الأربعاء، 22 يونيو 2016

تطبيق Gravity Gestures لتشغيل التطبيقات بسرعة على أجهزة أندرويد

Gravity Gestures
في الحقيقة فإن الكثير من مستخدمي نظام أندرويد يعتمدون على تطبيقات اللانشر المختلفة التي تساعدهم على تشغيل التطبيقات بسرعة وسهولة من أي مكان بالهاتف.
وكنا قد استعرضنا في موضوعات سابقة بعض اللانشرات المميزة لنظام أندرويد من بينها لانشر Lens الذي يتيح تشغيل التطبيقات من خلال شبكة عملاقة.
اليوم لدينا تطبيق Gravity Gestures المتوفر مجاناً لمستخدمي نظام أندرويد والذي يتيح للمستخدمين تشغيل التطبيقات أو غيرها من المهام بسرعة وسهولة.
تعتمد فكرة التطبيق على قيام المستخدم بأربع حركات أساسية وهي تحريك الهاتف باتجاه محور X أو Y أو Z، في حين تقتصر الحركة الرابعة على هز الهاتف.
ويُمكن من خلال كل حركة من الحركات السابقة تشغيل تطبيق أو مهمة معينة يحددها المستخدم مسبقاً، فمثلاً لو قام المستخدم بتعيين حركة هز الهاتف لتشغيل الشبكة اللاسلكية فسيتم تشغيلها في أي وقت من الأوقات يتم فيه هز الهاتف.
وبالتالي يُمكن للمستخدم تشغيل أربع مهام أو تطبيقات مختلفة من خلال تخصيص الحركات التي يدعمها تطبيق Gravity Gestures، مع العلم أن التطبيق يسمح بإضافة وإزالة التطبيقات بكل سهولة.
كما يدعم التطبيق، الذي يتميز بعدم استهلاكه للبطارية مقارنة بنفس النوعية من التطبيقات، ميزة تشغيل التطبيقات أو المهام المحددة مسبقاً حتى في حال قفل الشاشة.

زوكربيرج يستخدم شريطا لاصقا لحماية نفسه من القراصنة

زوكربيرج يستخدم شريطا لاصقا لحماية نفسه من القراصنة
أظهرت صورة نشرها مارك زوكربيرج أمس الثلاثاء احتفالًا بتخطي عدد مستخدمي خدمة مشاركة الصور إنستاجرام الـ 500 مليون، أنه يحمي نفسه من القراصنة والتجسس من خلال شريط لاصق.
وكشفت الصورة، التي نشرها المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة فيس بوك، المالكة لخدمة إنستاجرام، أنه يضع شريط لاصق على كاميرا حاسبه المحمول، كما ظهر شريط لاصق آخر على الميكرفون.
وظهر زوكربيرج في الصورة وهو يحمل إطارًا من الورق المقوى على شكل واجهة المستخدم الخاصة بتطبيق إنستاجرام، والتي تبرز عدد المستخدمين الذي بلغته الخدمة، ورسالة شكر لهم.
زوكربيرج يستخدم شريطا لاصقا لحماية نفسه من القراصنة
ولاحظ بعض المستخدمين أن الجهاز الموضوع على المكتب الذي اُلتقطت بجانبه صورة زوكربيرج يحتوي على شريط لاصق على الكاميرا والمكيرفون، وهو نفسه الجهاز الخاص بزوكربيرج، حسب ما أفاد موقع Gizmodo الإخباري.
يُشار إلى أن هذه الطريقة في حماية الخصوصية تُتبع بكثرة، خاصة بين أولئك الذين ليس لديهم أي خلفية في أمن المعلومات وأساليب الحماية من التجسس والقرصنة.
كما يُشار إلى أن زوكربيرج ليس الشخصية رفيعة المستوى الوحيدة التي تتبع هذه الطريقة، إذ قال مدير مكتب التحقيقات الفيدرالية FBI جيمس كومي في شهر نيسان/أبريل الماضي أنه وضع شريطًا لاصقًا على كاميرا حاسبه المحمول بعد أن رأى “شخصًا أذكى” يضع هذا الشريط.
وكانت خدمة مشاركة الصور إنستاجرام أعلنت أمس الثلاثاء أن عدد مستخدميها النشطين شهريًا تجاوز 500 مليون، أكثر من 80% منهم خارج الولايات المتحدة الأميركية، ثم إن أكثر من 300 مليون مستخدم يدخلون إنستاجرام يوميًا، وهم ينشرون يوميًا ما معدله 95 مليون صورة وفيديو، مع أكثر من 4.2 مليار إعجاب.

