الأربعاء، 16 نوفمبر 2016

إطلاق الحاسوب المصغر HP Z2 Mini: المواصفات والسعر

hp-z2_01

تواصل الشركات طرح الحواسيب المصغرة بما أن الإقبال في تزايد عليها ولعل إتش بي الأمريكية واحدة منها وهي التي قررت الكشف عن HP Z2 Mini.

هذا الحاسوب يتميز بتصميم مميز تختصره الحواف وهو يأتي باللون الأسود وأبعاد محددة على 8.5″ في 8.5″ في 2.3″ وهو يتضمن معالج الرسوميات من نوع NVIDA Quadro M620 وهو أقوى اداء من معالج Intel HD كما أنه يتوفر بالعديد من النسخ المختلفة على مستوى معالج العمليات ومنها Core i3, Core i5, Core i7 أو Xeon E3-1200v5.
ويتميز HP Z2 Mini بذاكرة عشوائية كبيرة بحجم 32 جيجا بايت ومساحة للتخزين تصل إلى 1.5 تيرا بايت وهذا لتخزين الملفات، وهو بدون شك من الحواسيب المصغرة الراقية.
hp-z2_02
ومن المميزات الأخرى التي يأتي بها هذا الجهاز نجد منفذين USB 3.0 Type-A وأيضا منفذين USB 3.1 Type-C.
وتبدأ اسعار هذا الحاسوب بسعر 699 دولار.

مكتب التحقيقات الفيدرالي متهم باستغلال مواقع إباحية خاصة بالأطفال.. كيف رد على الاتهامات؟

HACKING
بعد استيلاء المحققين بمكتب التحقيقات الفيدرالي في الولايات المتحدة بشكلٍ مؤقت على موقع Playpen للمواد الإباحية الخاصة بالأطفال عام 2015، والذي كان يعمل من خلال شبكة TORلتأمين سرية الاتصال بالإنترنت، استمر المحققون في إدارة عمل الموقع لمدة 13 يوماً قبل إغلاقه، واستخدم المحققون تقنية خاصة للتحقيق على شبكة الإنترنت بهدف الإيقاع بمستخدمي الموقع.
ولكن طبقاً لبعض الوثائق الجديدة التي حصل عليها الاتحاد الأميركي للحريات المدنية مؤخراً، فإن مكتب التحقيقات الفيدرالي لم يستولِ فقط على موقع Playpen، ولكن المكتب حصل على الإذن بالاستيلاء على نحو 23 موقعاً إلكترونياً شبيهاً.
طبقاً لإفادة أحد مسؤولي مكتب التحقيقات الفيدرالي بالوثائق:
الطريقة الطبيعية التي يعمل بها أي موقع إلكتروني، هي إرسال المستخدم طلباً للقائمين عليه ليتمكن من دخول الموقع.
أثناء عمل تلك المواقع الإلكترونية التي استولينا عليها من خلال إحدى المنشآت الحكومية، تم جمع بيانات هذه الطلبات المتعلقة باستخدام المستخدمين للموقع.
علق فريد جينينغز، المحامي بجرائم الإنترنت، على هذه الإفادة قائلاً "لا تعترف هذه الإفادة بتشغيل مكتب التحقيقات الفيدرالي لهذه المواقع، ولكن بالفعل ليست هناك طريقة أخرى لفهم ذلك، بالأخص حين نقول إن المواقع تمت استضافتها في منشأةٍ حكومية، بمعرفة مكتب التحقيقات الفيدرالي ولتوفير المعلومات له، هذه صياغة ذكية للإفادة من جانب المحققين".
وقالت الباحثة بالأمن المعلوماتي سارة جايمس لويس لموقع "آرس تكنيكا"، إنَّه من المعقول أن نفترض أن مكتب التحقيقات الفيدرالي في وقتٍ ما ربما كان يدير نحو نصف المواقع الإلكترونية المعروفة الخاصة بالمواد الإباحية المتعلقة بالأطفال، والتي كانت تعمل من خلال خوادم شبكة TOR.
تدير ساره موقع أونيون سكان، الذي يقوم بشكلٍ آلي ومستمر بتحليل نشاط مواقع الإنترنت المظلم التي تعمل من خلال الشبكة، بدأ البحث الذي تقوم به ساره في شهر أبريل/نيسان عام 2016، ويُظهِر بحثها أنه منذ بداية شهر أغسطس/آب عام 2016 كان هناك نحو 29 موقعاً خاصاً بالمواد الإباحية المتعلقة بالأطفال على خوادم شبكة تور.
وأضافت سارة بشأن مكتب التحقيقات الفيدرالي قائلةً: "بالتفكير في الأمر، لا يمكننا نفي فرضية استيلاء مكتب التحقيقات الفيدرالي على أيٍ من تلك المواقع، ولا يمكننا أن نقول إنه قد استولى عليها كلها، ولكن يمكن أن نفترض أن مكتب التحقيقات الفيدرالي قد حصل بالفعل على الإذن بالاستيلاء على بعض تلك المواقع، أعتقد أن هذا افتراضٌ معقول، وأعتقد أن هذا بالأساس من صميم عمل مكتب التحقيقات الفيدرالي".
تقوم التقنية التي استخدمها مكتب التحقيقات الفيدرالي للتعرف على هويات المستخدمين -والمعروفة باسم NIT، والتي اعتبرها معظم خبراء الأمن المعلوماتي نوعاً من البرمجيات الخبيثة- باستخدام شبكة TOR نفسها واستغلالها لإرغام المتصفح الذي يستخدمه المستخدم على إرسال عنوان بروتوكول الإنترنت ونوع نظام التشغيل وغيرها من البيانات.
ومن ثم، استطاع مكتب التحقيقات الفيدرالي كجزءٍ من العملية التي قضى بها على موقع Playpen أن يتعرف على هوية نحو 200 شخص من مستخدمي الموقع، ومن ثم اعتقالهم، وتم الكشف أيضاً عن عنوان بروتوكول الإنترنت الخاص بـ1000 مستخدم آخرين استعملوا تلك التقنية، مما يعني إمكانية توجيه المزيد من الاتهامات لأشخاص آخرين في المستقبل.


