الثلاثاء، 23 أغسطس 2016

تطبيق واتس اب يدعم إرسال الرسائل وإجراء المكالمات عن طريق سيري قريبا

تعمل خدمة التراسل الفوري واتس اب، المملوكة لشركة فيس بوك، على دمج خدمة المساعد الشخصي “سيري” Siri على نظام التشغيل آي أو إس في تطبيقها، وفق ما أفاد موقع PhoneRadar.
وكانت شركة آبل تدعم سيري في السابق فقط على تطبيقاتها الخاصة، ولكن مع الإصدار العاشر من نظام آي أو إس سيكون بإمكان مطوري تطبيقات الطرف الثالث دمج الخدمة في تطبيقاتهم، بما في ذلك واتس اب.
وذكر الموقع المعني بشؤون التقنية أن الميزة الجديدة سيكون بإمكان مستخدمي تطبيق واتس اب على نظام آي أو إس إرسال وقراءة الرسائل الواردة، فضلًا عن إجراء المكالمات، وذلك عن طريق سيري مباشرةً.
تطبيق واتس اب يدعم إرسال الرسائل وإجراء المكالمات عن طريق سيري قريبا
وكانت آبل قد أعلنت خلال مؤتمر المطورين الخاص بها WWDC 2016 في شهر حزيران/يونيو الماضي عن الإصدار 10 من نظام آي أو إس المشغل لأجهزتها الذكية، والذي يجلب لأول مرة دعم دمج سيري مع تطبيقات الطرف الثالث.
يُشار إلى أن تطبيقات أخرى، مثل تطبيق خدمة الركوب والتوصيل “أوبر” Uber وخدمة البث والفيديو حسب الطلب “نيتفليكس” Netflix تعتزم دمج خدمة سيري في تطبيقاتها على نظام آي أو إس.