فيس بوك تدفع ملايين الدولارات لمؤسسات ومشاهير للبث المباشر عندها

فيس بوك تدفع ملايين الدولارات لمؤسسات ومشاهير للبث المباشر عندها
وقعت شركة فيس بوك صفقات بلغت قيمتها أكثر من 50 مليون دولار أميركي مع شركات  إعلامية ومشاهير مقابل إذاعة فيديو عبر خدمة البث المباشر التابع لها، وفق ما أفادت صحيفة وول ستريت جورنال.
وذكرت الصحيفة أمس الثلاثاء نقلًا عن وثيقة أن فيس بوك وقعت ما يقرب من 140 صفقة مع مؤسسات إعلامية عدة، بما في ذلك “سي ان ان” CNN، ونيويورك تايمز، وفوكس ميديا، وماشابل، وهافينغتون بوست.
ومن بين المشاهير الذين وقعت فيس بوك معهم صفقات، الممثل الكوميدي كيفن هارت، كبير الطهاة الشهير جوردون رامزي، إضافة إلى آخرين.
وقال جستين أوسوفسكي، نائب الرئيس للعمليات العالمية والشراكات الإعلامية لدى فيس بوك: “لدينا برنامج تجريبي مبكر لعدد صغير نسبيًا من الشركاء الذين يقدمون مجموعة واسعة من أنواع المحتوى من المناطق حول العالم”.
وأضاف أوسوفسكي: “أردنا أن ندعو مجموعة واسعة من الشركاء حتى نتمكن من الحصول على ردود فعل من مجموعة متنوعة من المؤسسات عما يصلح وما لا يصلح”.
وقالت وول ستريت جورنال إن الوثيقة أظهرت أن صفقة فيس بوك مع موقع BuzzFeed الشهير كانت الأعلى قيمة بنحو 3.05 مليون دولار أميركي، تليها صحيفة نيويورك تايمز بقيمة 3.03 مليون دولار ثم سي ان ان بقيمة 2.5 مليون دولار.

مايكروسوفت تُحدث تطبيقها للمحفظة الإلكترونية مع إضافة ميزة الضغط للدفع و NFC

مايكروسوفت
أصدرت شركة مايكروسوفت اليوم تحديثًا كبيرًا لتطبيق المحفظة الإلكترونية المحمولة خاصتها Microsoft Wallet مع إضافتها لميزة الاتصال القريب NFC وإمكانية الدفع عن طريق الضغط.
ويسمح التحديث الجديد بوضع تطبيق المحفظة من مايكروسوفت على قدم المساواة مع طرق الدفع الإلكتروني الاخرى مثل آبل باي Apple Pay وسامسونج باي Samsung Pay وأندرويد باي Android Pay.
وتعمل محفظة مايكروسوفت الرقمية مع برامج الشركة فقط، بشكل يُشابه باقي خدمات الدفع الإلكتروني المماثلة، ويتوجب تواجد أحد هواتف لوميا العاملة بنظام ويندوز 10 مثل لوميا 650 أو لوميا 950 أو لوميا 950 إكس إل لاستخدام ميزة الدفع عن طريق الضغط.
ويُمكن لمُختبري نسخ ويندوز 10 للهواتف المحمولة برقم البناء 14360 والمُشتركين في برنامج ويندوز إنسايدر في الولايات المُتحدة الأمريكية تجربة التطبيق اعتبارًا من اليوم، وتدعم الخدمة بطاقات ماستر كارد وفيزا كارد من أكبر ثمانية بنوك.
وأوضحت الشركة بأن الخدمة تعمل عبر أكثر من مليون موقع للبيع بالتجزئة، ومن المتوقع توافرها لعامة المُستخدمين في الولايات المُتحدة الأمريكية هذا الصيف، بدون معلومات حول توافرها دوليًا.
ويشير قيام مايكروسوفت بتحديث التطبيق وإضافة الميزات إلى إلتزامها بهواتف ويندوز فون، وذلك على الرغم من تحقيق الهواتف لأرقام مُتدنية جدًا من ناحية حصتها السوقية مقارنًة بُمنافسيها.
ويُمكن استخدام تطبيق المحفظة لتخزين بطاقات العضوية وبطاقات المكافآت مثل بطاقة عضوية النادي الرياضي والمكتبة وغيرها والتي بالإمكان مسحها من خلال شاشة الهاتف الخاص بالمُستخدم.
تجدر الإشارة إلى حصول هواتف ويندوز فون على حصة سوقية لا تتجاوز 0.7 في المئة من سوق الهواتف المحمولة العالمي في الربع الأخير وفقًا لتقديرات شركة أبحاث السوق جارتنر.

