الأربعاء، 29 يونيو 2016

لينكسيس تطرح عددا من حلول الاتصال اللاسلكية المنزلية في المنطقة

أعلنت شركة لينكسيس Linksys اليوم الأربعاء عن طرح عدد من الأجهزة المستندة على مجموعة تقنيات MU-MIMO في أسواق الشرق الأوسط.
وقالت الشركة الأمريكية المتخصصة في معدات الشبكات السلكية و اللاسلكية إن هذه الأجهزة الجديدة تشمل جهاز التوجيه اللاسلكي بالنطاق ثلاثي الموجات AC5400، وجهاز توسيع نطاق التغطية AC1900، وموائم اتصال عبر منفذ USB.
يُشار إلى أن لينكسيس، التي توفر حلول الاتصال الشبكي للمنازل والمؤسسات، تعد أول شركة تشحن منتجات مستندة على تقنيات MU-MIMO (المستخدمين المتعددين للمداخل المتعددة والمخارج المتعددة) إلى أسواق الشرق الأوسط، وتقنية الموجة الثانية Wave 2 من بروتوكول (معيار) الاتصال اللاسلكي بالإنترنت 802.11ac.
وقال أمان الله خان، المدير التنفيذي لشركة لينكسيس الشرق الأوسط وتركيا وإفريقيا، بمناسبة طرح المنتجات الجديدة، إن ثمة إقبالًا مبكرًا من شريحة واسعة من السكان في الشرق الأوسط على التقنيات التي من شأنها تعزيز اتصالاتهم بشبكات الإنترنت المنزلية الخاصة بهم.
وأضاف خان: “يكمن الحل في أيدي المستخدمين الذين عليهم تحديد متطلبات الاستخدام وترقية تقنية الاتصال اللاسلكي بالإنترنت من أجل الحصول على أقصى استفادة ممكنة من أجهزتهم الذكية التي تشمل أجهزة التشغيل الآلي والأتمتة المنزلية، والتلفزيونات عالية التعريف العاملة بتقنية 4K، والأجهزة الذكية. ومن المنتظر أن ترتقي تقنيات MU-MIMO الحديثة بالاتصال المنزلي إلى المستوى التالي، نظرًا لسرعتها العالية وقدرات الاتصال الموثوق بها التي تتمتع بها”.

مجموعة ماكس-ستريم الجديدة من منتجات تقنية MU-MIMO

ووفقًا لورقة عمل بحثية أعدتها شركة “أي بي آي” ABI للأبحاث بعنوان “أهمية تقنية MU-MIMO في منظومة الاتصال اللاسلكي“، فإن أكثر من 84% من شرائح الاتصال اللاسلكي الإلكترونية العاملة بتردد 5 جيجاهرتز ستكون متوافقة مع تقنية MU-MIMO بحلول العام 2019.
وسيرغب المستخدمون بالتأكد من أن لديهم أحدث أجهزة التوجيه الخاصة بشبكات الاتصال اللاسلكي بالإنترنت والتي يمكنها دعم جميع الأجهزة الجديدة، مثل تلفزيونات 4K، والحاسبات المحمولة واللوحية، والهواتف الذكية، وأجهزة الألعاب، من أجل مواكبة سرعتها وأدائها.
وقد ذكر تقرير بحثي صادر عن شركة “ساندفين” للأبحاث أن 70% من حركة المرور عبر الإنترنت تتكون بالكامل من محتوى مرئي وصوتي من مصادر مثل نيتفليكس، وأمازون برايم إنستانت فيديو، وآيتيونز، وباندورا، وغيرها، لافتًا إلى أن هذه النسبة كانت 30% فقط قبل خمس سنوات.

