الثلاثاء، 23 أغسطس 2016

إل جي تعلن عن مجموعة جديدة من سماعات البلوتوث ذات المظهر الأنيق

أعلنت شركة إل جي اليوم الثلاثاء عن إطلاق أحدث مجموعاتها من سماعات البلوتوث (الطرازات PH1 و PH2 و PH3 و PH4).
وقالت الشركة الكورية الجنوبية في بيان إن سماعات البلوتوث الجديد “مجهزة بعددٍ من المزايا المتطورة، فضلًا عن تصاميمها الأنيقة والمبتكرة؛ وتعتبر هذه السماعات الحل الصوتي المثالي لمجموعةٍ متنوعة من الاستخدامات، داخل المنزل وخارجه”.
وأضافت إل جي أن السماعتين PH2 و PH4 تلائمان من يفضلون المتانة وسهولة الحمل، فالسماعة PH2 لا يتجاوز وزنها 167 غرامًا، وهي تمتاز بتصميمٍ صغير الحجم مقاومٍ للرذاذ، وتقدم جودة صوت عالية تلائم المستخدمين النشطين.
أما السماعة PH4 فهي أكبر حجمًا وأقوى صوتًا كي تلائم التجمّعات في الهواء الطلق، مثل رحلات التخييم أو حفلات الشواء عند حوض السباحة حيث يكون الصوت القوي مطلوبًا، وفق ما قالت الشركة.
وأوضحت إل جي أن السماعتين PH2 وPH4 تتضمنان حزامًا متصلًا يسهّل تثبيتها على مجموعة متنوعة من الأسطح ما يدعم مزاياها المحمولة. وكلتاهما لا يتأثر بالمطر والرذاذ بفضل تصميمها المقاوم للماء، ما يتيح أخذها إلى أي مكان تقريبًا.
ومع الصوت المحيط بزاوية 360 درجة وميزة تعزيز الترددات المنخفضة، تقول الشركة إن السماعتين تضمنان تقديم صوت واضح تمامًا في جميع الظروف. ويمتاز الطراز PH4 بوجود مخروطين صوتيين سلبيين لتحسين جودة الصوت خصوصًا في مجال الترددات المنخفضة.
ويضاف لذلك مؤشرات ضوئية LED وبطاريات تدوم (PH2: حتى 6 ساعات، PH4: حتى 10 ساعات) لتحسين مزايا الحمل وسهولة الاستخدام.
أما بالنسبة للسماعة PH3، فتقول إل جي إن تصميمها “ينسجم مع أي ديكور داخلي، وتساعد أضواءها على تحسين الجو العام في أي مكان توضع فيه، من المنضدة الليلية إلى شرفات الحدائق”.
كما تمتاز السماعة PH3 بتصميم يشبه الشمعة، وتتوافر بثلاثة ألوان وخمسة أوضاع مختلفة للإضاءة متعددة الألوان. وهي تملك بطارية مدمجة تدوم حتى 10 ساعات.
وتم تجهيز السماعات الثلاث بمنافذ إدخال إضافية تتيح وصلها بأجهزة لا تتضمن وظيفة اتصال بلوتوث، مثل مشغلات MP3 القديمة ومشغلات الأقراص المدمجة التقليدية. أما مع الأجهزة الأحدث، فإن ميزة “الاتصال المتعدد” تسمح بوصل السماعة بجهازي بلوتوث معًا في الوقت ذاته.
إل جي تعلن عن مجموعة جديدة من سماعات البلوتوث ذات المظهر الأنيق