أمازون تعلن عن جهاز كيندل جديد بضعف المساحة التخزينية السابقة

أمازون
أعلنت شركة أمازون اليوم عن أحدث نسخة من جهاز القراءة الإلكترونية “كيندل” Kindle، ويُعتبر الجهاز الجديد الأنحف والأخف وزنًا مقارنًة بالنسخة السابقة من الجهاز، والذي يأتي باللونين الأبيض والأسود.
ويبلغ سعر جهاز كيندل الجديد حوالي 79.99 دولار أمريكي، ويحتوي على 8 جيجابايت من مساحة التخزين الداخلية، والتي تُشكل ضعف مساحة التخزين في النسخ السابقة، بحيث تسمح بتخزين كمية أكبر من الكتب على الجهاز.
ويأتي القارئ الإلكتروني بتصميم دائري الحواف أكثر من السابق لتسهيل حمله بيد واحدة أثناء القراءة لفترات طويلة، مع شاشة تعمل باللمس بشكل يُشابه نموذج الجهاز الصادر عام 2014.
ويقدم الجهاز الجديد ميزة الحبر الإلكتروني للشاشة مع دقة 167 بيكسل بالإنش بدلًا من دقة 300 بيكسل بالإنش المتوفرة في جهاز Kindle Paperwhite الأفضل لقراءة النصوص في الاماكن مُنخفضة الإضاءة.
وتُشير شركة أمازون إلى أن البطارية الموجودة في الجهاز تسمح له بالعمل لعدة أسابيع، وذلك تبعًا لاستهلاك الطاقة المنخفض لجهاز قراءة الكتب الإلكترونية، كما أن المدة الزمنية قد تختلف باختلاف مُدة الاستخدام اليومي للجهاز.
ويقدم جهاز كيندل الجديد ميزات قراءة جديدة أيضًا، بما في ذلك خيار تصدير الملاحظات والجمل أو العبارات التي يتم تعليمها من قبل المُستخدم إلى البريد الإلكتروني، بحيث يُمكن الرجوع إليهم بسهولة.
كما يٌمكن تصدير تلك المعلومات وحفظها على شكل مستند PDF أو ملفات جداول قابلة للطباعة، إلى جانب دعم الصوت عبر البلوتوث، مما يسمح للمُستخدمين ضعاف البصر للاستماع وقلب الصفحات عبر استخدام VoiceView مع وظيفة تحويل النص إلى كلام.
ويقوم الجهاز الجديد بإضافة دعم اللغة الصينية لميزة Word Wise، والتي تسمح للمُستخدم بعرض تعاريف ومعاني الكلمات أثناء القراءة، كما يُمكن تخصيص الشاشة الرئيسية للجهاز مع واجهة مُستخدم مُحدثة تسمح بإدارة القوائم وعرض توصيات الكُتب.
ويتوفر الجهاز الجديد عبر الطلب المسبق حالياً، على أن يكون مُتاحًا وفي وقت قريب.
61KgDfIjq4L._SL1000_