تقنية توسيع نطاق الاتصال اللاسلكي المنزلي بتقنية التجوال السلس

قالت لينكسيس، إنها بطرحها جهاز توسيع نطاق التغطية “ماكس-ستريم AC1900” RE7000، تتيح التجوال بسلاسة بين غرف المنزل مع الحفاظ على جودة الاتصال اللاسلكي، وهي بذلك تضيف تقنية Room 2 Room WiFi إلى مجموعتها من منتجات ماكس-ستريم.
وتتيح تقنية التجوال السلس Seamless Roaming المطروحة حديثًا في سوق المستهلكين، اتصالًا لاسلكيًا بالإنترنت المنزلية يضاهي مستوى الاتصال اللاسلكي المتاح داخل الشركات.
ووفقًا للشركة، تساعد هذه التقنية في تمكين المستخدمين من التجول بأجهزتهم بحرية في جميع أنحاء المنزل مع الحفاظ على اتصال دائم بأفضل نقاط النفاذ إلى الشبكة، سواء عبر جهاز التوجيه أو جهاز توسيع نطاق التغطية، بسهولة ودون فقدان الاتصال والحاجة لإعادة الاتصال يدويًا.
وتعمل تقنية التجوال السلس بالطريقة نفسها التي تعمل بها الأجهزة في بيئة العمل المكتبية، حيث يمكن للمستخدمين التنقل بين غرف المكاتب وطوابق المؤسسة مع البقاء على اتصال مع شبكة الاتصال اللاسلكي.

جهاز التوجيه “ماكس-ستريم AC5400” بالنطاق ثلاثي الموجات العامل بتقنية MU-MIMO

ويأتي جهاز التوجيه EA9500 من لينكسيس مزودًا بمجموعة تقنيات متطورة تشمل الجيل التالي من معيار الاتصال اللاسلكي AC، وتقنية MU-MIMO، وتقنية الاتصال عبر النطاق ثلاثي الموجات، علاوة على 8 هوائيات خارجية عالية القدرة تعمل بتناغم لتأمين اتصال لاسلكي قوي بالشبكة بسرعات مجمعة تصل إلى 5.3 جيجابت لكل ثانية.
ويمكن لجميع سكان المنزل استخدام الاتصال اللاسلكي بالإنترنت لممارسة ألعاب الفيديو، والاستماع إلى الموسيقى، والتحقق من البريد الإلكتروني، والتسوق، ومشاهدة مقاطع الأفلام بتقنية 4K، وأكثر من ذلك، بفضل قدرة الجهاز EA9500 على تقديم ما يصل إلى ثمانية تيارات اتصال متزامنة لأجهزة المستخدمين المتوافقة مع تقنية MU-MIMO.
ويقدم جهاز التوجيه “ماكس-ستريم AC5400” لمستخدميه، باعتباره أحد أقوى أجهزة التوجيه المتاحة في السوق، قدرات وظيفية تجارية المستوى لتأمين سرعات الاتصال العالية في المنزل أو المكتب الصغير، بالتوازي مع التطبيق البرمجي “سمارت واي فاي” من لينكسيس الخاص بالهاتف الذكي، والذي يتيح التحكم عن بعد في جهاز التوجيه EA9500 من أي مكان وفي أي وقت.
لينكسيس تطرح عددا من حلول الاتصال اللاسلكية المنزلية في المنطقة