آبل تستحوذ على شركة ناشئة لتخزين ونقل السجلات الصحية

أشار تقرير جديد نشره موقع Fast Company إلى أن شركة آبل قامت بالاستحواذ على شركة Gliimpse الناشئة، والتي تهدف إلى تخزين ونقل السّجلات الصّحية بشكلٍ آمن وجمعها من مصادر عديدة.
وتأتي هذه الخطوة من آبل لتعزيز المنصّة الصّحية الخاصة بنظام تشغيلها iOS، بحيث تُساهم خدمات الشركة الناشئة بتطوير خدمات التّتبع الصّحية داخل أجهزة آبل. وتُقدّم شركة Gliimpse إمكانية جمع السّجلات من مصادر مختلفة كالمراكز الصحية والمشافي والأطبّاء، مع إمكانية إضافة الوثائق الخاصة بها، مع إمكانية تبادل البيانات الخاصة بالمستخدم مع الباحثين، وهي تتوافق بشكلٍ جيد مع منصّتي HealthKit و CareKit من آبل.
ومن المفترض أن يجلب تحديث iOS 10 القادم قريبًا إمكانية السماح للمرضى طلب وتخزين السّجلات الصّحية ضمن أجهزتهم العاملة بالإصدار الأحدث، وهو ما يُشير إلى أن آبل كانت قد استحوذت فعليًا على Gliimpse في وقتٍ سابق من هذا العام بحسب التقرير.
ولا توجد أي معلومات حول قيمة صفقة الاستحواذ أو تاريخها الفعلي، ولكن من عادة آبل الاستحواذ على شركات ناشئة صغيرة من حينٍ لآخر دون عرض أو مناقشة هذه الاستحواذات مع الإعلام، بالإضافة إلى عدم وجود أي إعلان رسمي على موقع شركة Gliimpse كذلك.
يُشار إلى أن شركة Gliimpse كانت قد تأسست في عام 2013 بهدف جمع البيانات الصّحية للمستخدمين من مختلف الأماكن وتحويل المعلومات القادمة من المختبرات والمستشفيات وغيرها إلى تقرير واحد يمكن مشاركته مع الأطباء بسهولة، مع إمكانية تبرّع المستخدم ببيانات مجهولة توفّر معلومات خام للباحثين العاملين في مجال الطّب.

تقرير: الشبكات الاجتماعية تدعم بفعالية أعمال الشركات في العالم العربي


أظهر تقرير صدر حديثًا وحمل عنوان “وسائل التواصل الاجتماعي كأداة أعمال للشركات الصغيرة والمتوسطة في العالم العربي” أن قنوات وسائل التواصل الاجتماعي مثل فيس بوك ويوتيوب وواتس اب ولينكدإن أضحت عاملًا رئيسيًا داعمًا لأعمال الشركات الصغيرة والمتوسطة في المنطقة العربية كما هو الحال في بقية أنحاء العالم.

ولم تكن نتائج التقرير، الصادر عن “أورينت بلانيت للأبحاث” Orient Planet Research، وهي وحدة مستقلة ضمن “مجموعة أورينت بلانيت” Orient Planet Group، مفاجئة في ظل النمو غير المسبوق في أعداد مستخدمي الإنترنت العرب والذين يستفيدون من مختلف منصات التواصل الاجتماعي من أجل التواصل وتبادل المعلومات مع العائلات والأصدقاء.

ووفقًا لما ورد في تقرير اقتصاد المعرفة العربي 2015-2016، فإنه من المتوقع أن يرتفع عدد مستخدمي الإنترنت في العالم العربي إلى 226 مليون مستخدم بحلول عام 2018.

وللاستفادة من الفرص الهائلة التي يتيحها هذا النمو، تعمل العديد من الشركات، لا سيما الصغيرة والمتوسطة منها، على تغيير إستراتيجيتها لتشمل العالم الرقمي وذلك في إطار جهودها للانتشار على نحو أكبر في أسواقها المستهدفة وبتكلفة معقولة.

كما أظهر استطلاع للرأي أجرته شبكة لينكدإن بشأن شبكات التواصل الاجتماعي وشمل الشركات الصغيرة والمتوسطة في دول مجلس التعاون أن 92% من ما يزيد على عينة من 260 شركة شاركت في هذا الاستطلاع تستعين بالفعل بمنصات التواصل الاجتماعي في أعمالها، في حين أن 5% من الشركات التي استطلعت آراؤها هي الآن بصدد تأسيس حضور لها على هذه المنصات. وتتيح منصات التواصل الاجتماعي لهذه الشركات إمكانية الوصول والتواصل بفعالية مع العملاء والشركاء وغيرهم من المعنيين.