لينكدإن تنشر قائمة أفضل الشركات في العالم من ناحية جذبها للمواهب

لينكدإن
نشرت شبكة التواصل المهني لينكدإن Linkedin قائمة أفضل الشركات في العالم من ناحية جذب والحفاظ على أفضل المواهب، حيث تعترف الشبكة بأن جميع الشركات تقريبًا تشهد العديد من التحولات نحو التقنية، مما يدفعها لاجتذاب والحصول على أفضل المواهب في مُختلف أنحاء سوق العمل.
وتحتوي القائمة على 40 شركة هي الأكثر جاذبية من وجهة نظر الموهوبين، وذلك وفقًا لبيانات شبكة التواصل المهني، والتي تم الاعتماد فيها على تصرفات مُستخدمي الشبكة، حيث قامت بدراسة مليارات التحركات لأكثر من 433 مليون مٌستخدم.
وقامت الشركة بناءًا على تلك المعلومات بتسجيل وترتيب أفضل الشركات في كل منطقة من مناطق العالم وتفصيلها إلى دول مثل استراليا والبرازيل وفرنسا والهند والمملكة المُتحدة والولايات المُتحدة الأمريكية، والتي تصدرت قائمتها شركات جوجل وفيس بوك وآبل وأمازون.
وحلت شركة أوبر لخدمات النقل في المرتبة السادسة، تليها شركة مايكروسوفت في المرتبة السابعة، ومنصة التدوين المصغر تويتر في المرتبة التاسعة، وشركة Airbnb في المرتبة العاشرة، بحيث احتلت شركات التقنية المراتب الأولى في القائمة.
ويعود ذلك إلى الميزات الكبيرة التي يحصل عليها الموظفين، حيث تقوم جوجل بتقديم وجبات طعام مجانية وجلسات مساج وتدليك ضمن مركز الشركة، بينما تقدم فيس بوك إجازة أبوبة تمتد لأربعة أشهر لجميع الموظفين بدوام كامل، وتقدم آبل أسهم مُقيدة لمُعظم موظفيها.
وتقدم شركة مايكروسوفت لموظفينها فرصة رسم مسار حياتهم المهنية الخاصة ليصبحوا أشخاص مُختصين في العديد من المجالات والأنشطة المختلفة أو أشخاص يُركزون على موضوع أو نشاط معين في المقام الأول أو أشخاص من ذوي المهارات العالية في مجال معين.
بينما تدفع شركة أمازون 95 في المئة من الرسوم الدراسية للدورات التدريبية في المجالات غير المرتبطة بالعمل.