تقرير حديث: نمو عدد الروبوتات المصدرة في العالم إلى أكثر من 25 مليون في 2020

توقّع تقرير متخصص أن يساهم النمو المتوقع في عدد الروبوتات المتنقلة بحلول عام 2020 بستة أضعاف عما هي الآن في تعزيز الإنتاجية والسلامة في أماكن العمل في منطقة الشرق الأوسط ومناطق أخرى من العالم، وأفاد التقرير الصادر حديثاً عن شركة “فروست آند سوليفان” بالتعاون مع أسبوع جيتكس للتقنية، بأن هذا النمو من شأنه المساهمة في رفع مستوى المعيشة اليومية للسكان.
ويتوقع تقرير “فروست آند سوليفان” الذي حمل عنوان “مستقبل الروبوتات المتنقلة أن تنمو أعداد الروبوتات المصدرة في كافة أنحاء العالم من أربعة ملايين في العام 2012 إلى 25.4 مليوناً في العام 2020، مما سينعكس طرداً على قطاع الخدمات اللوجستية التي من المتوقع أن يحصل على الحصة الأكبر من أعداد الروبوتات المورَّدة لتنمو من 1,400 في العام 2012 إلى 95 ألفاً في 2020.
وفي هذا السياق، قال بول كلارك، كبير مسؤولي التقنية في “أوكادو”، أكبر متجر بقالة على الانترنت في العالم: “إن الروبوتات سوف تكون قادرة على اتخاذ القرارات والتكيّف مع البيئات المحيطة جرّاء التقدّم الحاصل في مجال الذكاء الصناعي والذي أتاح للروبوتات إمكانية التمتع بمستويات ذكاء أعلى وقدرة أكبر على معرفة المزيد عن العالم الذي حولها عبر الاتصال بإنترنت الأشياء واللجوء إلى تقنيات البيانات الكبيرة”. وأضاف المسؤول في المتجر الذي يتخذ من المملكة المتحدة مقراً له: “سوف يؤدّي هذا التقدّم إلى إثراء التعاون القائم بين البشر والآلات، ما من شأنه تعزيز الإنتاجية ورفع مستويات الأمان في بيئات العمل وتحسين مستويات المعيشة”.
ويشارك كلارك في مؤتمر “ريتيل وينزداي” (أربعاء التجزئة)، المتخصص بتقنيات تجارة التجزئة والذي يقام يوم الأربعاء 19 أكتوبر القادم ضمن فعاليات أسبوع جيتكس للتقنية في الفترة الواقعة بين 16 و20 أكتوبر المقبل في مركز دبي التجاري العالمي، ويتناول هذا المؤتمر التحولات التي تحدثها الابتكارات التقنية الحديثة في قطاع التجارة الإلكترونية وتفاعل العلامات التجارية معها.
ومن المقرر أن يقدم كلارك عرضاً توضيحياً حوث قوة تأثير التقنيات الحديثة على مستقبل المتاجر على الانترنت والتسوق الإلكتروني، عارضاً الطريقة التي استطاع بها “أوكادو” تحقيق نمو مستدام في مجال التجارة الالكترونية عبر الاستفادة من أحدث التقنيات.
ويقوم متجر “أوكادو” بتوصيل أكثر من 200 ألف طلب أسبوعياً في المملكة المتحدة بفضل مستودعاته الآلية، التي سيعمل في أحدثها آلاف الروبوتات لتحضير طلبات الزبائن من مستلزمات البقالة، ويقيم المتجر شراكة حالياً مع عدة جامعات في الاتحاد الأوروبي لتطوير روبوت مساعد يشبه البشر، من المُستهدف أن يتمّ اعتماده للعمل في المصانع بحلول العام 2020.
وقال كلارك: “باتت الروبوتات الشبيهة بالبشر والتي تتمتع بمستوى متقدّم من الذكاء الاصطناعي مهيّأة لتحقيق قفزة واسعة إلى الأمام في استكمال الأدوار البشرية وتعزيز الكفاءة في أماكن العمل، لا سيما في البيئات ذات المخاطر العالية والتي تتطلب سرعة عالية. وتستعد منطقة الشرق الأوسط، في ضوء الدفع المستمر باتجاه الابتكار فيها، لتكون أحد المراكز التي تشهد قيام الروبوتات بإحداث التحوّل في أماكن العمل. ويمكن توسيع نطاق الدروس المستفادة في مجال تجارة التجزئة إلى قطاعات أخرى مثل الرعاية الصحية، والضيافة، والترفيه، والتشييد والبناء”.
مع تزايد الأتمتة في أماكن العمل، ستكون الشركات قادرة على الاستعاضة عما يصل إلى عشرة عمّال بروبوت واحد، ما من شأنه دفع التكاليف نحو الانخفاض بنسبة تصل إلى 60 بالمئة، وفقاً لفروست أند سوليفان، فيما توقّعت شركة “آي دي سي” في تقرير لها نشرته في وقت سابق من العام الجاري أن يبلغ الإنفاق العالمي على الروبوتات 135 مليار دولار في العام 2019 بدافع من الإنفاق الكبير على النمو في قطاعات الإنتاج والرعاية الصحية.
من جانبها، تتوقع الرابطة الأوروبية للروبوتات، وهي منظمة غير ربحية تهدف إلى دعم صناعة الروبوتات وتقويتها وحمايتها في جميع أنحاء العالم، أن تشهد منطقة الشرق الأوسط إقبالاً ملحوظاً على استخدام الروبوتات من الشركات، لا سيما تلك العاملة في المجالات الصناعية والإنتاجية. وقال سايمون أنديرسن، كبير مسؤولي المعلوماتية في الرابطة إن الروبوتات أصبحت تلجأ على نحو متزايد إلى الذكاء الاصطناعي لتنفيذ مهام تستند إلى قرارات تتخذها هي، ما يؤدّي إلى تعزيز الكفاءة والسلامة، وأضاف: “بتنا على حافة انفراجة كبيرة في التقدّم التقني الذي يحكم العلاقة بين الإنسان والآلة، وقد لمسنا في دول مجلس التعاون الخليجي، ولا سيما دولة الإمارات، وجود الطموح والعقلية التي تتقبّل التبني المبكّر للجديد والمبتكر من أجل أن تأخذ هذه الدول بزمام الريادة في استخدام الروبوتات لضمان العمل على إحداث التحوّل المنشود في الحياة اليومية”.