ومن خلال دراسة حجم الاستخدام لوسائل التواصل الاجتماعي، يظهر التقرير أن فيس بوك وتويتر ولينكدإن هي المنصات الأكثر شعبية لدى الشركات من أجل إنشاء وجمع المحتوى والتواصل كذلك مع العملاء الحاليين والمحتملين في مختلف أنحاء المنطقة. ويضيف التقرير أن هذه الشركات بحاجة إلى تعزيز حضورها على هذه المنصات من خلال المشاركة بمحتوى فريد وجذاب.

وقال نضال أبوزكي، مدير عام مجموعة أورينت بلانيت إن شبكات التواصل الاجتماعي تبرز كأداة ذات قيمة عالية بالنسبة للشركات الصغيرة والمتوسطة نظرًا لما تقدمه من فوائد ومزايا عديدة وبتكلفة معقولة.

وأضاف أبوزكي أن هذه القنوات توفر للشركات الصغيرة والمتوسطة مزايا مثل التواصل والشفافية والتي تعينها على كسب ميزة تنافسية قوية في السوق. ومن هنا فهي تعتبر أدوات بالغة الأهمية وخاصة أن العديد من الشركات الصغيرة والمتوسطة لا يتوفر لديها نفس المستوى من الموارد كما الشركات الكبيرة، وهي بالتالي غير قادرة على المنافسة من حيث الموارد المالية ورأس المال البشري.

ووفقًا لدراسات حديثة، فإن الشركات الصغيرة لديها فرصة أفضل للنجاح عبر شبكات التواصل الاجتماعي بالمقارنة مع نظيراتها الأكبر حجمًا وهذا ما يعكسه بوضوح تقريرنا الأخير.

ويعد نجاح قطاع الشركات الصغيرة والمتوسطة أمرًا أساسيًا بالنظر إلى أن هذه الشركات تعتبر العمود الفقري للنمو الاقتصادي في المنطقة. وتظهر دراسة حديثة حول الأسواق الناشئة أجرتها شركة الاستشارات العالمية A.T. Kearney، أن الشركات الصغيرة والمتوسطة الناجحة تسهم في خلق فرص عمل بمعدل أسرع بأربع مرات وتعزز من العوائد والناتج المحلي الإجمالي بمعدل أسرع بست مرات بالمقارنة مع الشركات الكبيرة.

وتتوقع الدراسة أن يساهم هذا القطاع بمبلغ إضافي قدره 100 مليار دولار في الناتج المحلي الإجمالي، وما يصل إلى مليوني وظيفة خلال السنوات المقبلة في دول مجلس التعاون الخليجي وحدها.

ففي دبي على سبيل المثال، تشكل الشركات الصغيرة والمتوسطة ما نسبته 95% من مجمل الشركات المحلية، وهو ما يمثل 42% من القوى العاملة، وتساهم بحوالي 40% في اقتصاد الإمارة.

فيما تساهم الشركات الصغيرة والمتوسطة في المملكة العربية السعودية بحوالي 33% في الناتج المحلي الإجمالي وتمثل حوالي 25% من إجمالي القوى العاملة. أما قطاع الشركات الصغيرة والمتوسطة في البحرين فهو أكثر حيوية، حيث يستحوذ على 99% من إجمالي الشركات المسجلة في المملكة ويوظف أكثر من 421.000 شخص منهم ما يزيد على 52.000 من المواطنين البحرينيين.

وتواصل الحكومات العربية العمل على خلق بيئة مشجعة على إقامة الأعمال وذلك من خلال تقديم الدعم اللازم لرجال الأعمال والممولين بما يتيح لأعمالهم النمو والازدهار، حيث تقوم هذه الحكومات على وجه الخصوص بمنحهم فرص الحصول على التمويل وخدمات تطوير الأعمال والوصول إلى أسواق التجارة ورأس المال ليصبحوا أكثر قدرة على المنافسة وتمكينهم من تطوير تواجدهم في السوق.

وتم إعداد تقرير وسائل التواصل الاجتماعي كأداة أعمال للشركات الصغيرة والمتوسطة في العالم العربي بهدف دراسة كيفية توفير شبكات التواصل الاجتماعي ذات الشعبية منصات فعالة من حيث التكلفة للشركات الصغيرة والمتوسطة العاملة في الدول العربية لتعزيز الوعي بعلاماتها التجارية.