سيسكو تتوقع للمنطقة أعلى معدلات النمو في حركة بروتوكول الإنترنت عالميا

سيسكو تتوقع للمنطقة أعلى معدلات النمو في حركة بروتوكول الإنترنت عالميا
يتوقع مؤشر سيسكو السنوي الحادي عشر للشبكات المرئية VNI وتنبؤاته الكاملة للفترة بين عامي 2015 و 2020، أن تحقق حركة بروتوكول الإنترنت العالمية ارتفاعًا بواقع ثلاثة أضعاف بمعدل سنوي مركب قدره 22% على مدى السنوات الخمسة المقبلة.
وبحسب المؤشر، تسجل منطقة الشرق الأوسط وإفريقيا نموًا قدره 6 أضعاف في حركة بروتوكول الإنترنت، وهي أعلى نسبة نمو بمعدل سنوي مركب يبلغ 41% بحلول العام 2020.
ومن المتوقع أن ينضم أكثر من مليار مستخدم جديد إلى مجتمع الإنترنت العالمي، ليرتفع العدد من 3 مليارات عام 2015 إلى 4.1 مليار مستخدم عام 2020. وتشهد منطقة الشرق الأوسط وإفريقيا 445 مستخدم جديد للإنترنت بحلول العام 2020، أي بمعدل نمو سنوي مركب قدره 10.8%.
وسيكون للتحول الرقمي العالمي، والقائم على تبني الأجهزة الشخصية وتنفيذ الاتصالات بين الأجهزة M2M، أثر أكبر على نمو الحركة.
ففي السنوات الخمس المقبلة يتوقع لشبكات بروتوكول الإنترنت العالمية أن تدعم ما يصل إلى 10 مليارات جهاز واتصال جديد، ليرتفع عددها من 16.3 مليارًا عام 2015 إلى 26.3 مليارًا عام 2020. ومن المتوقع أن يصبح عدد الأجهزة والاتصالات 3.4 للفرد الواحد عام 2020، مقارنة مع 2.2 للفرد عام 2015.
في تعليقه على الأمر قال مايك ويستون، نائب رئيس سيسكو الشرق الأوسط: “من أهم التغيرات التي سنشهدها في السنوات القليلة المقبلة الارتفاع الضخم في حجم الاتصال العالمي عبر الإنترنت. وربما لا توجد منطقة يتضح فيها ذلك النمو أكثر من الشرق الأوسط وإفريقيا، والتي تسجل أعلى معدلات النمو في العالم بواقع 2.4 مليار جهاز واتصال جديد بحلول العام 2020”.
وأضاف ويستون: “ستساهم تلك الزيادة السريعة في الأجهزة وحجم الحركة عبر بروتوكول الإنترنت في إيجاد فرص جديدة تنشأ عن التحول الرقمي لتحقق مزايا متعددة كتقليل التكاليف وتعزيز الكفاءة وتحسين حياة الناس.”
وتواصل خدمات الفيديو والمحتوى ريادتها وسيطرتها مقارنة مع كافة التطبيقات الأخرى، إذ ستشكل مقاطع الفيديو عبر الإنترنت نسبة 79% من حركة الإنترنت العالمية بحلول العام 2020، مرتفعة من 63% عام 2015.
وسيصل العالم إلى 3 تريليون دقيقة فيديو عبر الإنترنت شهريًا بحلول العام 2020، أي ما يعادل خمسة ملايين سنة من الفيديو شهريًا، أو نحو مليون دقيقة فيديو في كل ثانية. أما تقنيات الفيديو عبر الإنترنت عالي الوضوح HD وفائق الوضوح UHD فسيشكّل 82% من حركة الفيديو على الإنترنت بحلول العام 2020 – مقارنة مع 53% عام 2015.
وفي الشرق الأوسط وإفريقيا، تحقق حركة الفيديو على الإنترنت نموًا بواقع 8 أضعاف بين عامي 2015 و 2020 وبمعدل نمو سنوي مركب قدره 52%. ويعني هذا بالنسبة إلى الشرق الأوسط وإفريقيا 169 مليار دقيقة (321,793 سنة) من محتوى الفيديو الذي يمر عبر شبكة الإنترنت كل شهر عام 2020. ويوازي ذلك 64,359 دقيقة من بث او تنزيل مقاطع الفيديو كل ثانية.
وتواصل التطورات في مجال إنترنت الأشياء دعم حركة بروتوكول الإنترنت والنمو الملموس في الأسواق. كما تعمل التطبيقات المختلفة كمراقبة الفيديو والعدادات الذكية وأجهزة المراقبة الطبية الرقمية ومجموعة أخرى من خدمات اتصال الأجهزة في تحقيق متطلبات الشبكات الجديدة والنمو الهائل في الحركة.