الروبوتات والطائرات المسيّرة عن بُعد والطباعة المجسمة محركات دافعة لعجلة الابتكار

تُعتبر الروبوتات والطائرات المسيّرة عن بُعد والطباعة المجسمة ثلاثية الأبعاد، ثلاثة مجالات تقنية متداخلة ومترابطة تشهد انخفاضاً سريعاً في التكلفة، وزيادة مستمرة في مستوى التطوّر، ودفعاً متسارعاً لعجلة الابتكار.
وثمّة إقبال متزايد من القطاعات يواكب التطور الحاصل في جودة الطباعة ثلاثية الأبعاد، على الابتكار السريع للنماذج الأولية في مجالات الإنتاج الصناعي والرعاية الصحية، مثل أجهزة المساعدة على السمع وتركيبات تقويم الأسنان. ومن المتوقع، على الصعيد العالمي، أن تنمو الطباعة ثلاثية الأبعاد والخدمات المرتبطة بها بأكثر من ستة أضعاف، من مليارين ونصف المليار دولار في العام 2013 وصولاً إلى 16.2 مليار دولار في 2018، وفقاً لتقرير تحليلي حديث أعدته شركة الاستشارات العالمية “برايس ووترهاوس كوبرز” بعنوان “مسيرة التقدّم في مجال الطباعة ثلاثية الأبعاد“.
وتُحدث الطباعة ثلاثية الأبعاد هزّات واسعة في قطاع تجارة التجزئة، وهو ما يؤكّده تقرير تحليلي متخصص يُظهر أن سبعاً من أكبر عشر شركات تجزئة في العالم تستخدم هذه الطباعة. ويُشير التقرير الصادر عن شركة “جارتنر” إلى أن الطباعة ثلاثية الأبعاد من شأنها أن تُشعل جدلاً أخلاقياً وتشريعياً محتدماً.
وفي هذا السياق، يعتزم جون فاري، مدير الابتكار في متجر جون لويس، تقديم عرض توضيحي في جيتكس يتناول فيه كيفية قيام مركز الابتكار المسمّى “روم واي” Room Y التابع للمتجر البريطاني الشهير متعدّد الأقسام، بإعداد نماذج أولية لمنتجات صُنعت بالطباعة ثلاثية الأبعاد.
كذلك تشهد الطائرات المسيّرة عن بعد إقبالاً كبيراً في أوساط مجموعة واسعة من القطاعات، سيما ما يتعلّق برصد مواقع المشاريع وتوصيل البضائع عبر مسافات طويلة، متيحة قيمة تجارية عالمية تبلغ 127 مليار دولار، بحسب ما جاء في تقرير صدر حديثاً عن “برايس ووترهاوس كوبرز” بعنوان “رؤية واضحة من علٍ“. وأشار التقرير إلى أن أقوى ثلاث أسواق هي البنية التحتية والزراعة والنقل، لافتاً إلى أن القيمة التجارية لقطاع البنية التحتية وحده تبلغ 45 مليار دولار موزعة على مجالات الرصد وإجراء الصيانة والتحقق من المخزونات.
أما في حقل الطاقة، فيعتزم قادة بارزون من كبرى شركات النفط والغاز، مثل شركة أبوظبي للعمليات البترولية البرية (أدكو)، ودولفين للطاقة، وإينوك، وتكرير، خلال مؤتمرات جيتكس، مناقشة الكيفية التي يمكن بها للطائرات المسيرة عن بعد وأجهزة الاستشعار جعل مواقع الطاقة أكثر أمناً وتأمين رصدها بطريقة أفضل.
ومن المقرّر أن يشارك عدد من أبرز الشركات العاملة في مجال الطائرات المسيرة عن بعد في أسبوع جيتكس للتقنية، جالبة معها أحدث الابتكارات في هذا المجال إلى المنطقة، ومن بينها الشركات الصينية الثلاث “إيهانج” و”برودرون” و”يونيك”.