كما يبحث التقرير في مستقبل الاقتصاد الرقمي في المنطقة وكيف يمكن للشركات الصغيرة والمتوسطة أن تستفيد من الفرص الكبيرة المتاحة في الأسواق.

ويشمل نطاق بحث التقرير دول مجلس التعاون الخليجي والمشرق العربي وشمال أفريقيا ومصر، حيث يمكن للشركات الصغيرة والمتوسطة الساعية إلى استخدام شبكات التواصل الاجتماعي لتعزيز أعمالها في أسواق المنطقة شديدة التنوع، الاستفادة بشكل كبير من هذا التقرير.

تقرير: الشبكات الاجتماعية تدعم بفعالية أعمال الشركات في العالم العربي

الاثنين، 22 أغسطس 2016

تويتر تضيف الوضع الليلي لتطبيقها على أجهزة iOS


أعلنت شبكة التدوين المصغّر تويتر عن إضافة ميزة الوضع الليلي المعروفة باسم Night Mode لمستخدمي تطبيقها على أجهزة iOS، وذلك بعد أن قامت أواخر الشهر الماضي بإضافة هذا الوضع رسميًا إلى تطبيقها الخاص بنظام تشغيل أندرويد. وتُفيد ميزة الوضع الليلي مستخدمي تطبيق تويتر بتخفيف الأشعّة القوية التي تُصدرها الشاشة أثناء استخدام التطبيق في الأماكن المظلمة، وخاصةً أن تطبيق تويتر بوضعه الرئيسي يعتمد على اللون الأبيض الأكثر قوّة من حيث الإضاءة، ويقوم الوضع الليلي بتغيير النمط العام للألوان إلى الأزرق الداكن. ويمكن لمستخدمي تطبيق تويتر على أجهزة iOS الاستفادة من الميزة الجديدة بشكلٍ مباشر عبر الذهاب إلى تبويب Me ومن ثم الضغط على أيقونة الإعدادات لتظهر قائمة خيارات يتوفّر فيها خيار جديد يدعى Turn on dark mode والذي بمجرّد الضغط عليه يتم التّحول إلى الوضع الليلي، ويمكن العودة للوضع الافتراضي بنفس الطريقة، مع العلم أن الميزة أصبحت متوفّرة من طرف المخدّم دون الحاجة لتحديث التطبيق. ولكن حتى الآن لا توفّر هذه الميزة إمكانية التبديل تلقائيًا مابين الوضع العادي والوضع الليلي بالاعتماد على درجة الإضاءة التي يتواجد بها المستخدم، ويقتصر عملها على تشغيلها يدويًا عند الحاجة إليها.

سامسونج تعتزم إطلاق برنامج للهواتف الذكية المجددة في العام المقبل


صورة من النتيجة الإخبارية
وفقا لتقرير جديد صدر مؤخرا من وكالة الأنباء رويترز، فيبدو أن شركة سامسونج لديها خطط لإطلاق برنامج جديد لتجديد الهواتف الذكية في العام المقبل. وعلى ما يبدو تنوي الشركة الكورية الجنوبية بيع الإصدارات التي تم ترميمها من هواتفها الذكية الراقية كوسيلة لتوليد إيرادات إضافية.
تمكنت شركة سامسونج من زيادة أرباحها من قطاع الهواتف الذكية هذا العام بفضل كل من Galaxy S7 و Galaxy S7 Edge، وهما الهاتفان اللذان حظيا بشعبية كبيرة هذا العام. وقامت الشركة الكورية الجنوبية مؤخرا أيضا بإصدار هاتفها اللوحي الرائد الجديد Galaxy Note 7 والذي حظي ببداية رائعة بفضل الطلبات المسبقة الكبيرة على هذا الجهاز.
تنوي شركة سامسونج الآن تقديم النسخ التي تم تجديدها من هواتفها الذكية الراقية، مثل Galaxy S7 و Galaxy S7 Edge في الولايات المتحدة الأمريكية وكوريا الجنوبية. ولحد الآن لا توجد أية تفاصيل بشأن مقدار الخصم الذي ستقدمه شركة سامسونج على هذه الهواتف الذكية التي تم تجديدها على سعر الهاتف الجديد، ولكن من المفترض أن نعلم ذلك عندما يتم إصدار هذه الخدمة في وقت ما خلال العام المقبل