ديل تكشف عن حلول جديدة لزياة أمان الموظفين المتنقلين

طرحت شركة ديل جدار الحماية الجديد SonicWALL Secure Mobile Access (SMA) 100 Series OS 8.5 الذي قالت إنه يوفر للموظفين المتنقلين والعاملين عن بعد لدى الشركات والمؤسسات الصغيرة والمتوسطة، إمكانية الوصول – عبر “طبقة المقابس الآمنة للشبكة الخاصة الافتراضية” SSL VPN القادرة على إنفاذ السياسات – إلى تطبيقات وبيانات ومصادر المهام الحرجة دون المساومة على المستوى الأمني.
وقالت الشركة إن هذا الإصدار الجديد من جدران الحماية SonicWALL SMA 100 Series OS يقدم مستويات أمنية أعلى للعملاء عن طريق تمكين المدراء من توفير وصول نقال آمن بسرعة وسهولة، وتوزيع امتيازات قائمة على المناصب الوظيفية كي يتمكن الموظفون من مستخدمي الهواتف الذكية أو الحاسبات اللوحية أو المحمولة (المدارة أو غير المدارة) من الحصول على وصول سريع وبسيط وآمن.
وأضافت ديل أنه ووفي الوقت ذاته، ستتمكن المؤسسات بالاستفادة من هذا الحل من وضع سياسات آمنة لمفهوم استخدام الأجهزة الشخصية ضمن بيئات العمل BYOD، بهدف حماية شبكات وبيانات المؤسسات من التسلل والبرمجيات الخبيثة.
وأشارت الشركة إلى أن انتشار الأجهزة في أماكن وبيئات العمل، سواء تلك التي يوفرها أصحاب العمل أو المملوكة شخصيًا للموظفين، قد عزز من الطلب على الوصول النقال الآمن إلى تطبيقات وبيانات وموارد الشركة.
وفي كثير من الأحيان، يستعين الموظفون بالجهاز ذاته للاستخدامات الشخصية والمهنية ما يؤدي إلى تداخل واختلاط البيانات والتطبيقات المهنية والشخصية، الأمر الذي من شأنه تعريض المؤسسات إلى المخاطر المتنامية الناجمة عن الخروقات الأمنية.
يُذكر أن من هذه المخاطر الوصول غير المصرح به إلى الشبكات والأنظمة من الأجهزة المفقودة أو المسروقة، وانتشار البرمجيات الخبيثة وبرمجيات طلب الفدية عن طريق الأجهزة المصابة بها والتي تعمل بمثابة قنوات موصلة، إضافة إلى اعتراض بيانات المؤسسات أثناء حركتها ضمن شبكات الواي فاي اللاسلكية العامة غير المحمية.
وبالمقابل، أشارت ديل إلى أن تأمين الحماية للأجهزة النقالة بات يشكل مهمة صعبة بشكل متزايد، ففي أغلب الأحيان لم تعد الشركات تستطيع التأثير على طبيعة اختيار الجهاز أو التحكم بإدارته.
ولتأمين الحماية ضد التهديدات وتمكين الوصول للموظفين العاملين بشكل نقال وعن بعد في الوقت ذاته، قالت الشركة إنه ينبغي على المؤسسة التأكد من منح حق الوصول إلى الشبكة والمصادر وإلى بيانات الشركة عبر أجهزة آمنة، فقط للمستخدمين المرخصين، وللأجهزة المعتمدة التي تلبي متطلبات السياسات الأمنية.
جدران الحماية SonicWALL Secure Mobile Access (SMA) 100 Series OS 8.5 من ديل تعود بالفائدة على المستخدمين في قطاع تقنية المعلومات والشركات
تقول ديل إن التحسينات والتحديثات الجديدة التي أدرجتها على جدران الحماية SonicWALL SMA 100 Series OS توفر قدرة تحكم أكبر وسهولة في الاستخدام للشركات فيما يتعلق بوضع ضوابط السياسات، ما يسمح للمستخدمين الوصول إلى البيانات التي يحتاجونها من الأجهزة التي يستخدمونها، دون المساومة على المستوى الأمني.
وأضافت الشركة أن سلسلة جدران الحماية SMA 100 تتميز بتوافقها مع جميع الأجهزة الشائعة، والتي تعمل وفق أنظمة التشغيل ويندوز، وآبل ماكنتوش، وآندرويد، ولينكس، وكيندل فاير، وكروم، بهدف توفير وصول آمن لمستخدمي الأجهزة المحمولة إلى مصادر الشبكة، بما فيها المجلدات المشاركة، وتطبيقات العميل-السيرفر، ومواقع الشبكة الإنترنت الداخلية (إنترانت)، والبريد الإلكتروني، وخدمات سطح المكتب الافتراضية والبعيدة.
وأوضحت ديل أن هذا الأمر سيساعد أقسام تقنية المعلومات على لعب دور قسم الموافقات، وذلك من خلال تمكين المدراء من لتكوين وتهيئة السياسات الأمنية التي توفر مصادقات مدركة للسياق، والأفضل على مستوى فئتها، من شأنها منح الوصول للمستخدمين المرخص لهم فقط، وعبر أجهزة معتمدة.