فعالية “حِراك الشركات الناشئة” في جيتكس تدعم الابتكار

ويُنتظر أن تقدّم فعالية “حِراك الشركات الناشئة” في جيتكس، وهي إحدى الفعاليات الجديدة في حدث هذا العام، الدعم للشركات العالمية الناشئة التي تجري تجاربها الابتكارية في مجالات الروبوتات والطائرات المسيرة عن بعد والطباعة ثلاثية الأبعاد، عن طريق تمهيد الطريق أمامها للحصول على التمويل والوصول إلى أسواق جديدة واستهداف جمهور جديد.
وفي هذا الإطار، تعتزم شركة “ديجي روبوتكس” الإماراتية الناشئة، التي أطلقت خلال مشاركتها في معرض جيتكس العام الماضي، “كافيه بوت” أول مقهى تشغّله الروبوتات، و”كار بوت” أول سيارة ذاتية القيادة، العودة إلى دورة 2016 من الحدث لعرض مجموعة من الابتكارات تشمل أول جهاز محاكاة روبوتي للواقع الافتراضي، وطباعة ثلاثية الأبعاد باستخدام روبوت سباعي المحاور، ومركبات ذاتية القيادة، إلى جانب أول روبوت إماراتي شبيه بالبشر مصنوع بالطباعة ثلاثية الأبعاد.
وأكّد بلال الحطاب، المدير التنفيذي لـ “ديجي روبوتيكس” أن ابتكارات شركته في مجالات الروبوتات والطباعة ثلاثية الأبعاد والروبوتات الشبيهة بالبشر الخاصة بالمساعدة الشخصية، علاوة على المركبات ذاتية القيادة والروبوتات الصناعية في قطاعات النفط والغاز والتصنيع والبناء والخدمات اللوجستية “بدأت تحظى باهتمام كبير لا سيما في الاستخدامات المطلوبة لإنجاز المهام المتكررة والخطرة، وذلك في ضوء رؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس دولة الإمارات رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، واستراتيجية دولة الإمارات للمستقبل”.
وسوف تنضمّ “ديجي روبوتيكس” في معرض جيتكس إلى عدد من الشركات الإبداعية مثل “ألبولا” الصينية، المختصة في الروبوتات البشرية الصديقة للطفل، و”هاي تك”، التي تقول إن حصتها في سوق الروبوتات الصناعية وروبوتات المستودعات في الهند تبلغ 90 بالمئة، و”إنسيستمز أوتوميشن” من ألمانيا، التي تبتكر روبوتات تتراوح بين الآلات الصناعية وأجهزة المسح ثلاثية الأبعاد، فضلاً عن المعهد الكوري لتطوير صناعة الروبوتات، الذي يعمل على تطوير مجموعة واسعة من الروبوتات.
وفي هذا السياق، تستعدّ فعالية حِراك الشركات الناشئة في جيتكس لدعم الجيل المقبل من الشركات الناشئة العاملة في مجالات الروبوتات والطائرات المسيرة عن بعد والطباعة ثلاثية الأبعاد، وذلك عبر استضافة عدد من المؤسسات الإقليمية والعالمية الحاضنة والمسرّعة لأعمال المشاريع الريادية، مثل برنامج “بادر” لحاضنات العلوم والتقنية وحاضنة الأعمال “إينسباير يو” التابعين لشركة الاتصالات السعودية، ومركز دبي التكنولوجي لريادة الأعمال، وشركة “أويسس 500” الأردنية، ومنظمة التجارة الخارجية اليابانية.
وتمثل دولة الإمارات القلب النابض لمنطقة الشرق الأوسط في مجالات الروبوتات والطائرات المسيرة عن بعد والطباعة ثلاثية الأبعاد، حيث تتصدّر المبادرات الحكومية المشهد في هذه المجالات. وكانت دبي شهدت حديثاً افتتاح أول مبنى للمكاتب في العالم مشيّد بطريقة الطباعة ثلاثية الأبعاد، في وقت تهدف استراتيجية دبي للطباعة ثلاثية الأبعاد إلى جعل المدينة مركزاً عالمياً في هذا المجال بحلول العام 2030. كذلك تلجأ جهات حكومية عديدة إلى استخدام الطائرات المسيرة عن بعد لأغراض الرقابة الأمنية، ورصد مرافق المياه والطاقة والطرق. وتعتزم دولة الإمارات في هذا الإطار، تنظيم بطولة العالم لرياضات المستقبل 2017 في دبي كمنصة للتنافس في هذه المجالات التقنية.
واعتبرت تريكسي لوه ميرماند، النائب الأول للرئيس بمركز دبي التجاري العالمي، الجهة المنظمة لأسبوع جيتكس للتقنية، أن دولة الإمارات استطاعت أن تُظهر الكيفية التي يمكن بها رسم تصوّرات واضحة للمستقبل على نطاق واسع، قائلة إن شعار “الواقع بتصورات مبتكرة”، الذي يرفعه جيتكس هذا العام، “يعكس قدرة الحدث على عرض التغيرات العالمية المرتقبة في المستقبل القريب أمام مصنّعي تقنيات الروبوتات والطائرات المسيرة عن بعد والطباعة المجسمة، والمُقبلين الأوائل على اقتنائها، والخبراء فيها، وواضعي تصوراتها المستقبلية، علاوة على ترحيبه الخاص بالأفكار الجديدة”.
يمكن التسجيل لزيارة الحدث عبر الموقع www.gitex.com للتعرّف على جديد الابتكارات في مجالات الروبوتات والطائرات المسيرة عن بعد والطباعة ثلاثية الأبعاد.