hacking
المادة 41 من القانون الفيدرالي
في القضية المتعلقة بموقع Playpen، جاءت الموافقة على استخدام تقنية التحقيق لكشف هويات المستخدمين من أحد قضاة الصلح الجُدُد في ولاية فيرجينيا، وذلك لاستخدامها في استهداف مستخدمي المواقع الإلكترونية الإباحية المتعلقة بالأطفال في أميركا وخارجها.
بينما جاء الإذن بتنفيذ عملية الاستيلاء على المواقع الـ23 الأخرى من قاضٍ آخر بولاية ماريلاند.
طبقاً لإحدى مواد القانون الفيدرالي الحالي، وهي المادة رقم 41، فإنَّه يُسمَح فقط لكبار قضاة الصلح بإصدار مذكراتٍ قانونية يمتد نفوذها إلى خارج المقاطعة أو الولاية التي يعمل بها القاضي.
ولكن، تم تعديل ذلك القانون مؤخراً ليسمح لقضاة الصلح الأحدث بامتلاك تلك السلطة أيضاً، وذلك في غياب أي عمل للكونغرس، ومن المقرر أن يبدأ العمل بذلك التعديل من بداية شهر ديسمبر/كانون الأول عام 2016.
وفي الدعاوى القضائية المتعلقة بقضايا موقع Playpen، والتي وصل عددها لأكثر من 100، قرر القضاة الفيدراليون في ولايات إيوا وماساتشوستس وأوكلاهوما أن ذلك البحث عن هويات المستخدمين يخرق الإجراءات الموجودة بالقوانين الفيدرالية الحالية، واعتبروا أن ذلك البحث يُعَد خرقاً سافراً للقانون إلى درجة أنه يجب التخلص من الأدلة التي نتجت عنه.
وقام قضاةٌ آخرون أيضاً بتوبيخ النيابة العامة لقيامها ببحثٍ غير قانوني كهذا، ولكنها لم تطالب بالتخلص من الأدلة.
وعند سؤال موقع "آرس تيكنيكا" لكريستوفر آلن -المتحدث باسم مكتب التحقيقات الفيدرالي- عن حقيقة إدارة المكتب بالفعل في وقتٍ ما لنصف المواقع الإلكترونية الإباحية الخاصة بالأطفال على شبكة TOR، وعن استمرار ذلك الإجراء حتى الآن في حالة كونه حقيقياً، أجاب كريستوفر من خلال البريد الإلكتروني قائلاً: "سأحيلكم إلى الوثائق العامة التي نشرناها بخصوص تحقيقات موقع Playpen، والتي ذكرنا فيها استيلاءنا على الموقع وإدارته لمدة تقل عن الأسبوعين. هذا كان تحقيقاً استثنائياً، وعلى حد علمي هذه هي المرة الوحيدة التي قام فيها المكتب بإجراءٍ مشابه، ومن ثم من الواضح أن افتراض أن هذا الإجراء إجراء شائع هو أمر غير حقيقي".
كانت سارة لويس تعمل سابقاً كأحد خبراء الحاسب بهيئة مقر الاتصالات الحكومية البريطانية، وهي ما يعادل وكالة الأمن القومي الأميركية في بريطانيا، ولهذا فيمكنها التفكير في عدة أسباب يمكن أن تضطر مكتب التحقيقات الفيدرالي إلى الإبقاء على استمرار المواقع الإلكترونية التي استولت عليها في العمل.
وتقول سارة عن ذلك: "ليست لدي أدلة مباشرة لافتراض عكس ذلك، ولكن طبقاً لما أعرفه عن التحقيقات المشابهة الماضية، وليس فقط التحقيقات بشأن مواقع المواد الإباحية المتعلقة بالأطفال؛ بل أيضاً المواقع الإلكترونية للتجارة بالمخدرات، أعتقد أننا سنرى المزيد من القضايا التي يلعب فيها الاستيلاء على المواقع الإلكترونية دوراً كبيراً".