وعلى المستوى العالمي، تسجل الاتصالات بين الأجهزة نموًا يضاهي ثلاثة أضعاف تقريبًا من 4.9 مليارات عام 2015 إلى 12.2 مليارًا عام 2020، لتمثل نحو نصف (46%) إجمالي الأجهزة المتصلة.
ويحقق قطاع الأجهزة الصحية الاستهلاكية أسرع معدلات النمو (خمسة أضعاف) في اتصالات الأجهزة ليرتفع من 144 مليون جهاز عام 2015 إلى 729 مليون جهاز عام 2020، بينما يمثل قطاع الأجهزة المنزلية المتصلة أكبر حجم من الاتصال بين الأجهزة خلال فترة التوقعات، لتنمو من 2.4 مليار جهاز عام 2015 إلى 5.8 مليارات عام 2020 – وتمثل نحو نصف العدد الإجمالي لاتصالات الأجهزة.
ومع ازدياد الاعتماد على شبكات النطاق العريض للأجهزة المتحركة والثابتة، تصبح المخاوف الأمنية أكثر ما يشغل مزودي الخدمة والحكومات والشركات والمستهلكين.
وللمرة الأولى في هذه التنبؤات، تعاونت سيسكو مع شركة آربور نتووركس للمساعدة في القياس الكمي للتهديدات الحالية والمستقبلية التي تفرضها الهجمات الموزّعة للحرمان من الخدمة DDoS.
ويشير أحدث تحليل لتلك الهجمات والانتهاكات أنها قد تمثل ما يصل إلى 10% من إجمالي حركة الإنترنت في الدولة أثناء حدوثها. وفي السنوات الخمسة القادمة، يتوقع أن تزداد تلك الهجمات من 6.6 مليون إلى 17 مليون هجمة، بينما تؤكد النتائج الأولية الحاجة إلى مزيد من الإجراءات الأمنية لحماية البيانات وتقليل تعرض الشبكات لتلك المخاطر.
يُذكر أن من أبرز توجهات مؤشر سيسكو السنوي الحادي عشر للشبكات المرئية، أن حركة بروتوكول الإنترنت ستحقق نموًا بواقع 6 أضعاف بين عامي 2015 – 2020، بمعدل سنوي مركب يبلغ 41% هو الأعلى عالميًا.
وستعادل حركة الإنترنت عام 2020 ما يضاهي 527 ضعف حجم كامل حركة الإنترنت في المنطقة عام 2005. كما ستحقق حركة البيانات عبر الأجهزة المتحركة نموًا قدره 15 ضعفًا بين عامي 2015 – 2020، وبمعدل نمو سنوي مركب قدره 71%، مما يعني سرعة تضاهي ضعفي نمو حركة بروتوكول الإنترنت في الأجهزة الثابتة.
وبحسب المؤشر، ستشكّل الأجهزة المتحركة 40% من إجمالي حركة بروتوكول الإنترنت عام 2020، ثم إن حركة الفيديو عبر بروتوكول الإنترنت ستنمو بواقع 8 أضعاف بين عامي 2015 و 2020، وبنسبة 52%.
وسيشكل إجمالي حركة الفيديو عبر الإنترنت (الشركات والمستهلكون معًا) نسبة 79% من حركة الإنترنت عام 2020، مقارنة مع 59% عام 2015. وستكون نحو 39% من حركة الفيديو على الإنترنت بتقنية HD و3% منها بتقنية UHD.
وتحقق حركة ألعاب الإنترنت نموًا قدره 8 أضعاف لتشكل حصة تبلغ 2% من إجمالي حركة المستهلكين على الإنترنت عام 2020.
وبحلول العام 2020، ستكون هناك نحو 1.5 جهاز متصل بالشبكات للفرد الواحد، 77% منها متصلة بشبكات الأجهزة المتحركة، بينما تشكل وحدات الاتصال بين الأجهزة 22% من إجمالي الأجهزة المتصلة بالشبكات.
وبحلول العام 2020 أيضًا، ستأتي 21% من حركة بروتوكول الإنترنت عبر أجهزة الحاسوب الشخصي (مقارنة مع 67% في 2015) و 4% من أجهزة التلفزيون و 60% من الهواتف الذكية (مقارنة مع 20% عام 2015) و 12% من الأجهزة اللوحية، و 2.4% من وحدات الاتصال بين الأجهزة.
وسينمو متوسط سرعة النطاق العريض للشبكات الثابتة بواقع 2.4 مرات بين عامي 2015 و 2020 من 7 ميجابتات في الثانية إلى 16.5 ميجابتًا في الثانية. أما متوسط سرعة الاتصال عبر الأجهزة المتحركة فسينمو ستة أضعاف ليصل إلى 5 ميجابتات في الثانية بحلول العام 2020. وبين عامي 2014 و 2015، حقق متوسط سرعة شبكات النطاق العريض الثابتة نموًا بنسبة 15%.