شركة سنهايزر الألمانية تطلق سماعة الرأس الجديدة PC 373D لعشاق الألعاب

أعلنت شركة “سنهايزر” Sennheiser اليوم الأحد عن إطلاق سماعات الرأس الجديدة PC 373D التي تستهدف عشاق الألعاب الإلكترونية.
وقالت الشركة الألمانية المتخصصة في مجال إنتاج السماعات، والميكروفانات، والاتصالات اللاسلكية إن سماعة PC 373D الجديدة تأتي خلفًا لسماعة PC 363D التي زعمت أنها تعد المفضلة لدى محترفي الألعاب الإلكترونية حول العالم.
وأضافت سنهايزر أن السماعات الجديدة تأتي معزّزة بتقنية أكواستيك، وأنها تقدم صوت محيطي رقمي دولبي 7.1 فائق الوضوح والدقة. كما تقوم برمجيات الواجهة بتعديل الخبرات الصوتية لكل مستخدم وكل لعبة وكذلك الصوت المحيطي.
وتوفر ميزة التعادل الموسيقي equalizer أربعة إعدادات تشمل وضعيات محسّنة للألعاب التنافسية الغامرة، وحتى بالنسبة للموسيقى (يتوفر إعداد إيقاف يسمح بتشغيل السماعة على الأداء العادي للصوت).
ووفقًا للشركة، يوفر الميكروفون على سماعة PC 373D صوتًا نقيًا فائق الوضوح للاتصالات الجماعية بفضل ميزة إلغاء الضجيج الرقمي وخوارزمية تقليل الضوضاء الاختيارية.
وبالإضافة إلى ذلك سيتمكن اللاعبون من تعديل مقدار الصوت الذي يسمعونه من محادثاتهم، كما يتوفر إعداد كتم الصوت الذي يمكن تشغيله بسهولة.
وقالت سنهايزر إن السماعة تتمتع بتصميم مريح، وتأتي مع بطانة باللون البنفسجي تسمح بتنفس الأذنين حتى عند تصاعد التوتر خلال الألعاب، كما يوفر طوق الرأس المبطن المزيد من الراحة.
يُشار إلى أن السماعة الجديدة PC 373D من سنهايزر تتوفر بسعر يعادل 285 دولارًا أميركيًا.

سامسونج تغلق خدمة الموسيقى Milk Music نهائيا 22 سبتمبر القادم

أعلنت شركة سامسونج عن عزمها إغلاق خدمتها الموسيقية Milk Music بشكلٍ نهائي في 22 سبتمبر القادم، وهي الخدمة التي تُتيح الاستماع إلى الموسيقى والراديو وبثهما عبر شبكة الإنترنت.
وأوضحت سامسونج لمستخدمي أجهزة جالاكسي ونوت أنه بإمكانهم الاعتماد على خدمة الموسيقى Slacker Radio التي قامت بتطوير النظام في خدمة سامسونج. وكانت شائعات وتقارير سابقة قد ظهرت خلال الأشهر الماضية حول عزم الشركة إيقاف خدمة Milk Music بسبب فشلها في كسب الجماهيرية ومنافسة الخدمات الشهيرة.
وقالت سامسونج في بيانٍ مقتضب بأنها ستغلق الخدمة المتوفّرة في الولايات المتّحدة، وبأنها اتخذت قرارًا استراتيجيًا للاستثمار في نموذج آخر والتركيز على دمج أفضل الخدمات الموسيقية المتاحة هذه الأيام داخل أجهزة عائلة جالاكسي، وبأن الشركة تعتقد أن العمل مع الشركاء سيسرّع من عملية الابتكار وتعزيز المبيعات وتقديم تجارب مميزة للعملاء.
يُذكر أن شركة سامسونج كانت قد أطلقت خدمة Milk Music أول مرّة في عام 2014 كبديل للخدمات الموسيقية الأخرى التي تحتوي على إعلانات، في حين تبعتها حينها بخدمة أخرى للفيديو تحت اسم Milk Video، والتي أغلقت قبل أن تُكمل العام.