أما التحسينات الوظيفية الجديدة المدرجة ضمن سلسلة جدران الحماية OS الإصدار 5.8 فتتضمن معالجات إعدادات السياسات، وهي معالجات سهلة الاستخدام ومثالية لعمليات نشر السياسات لصالح برنامج OWA، و ActiveSync، و Outlook، و Anywhere، و Autodiscover، ما يختصر الوقت بشكل كبير عند إنشاء السياسات الأكثر شيوعًا من قبل مدراء تقنية المعلومات، ويجعلهم أكثر إنتاجية، بالإضافة إلى خفض الكلفة الإجمالية للملكية في الشركة بشكل عام.
كما تتضمن التحسينات تحسينات على لغة HTML5، إذ توفر للمستخدمين النهائيين تجربة وصول غنية ضمن خياراتهم المفضلة لنوع متصفح الإنترنت، ما يقضي على الحاجة لتحميل وتنصيب وصيانة البرامج الإضافية على أنظمتهم. حيث بالإمكان تشغيل كل شيء من داخل سياق نافذة المتصفح، ما سيجعل مهمة الاتصال بالمصادر سهلةً جدًا، مع توفير خدمة الدعم والحماية ضد ثغرات اليوم-الصفر في جميع أنظمة التشغيل والمتصفحات الرئيسية.
وتشمل التحسينات الوظيفية الجديدة المدرجة ضمن سلسلة جدران الحماية OS الإصدار 5.8 أيضًا دعم الاستضافة الافتراضية متعددة النواة، وهذا يعزز من سعة المصادر المستضافة التي بالإمكان الوصول إليها عن طريق تقنية الوصول المتنقل الآمن SMA، وذلك من أجل توفير درجة أكبر من الاعتمادية والأداء وبأفضل مستويات التزامن للمستخدمين المتصلين بالشبكة.
وبفضل سعة المصدر الإضافية هذه، أصبح بالإمكان زيادة سقف المستخدمين المتزامنين من 50 إلى 250 مستخدم. أخيرًا، ولمواكبة تسميات باقي حزمة المنتجات هذه، تمت إعادة تسمية هذا المنتج المعروف سابقًا باسم “SRA SMB Virtual Appliance”، ليصبح اسنه الحالي “SMA 500v.”.
وتشمل التحسينات أيضًا تحسينات جدار حماية تطبيقات المواقع (WAF)، وهي تساعد في حماية تطبيقات المواقع الداخلية من المستخدمين عن بعد، حيث تم تحسين مستوى أداء محرك جدار حماية تطبيقات المواقع (WAF) المدمج مع سلسلة SonicWALL من ديل من أجل الكشف عن التهديدات وعمليات التسلل، ما يتيح للعملاء ضمان سرية البيانات، والحفاظ على خدمات المواقع الداخلية في حال تمكن مستخدم غير مرخص من التسلل والوصول.
ويقدم كشف بروتوكولات تحديد الموقع الجغرافي والحماية ضد البوت نت، للعملاء آلية تتيح لهم تمكين أو تقييد وصول المستخدم من مختلف المواقع الجغرافية. كما أنه يوفر حماية إضافية ضد الطرفيات المشاركة في شبكات البوت نت، ومتابعة التحقق من صلاحية جهاز الاتصال.
وهناك أيضًا تحسينات التحكم بالطرفيات (EPC)، إذ تم إجراء الكثير من التحسينات المختلفة على محرك التحكم بالطرفيات (EPC) الخاص تقنية الوصول المتنقل الآمن SMA، وذلك بهدف تعزيز ضمان دخول الطرفيات المعتمدة وغير الخبيثة إلى الشبكة.
وقال باتريك سويني، نائب رئيس إدارة المنتجات والتسويق لدى شركة ديل سيكيوريتي: “نظرًا لمحدودية المصادر، غالبًا ما تجد الشركات الصغيرة والمتوسطة صعوبة في مواكبة المتطلبات الأمنية اليومية، وضمان الحفاظ على إنتاجية الموظفين أثناء الحركة والتنقل. فالأمر يقوم على مفهوم الموازنة بالنسبة لتقنية المعلومات، وذلك للحفاظ على إنتاجية الموظفين، وتأمين المرونة للوصول إلى بيانات الشركات كلما وأينما أرادوا ذلك، وباستخدام الجهاز الذي يفضلون، مع ضمان تمتع أصول الشركة والمؤسسات بالمستوى الأمني المطلوب لدرء خطر التهديدات المتغيرة والمتنامية يوميًا. وتوفر أدوات إدارة وإنفاذ السياسات سهلة الاستخدام والجديدة، المدمجة ضمن جدران الحماية SonicWALL SMA 100 Series OS 8.5 من ديل، لأقسام تقنية المعلومات إجراء تعديلات سريعة من شأنها إنفاذ الوصول المرخص، وذلك بهدف تعزيز الإنتاجية عوضًا عن خلق عوائق جديدة أمام الشركات، ما يتيح لأقسام تقنية المعلومات تلعب دور “قسم الموافقات”.
وسيتم طرح تحسينات جدران الحماية SMA 100 Series OS 8.5 بحيث تكون قابلة للتحميل عن طريق الموقع الالكتروني، خلال شهر تموز/يوليو المقبل دون أي تكاليف بالنسبة للعملاء التي لا تزال عقود الدعم الموقعة معهم سارية.

