البرامج الرئيسية المخصصة بنسبة 4.11% خلال العام 2016، ليسجل 505 ملايين دولار، وهي عبارة عن تطبيقات برمجية فريدة من نوعها ومتميزة صممت بشكل خاص للصناعات الرئيسية. أما على صعيد الحكومات، فإن قطاع البرامج الرئيسية المخصصة يتضمن التركيز على العمليات المحددة للمؤسسات ومناطق نفوذ النطاق، بما فيها الإيرادات، والضرائب، وإدارة القضايا.
ولمعرفة المزيد من المعلومات حول معدل إنفاق القطاع الحكومي على تقنية المعلومات، يمكن الاطلاع على تقرير مؤسسة جارتنرالمتاح لكافة عملائها، والذي يحمل عنوان “التوقعات: معدل إنفاق المؤسسات على تقنية المعلومات ضمن أسواق الهيئات الحكومية والمؤسسات التعليمية، في جميع أنحاء العالم، خلال الفترة ما بين العامين 2014-2020، تحديث الربع الأول من العام 2016”.
ويقدم تقرير التوقعات إجمالي معدل إنفاق الشركات على تقنية المعلومات، بما في ذلك الإنفاق الداخلي، وتفاصيل مسارات الإنفاق المتعددة على التجهيزات، والبرمجيات، وخدمات تقنية المعلومات، والاتصالات السلكية واللاسلكية الخاصة بالصناعات الرئيسية المنتشرة ضمن 43 دولة، وسبع مناطق جغرافية.

الثلاثاء، 21 يونيو 2016

خدمة MsgSafe لإنشاء عناوين بريد إلكتروني افتراضية


مع التزايد المستمر للجرائم الإلكترونية وعمليات التصيد والاحتيال، بات من الضروري على المستخدمين اتخاذ المزيد من الإجراءات لحماية حساباتهم وخصوصيتهم على الإنترنت.
ويعتبر البريد الإلكتروني الخاص بالمستخدم أحد أهم المكونات التي ينبغي حمايتها والتعامل معها بحذر لتجنب الوقوع في مشاكل أمنية مختلفة.
خدمة MsgSafe توفر للمستخدم إمكانية إنشاء عناوين بريد إلكتروني افتراضية يُمكن من خلالها القيام بكافة الأنشطة والمهام دون الحاجة لاستخدام عنوان البريد الإلكتروني الأساسي وبالتالي سيكون من الصعب على الآخرين تتبع المستخدم أو سرقة بياناته الخاصة أو حتى إزعاجه عبر الرسائل الدعائية.
فعلى سبيل المثال عند تسجيلك في متجر أو خدمة معينة بواسطة البريد الافتراضي فسيبقى عنوان بريدك الأساسي في مأمن عند تعرض المتجر أو الخدمة لعملية تسريب بيانات أو اختراق من نوع ما، أو حتى في حال كانت هذه الخدمات تبيع المعلومات إلى طرف ثالث.
كما توفر الخدمة العديد من المزايا الأمنية الأخرى للبريد الإلكتروني من بينها منع اعتراض رسائلك من قبل أي جهات حكومية، وإزالة تقنية التتبع داخل البريد الإلكتروني والتي تستخدمها بعض الشركات، بالإضافة إلى إمكانية تعقب الرسائل التي تستلمها كمعرفة المدينة التي تم إرسال البريد منها.
أخيراً فإن الخدمة متوفرة عبر حزمة مجانية ومدفوعة، حيث تتيح الحزمة المجانية الحصول على 5 عناوين بريد إلكتروني افتراضية في حين توفر الحزم المدفوعة عدة خيارات مثل الحصول على 50 عنوان بريد إلكتروني مقابل 3 دولار أمريكي شهرياً، ويُمكنكم مطالعة كافة التفاصيل من خلال موقع الخدمة.