الأحد، 21 أغسطس 2016

كومسكوب تناقش مستقبل الشبكات في معرض جيتكس 2016

تعتزم شركة “كومسكوب” Commscope، المتخصصة في مجال بناء وإدارة الشبكات السلكية واللاسلكية جعل الاتجاهات التي سترسم ملامح تحول الربط الشبكي في جميع أنحاء الشرق الأوسط محور تركيزها في أسبوع جيتكس للتكنولوجيا 2016.
ويقول إيهاب كناري، نائب الرئيس لقطاع الأعمال في الشرق الأوسط وإفريقيا لدى كومسكوب: “إننا في المراحل الأولى لما قد يشكل أعظم تحولٍ في مجال الربط الشبكي، وهذا التحول تدفعه التنقلية واستهلاك الفيديو والسحابة الإلكترونية. وهذه السلوكيات الاستهلاكية والاتجاهات التكنولوجية تستنزف الشبكات على المستوى العالمي وتستدعي التفكير من جديد في متطلبات البنى التحتية الخاصة بالمستقبل”.
ويردف قائلًا: “تحظى كومسكوب الجديدة بوضعٍ جيدٍ لتلبية احتياجات عرض النطاق الترددي عبر تحقيق التقارب بين الأشكال التكنولوجية الشبكية، بما فيها البنية التحتية الخلوية الخارجية والخلايا الصغيرة وأنظمة الهوائيات الموزعة والربط بواسطة الألياف الضوئية والبنية التحتية لمركز البيانات”.
وذكرت كومسكوب أربعة اتجاهاتٍ رئيسيةٍ في الشرق الأوسط بناءً على رؤى العملاء والشركاء؛ وهي:

ستشهد مراكز بيانات الغد نموًا متواصلًا لاحتياجات عرض النطاق الترددي

مع ظهور المدن الذكية والتقنيات السحابية وتطبيقات إنترنت الأشياء، تتغير ملامح المشهد وتستمر الحاجة لعرض النطاق الترددي وقابلية التوصيل بالتنامي بصورةٍ حتمية. لقد دفعت توقعات المستهلكين بإتاحة قابلية التوصيل في أي زمانٍ ومكانٍ بالأجهزة التي يختارونها المصارف ومقدمي الخدمات والجامعات والمستشفيات إلى إعادة هندسة خدماتها منذ البداية لتحقيق توقعات العملاء تلك، والتي تدفعهم حينها إلى إعادة هندسة عمليات مكاتبهم الخلفية لإدارة الكم الهائل من البيانات الكبيرة الذي يتمخض عن كل هذا الطلب.
وستدعم شبكات الألياف عالية السرعة مطالب السكان المتنقلين في المستقبل. وإن الألياف المتعددة عريضة النطاق (WBMMF ) من شأنها أن تساهم في الجيل القادم من مراكز البيانات، مع الأخذ في الحسبان ملائمتها للمتطلبين 100Gو 400G وتوسيعها لقابلية تكيف مراكز البيانات متعددة الأنماط.

المباني الذكية هي أسس الانتقال نحو المدن الذكية

تنتمي مدينة دبي، وهي إحدى المراكز الرائدة للأعمال التجارية والسياحة في الشرق الأوسط، والتي سوف تستضيف معرض إكسبو 2020، إلى مصاف المدن التي تتبنى السعي نحو تحقيق الهدف المتمثل بالمدن الذكية، وهي تصبو إلى أن تصبح أذكى مدن العالم بحلول عام 2017.
وسيتواصل تصميم المباني والأماكن الكبيرة وفق المعايير القائمة في أذكى المدن، فعلى سبيل المثال، ستبنى الملاعب بحيث تشبه نموذجًا مصغرًا للمجتمع – إذ ستزود ببنيةٍ تحتيةٍ متماسكةٍ للتنقل ومرافق وأنظمةٍ ملائمةٍ قائمةٍ على الطاقة المستدامة كأنظمة استخلاص الطاقة الشمسية والمائية وأمن البيانات والاتصالات.
وستؤدي المباني دور أماكن كبيرةً بوسع الموظفين أن يتعاونوا في أي وقت. ومع ما تقدمه كومسكوب منحلولٍ للمباني الذكية وحلولٍ داخلية خاصة بالأماكن الكبيرة، فسيتسنى للمؤسسات تخطيط شبكة الاتصالات الخاصة بمبانيها وتصميمها وبناؤها وصيانتها.