فيس بوك تكشف عن صيغة اختيار منشورات “آخر الأخبار” بعد فضيحة تحيزها سياسيا

أعطت فيس بوك اليوم الأربعاء لمحة نادرة عن طريقتها في تصنيف وعرض المحتوى في صفحة “آخر الأخبار” News Feed، وذلك في إطار سعيها لتوفير مزيد من الشفافية بشأن عملياتها مع استمرار التأثير الثقافي والسياسي للشبكة الاجتماعية في النمو.
ويُعتقد أن ما كشفت عنه فيس بوك، على الرغم من النقص في التفاصيل، مهم في جزء منه لأنه يأتي في أعقاب تقرير إخباري نُشر في شهر أيار/مايو الماضي وزعم أن الشبكة الاجتماعية متحيزة سياسيًا إلى الأحزاب الليبرالية عند إظهار الأخبار في قسم “المواضيع الشائعة” Trending Topics.
وقال آدم موسري، نائب رئيس إدارة المنتجات لـ “آخر الأخبار” News Feed في بيان: “آخر الأخبار نظام صُمم وبُني من قبل الناس، ولكن الناس لديهم قيم وتنعكس هذه القيم على كيفية اتخاذنا القرارات على أساس منتظم”.
وقال موسري إن المبدأ الأساسي لآخر الأخبار – وهو المكان حيث يرى معظم الناس المنشورات على فيس بوك – هو أن المشاركات من العائلة والأصدقاء يجب أن تكون في المرتبة الأولى، ثم يليها المحتوى “الغني بالمعلومات”، والذي يمكن أن يتراوح بين المقالات الإخبارية إلى وصفات الطعام، ويُحدَّد بأنواع المنشورات التي يميل المستخدم إلى النقر عليها.
وأضاف موسري أن المحتوى “الترفيهي” يأتي ثالثًا فيما يتعلق بالأولوية، وهو يستند بالمثل على التفضيلات السابقة.
ومع أن صفحة “آخر الأخبار” منفصلة عن “الموضوعات الشائعة”، إلا أنها تُعد السمة الرئيسية لتجربة فيس بوك وأي تلميح إلى أنها تتأثر بأجندة سياسية يمكن أن يضر الشركة ضررًا بالغًا. وقد ضاعفت الانتخابات الرئاسية المشتعلة في الولايات المتحدة المخاوف بشأن محاولات محتملة للتأثير على الانتخابات.
وكانت فيس بوك قد نفت مزاعم تحيزها إلى الليبراليين في قسم “الموضوعات الشائعة”، ولكن المطالبات دفعت إلى خطاب في الكونغرس يطالبها بإجابات واضحة. ثم قدمت فيس بوك شرحًا هو الأول من نوعه عن كيفية اختيار مقالات “المواضيع الشائعة”، كما قامت بإجراء تغييرات في هذه العملية أيضًَا.
وأطلقت فيس بوك صفحة “آخر الأخبار” أول مرة في العام 2006 كوسيلة لمساعدة المستخدمين على رؤية المحتوى الأكثر أهمية بالنسبة لهم من الأصدقاء والعائلة والصفحات التي اختاروا متابعتها، وهي تستخدم خوارزمية تقول الشركة إنها تُحدَّث باستمرار، جنبًا إلى جنب مع محررين بشريين، وذلك لتقرير ما المحتوى الذي يجب أن يظهر للعملاء.
وأكد فيس بوك في بيانها اليوم الأربعاء على أنها لا تفضل مصادر أو أفكار معينة على أخرى. وقالت: “نحن لسنا ممن يريد اختيار المواضيع التي يجب على العالم أن يقرأها”.
وقالت الشركة أيضًا إنها تعمل على تحسين عملية تحديد المحتوى الذي يجده المستخدمون أصيلًا وجعله يظهر في أعلى “آخر الأخبار”، فضلًا عن إزالة المحتوى المضلل، الذي يغري المستخدمين على الدخول إليه.