سوني تعلن عن نظام صوتي للسيارات متوافق مع CarPlay و Android Auto

أعلنت شركة سوني عبر تدوينة نشرتها على موقع الشركة الرسمي عن أحدث إضافاتها لأنظمة المعلومات والترفيه المتمثل بنظام XAV-AX100، والذي يعتبر أول نظام صوتي للسيارت الذكية متواقع مع نظام أندرويد أوتو Android Auto وآبل كار بلاي CarPlay.
ويقدم النظام الجديد ميزة كبيرة تمثل بامكانية الاتصال بالهواتف الذكية، بحيث يمكن لنظام XAV-AX100 التعامل مع أنظمة أندرويد أوتو من جوجل Android Auto، ونظام كار بلاي CarPlay من آبل المدعومين من قبل العديد من شركات تصنيع السيارات.
بحيث يمكن تشغيل وظائف الهاتف والأوامر الصوتية عبر شاشة النظام السعوية العاملة باللمس والبالغ حجمها 6.4 إنش وتبلغ دقتها 800×480 بيكسل، كما يساعد على تشغيل مثل هذه الأنظمة على السيارات القديمة التي لا تحتوي على مثل هذه الأنظمة حالياً.
ويقدم نظام XAV-AX100 أزرار مادية بارزة، حيث يحتوي على زر علوي للتحكم بالقائمة الرئيسية وزر كبير دوار للتحكم بقوة الصوت وزرين صغيرين من أجل الانتقال للأمام والخلف، وتتواجد الأزرار الأرعبة في الجهة اليسرى من النظام لتسهيل الوصول إليها من قبل السائق.
ويدعم النظام أربع مكبرات صوت باستطاعة 55 واط لكل منها، إلى جانب ميزة سوني الإضافية Sony Bass و10 أنماط من التعديل الصوتي إيكيولايزر، مع 3 منافذ توصيل إضافية لتوصيل مكبرات صوت إضافية وغيرها من الملحقات.
وتحتوي مكبرات صوت ابواب السيارة على ميزة DSO “Dynamic Stage Organizer”، ويمتلك النظام تقنية الاتصال بلوتوث، بالإضافة لمدخل لكاميرا الرؤية الخلفية، مع منفذ USB يتواجد في الجزء الخلفي، ويفتقر إلى مدخل AUX خلافاً لمعظم منافسيه.
وأشارت الشركة إلى انها ستوفر النظام الجديد في أسواق أمريكا الشمالية أواخر شهر نوفمبر/تشرين الثاني، وبسعر 500 دولار أمريكي، مما يعتبر سعر منافس بالمقارنة مع باقي الأنظمة الداعمة لأنظمة CarPlay وAndroid Auto.