يقود جيل الألفية التغييرات في شبكة الغد

إن جيل الألفية جيلٌ اعتاد على شبكة الإنترنت لدرجةٍ تجعله يفضل الاستغناء عن شبكة المياه والتدفئة وتكييف الهواء ووسائل النقل الشخصية وشبكة الكابل التلفزيونية على أن يفقد قابلية التوصيل والتيار الكهربائي اللازم لتشغيل أجهزتهم.
ويقضي 76% من جيل الألفية ما يصل إلى ساعتين يوميًا على منصات الفيديو مثل نيتفليكس ويوتيوب، وذلك تبعًا لاستقصاءٍ حديثٍ أجرته كومسكوب. والاتجاهات هذه مشابهةٌ لما هو قائمٌ في الشرق الأوسط.

الألياف هي التكنولوجيا التي تلبي الاحتياجات المتنامية في عرض النطاق الترددي اليوم وغدًا

تعد تكنولوجيا الألياف أكثر أشكال التكنولوجيا كفاءةً لنقل كمياتٍ كبيرةٍ من البيانات بسرعةٍ وموثوقية. وفي ظل الخطط المستقبلية السائدة في المنطقة من أجل الدخول في سباق الجيجابايت من خلال أعلى سرعةٍ متاحةٍ تبلغ 500 ميجابايت في الثانية في الإمارات العربية المتحدة، فسوف يزداد الإقبال على تكنولوجيا جلب خدمات الألياف إلى المنازل FTTH، والتي تعد الطريقة الأسرع والأكثر موثوقيةً للولوج إلى شبكة الإنترنت.
ويقول جوزف حبيب، نائب رئيس مقدمي الخدمات في الشرق الأوسط وإفريقيا لدى كومسكوب: “يطبق المشغلين والمشروعات في أنحاء الشرق الأوسط التكنولوجيا اللازمة للمنافسة على النطاق الدولي والمحلي. وهم يترقبون التعاون والابتكار والاتصال في أي وقت. وتعمل كومسكوب على تخليص عملية إدارة الشبكات التي تشهد تغييراتٍ أكثر من أي وقتٍ مضى من التعقيد”.
ويضيف جوزيف: “سوف تحظى مجالات الفيديو عند الطلب والألعاب عبر شبكة الإنترنت والعمل فضلًا عن الخدمات الصحية الإلكترونية بمزيدٍ من الموثوقيةٍ مع استثمار شركات الاتصالات السلكية في تحسين قدرة شبكاتها على حمل كمياتٍ كبيرةٍ من البيانات”.

بعد يومين من إطلاقه .. تطبيق Duo الأكثر تنزيلا على نظام أندرويد

نجح تطبيق التراسل المرئي الجديد من جوجل Duoفي تصدر قائمة التطبيقات الأكثر تنزيلًا على نظام التشغيل أندرويد على مستوى العالم، وذلك بعد نحو يومين فقط من إطلاقه رسميًا لعموم المستخدمين.
وكانت شركة جوجل قد أعلنت يوم الثلاثاء الماضي عن إطلاق التطبيق “البسيط جدًا” لنظامي أندرويد وآي أو إس، وذلك بعد نحو ثلاثة أشهر من الإعلان عنه خلال مؤتمر المطورين الخاص بها Google I/O 2016.
وتمكن Google Duo من التفوق تطبيقات شهيرة، مثل تطبيق التراسل الفوري فيس بوك مسنجر ولعبة الواقع المعزز بوكيمون جو، الأمر الذي دعا جاستين أوبرتي، رئيس الفريق المطور للتطبيق، للاحتفال عبر تغريدة على موقع التواصل الاجتماعي تويتر.