ازدياد متوسط سرعات الإنترنت عالميًا بنسبة 23 في المئة

ازداد متوسط سرعات الإنترنت عالميًا بنسبة 23 في المئة على أساس سنوي لتصل إلى 6.3 ميجابت في الثانية في الربع الأول من عام 2016، وذلك وفقًا لتقرير الإنترنت الفصلي الذي نشرته شركة أكامي Akamai المُقدمة لخدمات التخزين السحابي.
وأشار تقرير الشركة، التي يوجد مقرها في كامبريدج ماساشوستس في الولايات المتحدة، إلى امتلاك ما نسبته 8.5 في المئة من المستخدمين لسرعات النطاق العريض بسرعة تصل إلى 25 ميجابت في الثانية.
ووفقًا للتقرير فقد شهدت 138 بلدًا زيادة في متوسط سرعات الاتصال سنة بعد أخرى، والتي تتراوح بين ما نسبته 0.5 في المئة في دولة سورينام إلى نسبة 298 في المئة في دولة كينيا.
وشهدت 8 بُلدان انخفاض في متوسط سرعات الاتصال مُقارنًة مع العام الماضي، فقد تراوحت الخسائر بين ما نسبته 1.5 في المئة في دولة الغابون، التي وصلت متوسط السرعة لديها إلى 1.8 ميجابت في الثانية، وبين نسبة 23 في المئة في دولة سوريا التي وصلت متوسط السرعة لديها إلى 1.4 ميجابت في الثانية.
وقامت لجنة الاتصالات الفدرالية في الولايات المُتحدة في يناير/كانون الثاني من عام 2015 بإعادة تعريف الحد الأدنى للنطاق العريض من 4 ميجابت في الثانية في الثانية إلى 25 ميجابت في الثانية.
وازداد الاعتماد العالمي لسرعة 4 ميجابت في الثانية والسرعات الأكبر بنسبة 16 في المئة على أساس سنوي لتصل إلى 73 في المئة حاليًا.
بينما ازداد الاعتماد العالمي لسرعة 10 ميجابت في الثانية بنسبة 34 في المئة على أساس سنوي لتصل إلى 35 في المئة حاليًا، في حين ازداد الاعتماد العالمي لسرعة 15 ميجابايت في الثانية بنسبة 58 على أساس سنوي لتصل الآن إلى 21 في المئة حاليًا.
وازداد الاعتماد العالمي لسرعة 25 ميجابت في الثانية بنسبة 86 في المئة على أساس سنوي لتصل النسبة إلى 8.5 في المئة حاليًا، وتمتلك البلدان 10 الأوائل سرعات انترنت تزيد عن 10 ميجابت في الثانية، ويمتلك مواطن على الأقل من أصل 5 مواطنين على ساعات انترنت من النطاق العريض في الدول 5 الأولى.