فيس بوك ترد على سناب شات بتطبيق Lifestage

أصدرت شركة فيس بوك تطبيقها الجديد الموجه لنظام أي أو إس iOS والمسمى “لايف ستيج” Lifestage، ويعتبر التطبيق الجديد مخصصاً للشباب وبشكل أكثر تحديداً لمن هم دون سن 21، فيما يعتبر رداً من الشبكة على خدمة سناب شات ذات الشعبية الكبيرة بين المراهقين والشباب.
ويعتبر تطبيق Lifestage بمثابة تطبيق فيديو تابع للشبكة الإجتماعية بدلاً من تطبيق الخدمة الأساسي والذي يعتمد على طريقة تحديث الحالة، بحيث يسمح التطبيق الجديد للجميع بمعرفة ما يحصل مع المستخدم من خلال الفيديو.
ويعمل التطبيق على سؤال المستخدم للقيام بتصوير فيديو شخصي مع وجوه حزينة أو سعيدة أو تصوير فيديو مع حركات راقصة، ومن ثم القيام بتجميع تلك اللقطات وتقديمها على شكل فيديو كامل الزمن، بحيث يستخدم بمثابة الفيديو الرئيسي لصفحة المستخدم الشخصية.
وقد تم تصميم تطبيق Lifestage من قبل مايكل صموئيل مدير منتج فيس بوك البالغ من العمر 19 عاماً، والذي يبدو بانه يرغب في إعادة تاريخ شبكة فيس بوك والتي قام باستخدامها لأول مرة طلاب الجامعات في عام 2004.
ويمكن من الناحية التقنية لأي مستخدم تحميل تطبيق Lifestage من المتجر بشكل اعتيادي، إلا انه لن يكون بإمكانه رؤية ملفات التعريف أو التواصل مع أي شخص آخر في حال كان المستخدم يبلغ من العمر 22 عاماً أو أكثر، ويتوجه التطبيق لطلاب المدارس الثانوية، ويجب ان يتواجد على الأقل 20 مستخدم من نفس المدرسة من أجل الاتصال فيما بينهم.
وأشار مايكل إلى ان تطبيق Lifestage لا يستخدم لإرسال الرسائل أو الاتصال بشكل مباشر بين المستخدمين، وذلك لأن هناك عشرات التطبيقات المخصصة للقيام بذلك.
بينما تدور فكرة التطبيق الجديد حول إضافة المحتوى الفيديوي إلى ملف تعريف المستخدم، والتي يمكن للأصدقاء رؤيتها من خلال خلاصة الأخبار لديهم.
ويمكن للمستخدمين التواصل فيما بينهم خارج التطبيق من خلال سطر وحيد موجود ضمن ملف التعريف، بحيث يمكنهم وضع اي شئ ضمن هذا السطر مثل معرف المستخدم في سناب شات او انستاجرام.

جارتنر: مبيعات الهواتف الذكية تبلغ 344 مليون وحدة خلال الربع الثاني من 2016


أشارت أحدث التقارير الصادرة عن مؤسسة الدراسات والأبحاث العالمية جارتنر إلى أن إجمالي المبيعات العالمية من الهواتف الذكية لصالح المستخدمين النهائيين قد بلغ 344 مليون جهاز خلال الربع الثاني من العام 2016.

وقالت المؤسسة إن إجمالي المبيعات شهد زيادة قدرها 3.4% مقارنةً بالمدة ذاتها من العام 2015، في حين تراجع إجمالي مبيعات الهواتف المحمولة بنسبة 5.0% لدى خمسة من بين أفضل 10 شركات توريد حققت نموًا حتى الآن، ومن بينها أربعة شركات مصنعة صينية (هواوي، وأوبو، وكوسيامي، وبيه بيه كيه كوميونيكيشن إكويبمنت)، إلى جانب شركة سامسونج الكورية الجنوبية.

وفي هذا السياق قال أنشول غوبتا، مدير الأبحاث لدى جارتنر: “تباطأ الطلب على الهواتف الذكية الممتازة خلال الربع الثاني من العام 2016، وذلك في ظل انتظار المستهلكين لطرح الأجهزة الجديدة خلال النصف الثاني من العام”.

وبالإضافة إلى ذلك، عزز انخفاض المبيعات في مجال “الهواتف المميزة” (تراجعت بنسبة 14%) من تراجع المبيعات الإجمالية للهواتف المحمولة خلال الربع الثاني من العام 2016.

وقد شهدت جميع الأسواق الناضجة باستثناء اليابان تباطؤًا في الطلب على الهواتف الذكية، ما أدى إلى انخفاض المبيعات بنسبة 9.4%. وبالمقابل، شهدت جميع المناطق الصاعدة، باستثناء أمريكا اللاتينية، ارتفاعًا في الطلب على الهواتف الذكية، الأمر الذي أدى إلى نمو مبيعات الهواتف الذكية بنسبة 9.9%.

وهو ما تطرق إليه أنشول غوبتا قائلًا: “واصلت أفضل خمسة شركات تصنيع للهواتف الذكية تقاسم الحصص السوقية خلال الربع الثاني من العام 2016، مرتفعةً بذلك من 5.51% إلى 54% على أساس سنوي، وعلى رأسها شركة أوبو، وسامسونج، وهواوي”.