ويندوز 10 يعمل على أكثر من 350 مليون جهاز والتحدث السنوي قادم في 2 أغسطس

أعلنت شركة مايكروسوفت اليوم عن وصول عدد الأجهزة العاملة بأحدث أنظمة تشغيلها ويندوز 10 إلى أكثر من 350 مليون جهاز، مما يعني استغراق أحدث وأكبر أنظمة تشغيل الشركة حوالي 11 شهرًا للوصول إلى هذا الرقم.
كما أكدت مايكروسوفت على أنها ستبدأ طرح التحديث السنوي المجاني لنظام ويندوز 10 بتاريخ 2 أغسطس/آب القادم، وكانت الشركة قد قامت يوم أمس بنشر تدوينة عن طريق الخطأ تحمل عنوان “مايكروسوفت تُعلن عن التحديث السنوي لنظام ويندوز 10 المتوفر ابتداءً من 2 أغسطس”.
وعلى الرغم من قيام مايكروسوفت بحذف التدوينة بعد أقل من ساعة من نشرها، إلا أنها أعلنت عن طريق الخطأ تاريخ طرح التحديث المُنتظر، لتقوم اليوم رسميًا بالإعلان عن تاريخ وصول التحديث والذي يأتي بعد حوالي سنة وأربعة أيام من إطلاقها للنظام بشكل رسمي.
وكانت مايكروسوفت قد كشفت عن التحديث السنوي المجاني لنظام التشغيل ويندوز 10 خلال مؤتمرها للمطورين بيلد 2016 Build الذي انعقد في شهر مارس/آذار الماضي.
ويتضمن التحديث السنوي المجاني ميزات مثل تقنية الكتابة بواسطة الحبر الإلكتروني ويندوز إنك windows Ink، وتحسينات على نظام المساعد الشخصي كورتانا ومتصفح الإنترنت إيدج، وميزات أمان وحماية مُتقدمة للُمستهلكين والشركات، وألعاب جديدة، وأدوات جديدة خاصة بالفصول الدراسية.
ويعتبر نظام ويندوز 10 عبارة عن خدمة، الأمر الذي يسمح للشركة بالعمل بشكل مُستمر على تحديثه وإضافة الميزات الجديدة له والتي يجري إيصالها للمُستخدمين عن طريق برنامج الإختبار الداخلي ويندوز إنسايدر.
تجدر الإشارة إلى وصول عدد الأجهزة العاملة بالنظام الجديد إلى 75 مليون جهاز في الأسابيع الأربعة الأولى لطرحه رسميًا، و110 مليون جهاز بعد 10 أسابيع، و200 مليون جهاز خلال أقل من ستة أشهر.
ووصل عدد الاجهزة العاملة بنظام التشغيل إلى 270 مليون جهاز بعد ثمانية أشهر، و300 مليون جهاز بعد تسعة أشهر، وتسعى مايكروسوفت للوصول إلى رقم مليار جهاز في غضون سنتين أو ثلاث سنوات.
windows_10_august_2_leak

VideoLAN تطلق النسخة التجريبية من تطبيق VLC لنظام ويندوز 10

أعلنت شركة “فيديو لان” VideoLAN، المطورة لبرنامج مشاهدة الوسائط المتعددة الشهير “في إل سي” VLC عن إطلاقها النسخة التجريبية من تطبيقها VLC المُخصص لنظام ويندوز 10، وتحمل هذه النسخة من تطبيق VLC رقم الإصدار 2.0.0.
وتُعتبر هذه النسخة أول نسخة تستهدف ويندوز 10 العامل على منصة ويندوز الشاملة UWP، مما يعني أنها تعمل على أجهزة الحواسيب الشخصية والمحمولة واللوحية وأجهزة الهواتف الذكية العاملة بنظام ويندوز 10.
وتُقدم النسخة الحالية من التطبيق كل الميزات المتوفرة للنسخ العاملة على أنظمة أي أو إس وأندرويد وغيرها، إلى جانب تقديمها لإمكانيات نسخة تطبيق VLC التقليدية مثل دعم تشغيل عدد كبير جدًا من نوعيات الملفات.
ويملك التطبيق مكتبة ملفات صوتية وفيديوية، ومشغل ملفات مع دعم لملفات الترجمة وإمكانية مزامنة الملفات الصوتية والفيديوية ومشغل صوتي مُصغر.
ويدعم التطبيق إمكانيات المساعد الصوتي الشخصي كورتانا، والعناوين الحية وميزة الاستمرارية Continuum، والتي تقوم بتحويل الهاتف إلى نظام مكتبي كامل بمجرد وصله بشاشة كبيرة.
وتعد الشركة المطورة للتطبيق بتقديم الدعم قريبًا لمنصات أخرى مثل تابعة لشركة مايكروسوفت مثل منصة إكس بوكس ون Xbox One وسيرفيس هاب Surface Hub وهولولينز Hololens.
وأشارت الشركة إلى وجود ميزة هامة مفقودة في هذا الإصدار وهي إمكانية تشغيل ملفات دي في دي DVD وتشغيل ملفات البلوراي Blueray وإمكانية الاستقبال من التلفزيون.
بينما تجلب النسخة الجديدة من التطبيق عددًا من المزايا الجديدة والتحسينات، مثل دعم التصفح الشبكي، حيث يدعم التطبيق عددًا من البروتوكولات، بما في ذلك بروتوكول Windows share وDLNA/UPnP وNFS وFTP وSFTP.
download