يُشار إلى أن الربع الثاني من عام 2016 شهد استحواذ شركة سامسونج على حصة سوقية أكبر بحوالي 10% من شركة آبل. حيث تعززت مبيعات شركة سامسونج من خلال طرحها الهواتف الذكية من سلسلة جالاكسي أي وسلسلة جالاكسي جي، التي نافست أجهزة الشركات الصينية بقوة. كما ساهمت إصدارات حزمة الهواتف الذكية الجديدة من شركة سامسونج باستعادة حصتها التي خسرتها مؤخرًا في الأسواق الصاعدة.

وفي حين واصلت شركة آبل موجة تراجعها المتواصل بانخفاض بلغ 7.7% خلال الربع الثاني من العام 2016، حيث تراجعت مبيعات شركة آبل في أمريكا الشمالية (أكبر أسواقها) وأوروبا الغربية. بالإضافة إلى ذلك، شهدت الشركة أسوأ انخفاض لمبيعاتها في الصين الكبرى والمناطق الناضجة في آسيا/المحيط الهادئ، حيث تراجعت مبيعاتها بنسبة 26%. بينما حصدت شركة آبل أفضل أداء لها في منطقة أوراسيا، ومناطق جنوب الصحراء في أفريقيا، وأوروبا الشرقية خلال الربع الثاني من العام 2016، حيث ارتفعت مبيعات أجهزة الأيفون إلى أكثر من 95% على أساس سنوي.

من بين أفضل خمس شركات لتوريد الهواتف الذكية، حققت شركة أوبو أعلى معدل نمو خلال الربع الثاني من العام 2016، والذي بلغ 129%، ويعزى هذا النمو إلى المبيعات القوية التي حققتها الشركة للجهاز آر9 في الأسواق الصينية، وخارجها.

ويتحدث أنشول غوبتا عن هذه النقطة بالقول: “تم تحسين الكثير من المزايا مثل الكاميرا المضادة للاهتزاز للحصول على أفضل صور سيلفي، كما أن تقنية الدفع السريع مكنت شركة أوبو من اكتساح السوق، وتعزيز مبيعاتها في سوق الهواتف الذكية ذو التنافسية العالية والعرض القوي”.

أما ما يتعلق بسوق أنظمة التشغيل الخاصة بالهواتف الذكية، فقد استعاد نظام التشغيل أندرويد حصته السوقية على حساب نظام التشغيل آي أو إس، لتبلغ حصته 86% خلال الربع الثاني من العام 2016.

وعزت جارتنر تواصل أداء نظام التشغيل أندرويد القوي إلى الطلب على الهواتف الذكية المتوسطة حتى الاستهلاكية في الأسواق الصاعدة، وأيضًا على الهواتف الذكية الممتازة، التي سجلت نموًا بنسبة 6.5% خلال الربع الثاني من العام 2016.

كما أن عددًا من كبار الشركات المستثمرة لأنظمة الأندرويد، مثل سامسونج من خلال جهازها جالاكسي إس7، قامت بطرح أجهزتها الممتازة والجديدة، إلا أن العلامات التجارية الصينية، مثل هواوي وأوبو، قامت في نفس الوقت بطرح هواتفها الذكية الممتازة ولكن بأسعار معقولة وفي متناول الجميع.

ومن جانبها قالت روبرتا كوزا، مدير الأبحاث لدى جارتنر: “تقوم شركة جوجل بتطوير منصة نظام التشغيل أندرويد بسرعة، ما يسمح لمستثمري نظام التشغيل أندرويد من مواكبة آخر التطورات التقنية في عالم الهواتف الذكية. ولمواجهة سوق الهواتف الذكية المليئ بالعروض، تركز شركة جوجل على توسيع وتنويع منصة نظام التشغيل أندرويد بدرجة أكبر، وذلك بإضافة العديد من الوظائف الإضافية، مثل الواقع الافتراضي، ما يتيح إمكانية خوض المزيد من التجارب الذكية، والوصول إلى الأجهزة القابلة للارتداء، والأجهزة المنزلية المرتبطة بالإنترنت، وشاشات العرض والأجهزة الترفيهية في السيارة”.