برمجيات ضارة على شكل تطبيقات شعبية تستهدف مُستخدمي نظام أندرويد

يعمل القراصنة على سرقة بيانات ومعلومات بطاقات الائتمان في أوروبا عن طريق البرامج الضارة التي بإمكانها مُحاكاة واجهات المُتسخدم لعدد من التطبيقات الشعبية مثل تطبيق خدمات الركوب أوبر وتتطبيق التراسل الفوري واتس اب ومتجر جوجل بلاي.
وتستهدف البرمجيات الضارة ، وفقًا لتصريحات شركة “فاير آي” FireEye التي كشفت عن العملية، مُستخدمي نظام أندرويد في الدنمارك وإيطاليا وألمانيا، والتي تنتشر من خلال حملة تصيد تتم عبر خدمة الرسائل القصيرة SMS.
وتعمل البرمجيات الضارة وبمجرد تحميلها على خلق واجهات مُستخدم وهمية على الهاتف تُغطي التطبيقات الأصلية، وتعمل هذه الواجهات على طلب معلومات بطاقة الائتمان ومن ثم القيام بإرسال البيانات التي تم إدخالها إلى القراصنة.
وتتطور هذه البرمجيات الضارة بشكل مُستمر، حيث لاحظت شركة الحماية والأمن الإلكتروني ومُنذ شهر فبراير/شباط الماضي وجود أكثر من 55 برنامج ضار في أوروبا يستخدم نفس هذا الأسلوب.
واستهدفت الإصدارات السابقة من هذه البرمجيات الضارة تطبيقات مصرفية، إلا أنها الآن تُحاكي واجهات برامج وتطبيقات أكثر شعبية بما في ذلك واتس اب وجوجل بلاي.
وأشارت الشركة إلى أن المُستخدمين غالبًا ما يميلون إلى إدخال معلومات بطاقة الائتمان عبر هذه المنتجات كما يقومون بإدخالها في التطبيقات المصرفية.
ويعمل القراصنة على استهداف مثل هذه التطبيقات من أجل الحصول على اكبر عوائد مادية ممكنة وذلك لامتلاكها قاعدة مُستخدمين كبيرة، كما انهم استهدفوا في بعض الحالات تطبيقات يوتيوب وأوبر وتطبيق التراسل الصيني وي تشات WeChat.
وعمد القراصنة إلى إرسال رسائل قصيرة تحتوي على رابط لخداع ضحاياهم في سبيل نشر البرمجيات الخبيثة، وتدعو الرسالة الضحايا إلى النقر على الرابط مع عبارة “لم نتمكن من تسليم طلبك يرجى التحقق من معلومات الشحن الخاصة بك هنا”.
وقد لاحظت شركة فاير آي منذ شهر فبراير/شباط وجود خمس حملات مُختلفة تقوم بنشر البرمجيات الخبيثة، وتمكن القراصنة ضمن حملة واحدة توليد 130 ألف نقرة على المواقع التي تستضيف البرمجيات الخبيثة.
ويعتبر من الصعوبة بمكان الكشف عن الإصدارات الحديثة من البرمجيات الخبيثة، ووفقأ لشركة الحماية فإن 6 أدوات فقط من أصل 54 أداة لمكافحة الفيروسات تمكنت من اكتشاف الخطر.
وتتصل هذه البرمجيات الضارة بخودام اتصال موجودة في دولة الإمارات العربية المتحدة وألمانيا وإيطاليا ولاتفيا وهولندا.
Fig1