اختراق حساب مؤسس فيسبوك للمرة الثانية

    اختراق حساب مؤسس فيسبوك للمرة الثانية

أعلنت مجموعة من قراصنة الانترنت  الثلاثاء تطلق على نفسها أسم "آور ماين"، عن تمكنها من قرصنة حساب مؤسس موقع فيسبوك مارك زوكربيرج، على تطبيق بينترست.
قام القراصنة بعد اختراق الحساب بتغيير الحالة على الحساب فضلاً عن نشر رابط للموقع الخاص بهم على حساب مارك، ونشرت المجموعة عبارة "لا تقلق، نقوم فقط بتفقد الحماية لديك".
وعند سؤال القراصنة عن الطريقة التي مكنتهم من اختراق الحساب، أكدت على أنها ليست بيانات مسربة كالعادة.
اشتهرت مجموعة آور ماين، بقرصنتها لحسابات كبار عالم التقنية حول العالم، كرؤساء الشركات وكبار التنفيذيين، وتقوم بعدها بنشر أسمها على هذه الحسابات بالإضافة على نشر رابط الموقع الخاص بهم

جوجل تطلق رسمياً خدمة الأفلام الخاصة بها في الدول العربية

جوجل تطلق رسمياً خدمة الأفلام الخاصة بها في الدول العربية
متجر Google Play يتوفر فيه أفلام وكتب وموسيقى وتطبيقات كان يتوفر في الدول العربية في البداية التطبيقات فقط ثم من فترة قصيرة تم إطلاق خدمة الكتب واليوم جوجل أطلقت رسمياً خدمة الأفلام حيث يُمكنك تأجير الأفلام أو شرائها وبالطبع الأفلام مترجمة باللغة العربية.
 
خدمة الأفلام الخاصة بجوجل أصبحت متوفرة الأن في الدول العربية ويُمكنك الإطلاع على الأفلام المتوفرة وأسعارها من خلال هذا الرابط ويُمكنك تحميل الرابط الخاص بتطبيق الخدمة من هنا.

استعمال خدمة سكايب بدون تسجيل أو تنزيل برنامج

استعمال خدمة سكايب بدون تسجيل أو تنزيل برنامج
يمكن للمستخدم حاليا استعمال خدمة التراسل الفوري سكايب دون الحاجة إلى حساب المستخدم.

وأعلنت الشركة التابعة لمايكروسوفت الأمريكية أنه يمكن استعمال خدمة سكايب في وضع المستخدم الضيف عبر موقع الويب www.skype.com؛ حيث يمكن دعوة الأشخاص الآخرين لإجراء حوارات الدردشة عن طريق إرسال رابط خاص.

ويدعم وضع المستخدم الضيف إرسال الرسائل النصية ومكالمات الصوت والفيديو، بالإضافة إلى إمكانية إرسال الملفات ومشاركة محتويات الشاشة.

ولا يتطلب هذا الوضع التسجيل في خدمة سكايب أو حتى تنزيل البرنامج.

إتش تي سي تطلق هاتف HTC LIFE STYLE محليًا.. تعرف على مواصفاته‎

إتش تي سي
أطلقت شركة "إتش تى سى" للهواتف المحمولة جهازها الجديد HTC Desire 10 Lifestyle الجديد على متاجر التجزئة الإلكترونية بالسوق المحلية.

ويدعم الجهاز تقنية HTC BoomSound Hi-Fi Edition للصوت، التي ظهرت في هاتف HTC 10 الرئيسي، إلى جانب نظام الستريو 24 بت عالية الدقة من نوع 24-bit Hi-Res audio، كما تم تدعيم الجهاز بكنار معدني ذهبي حول الهاتف بالكامل، وتم تزويده بشاشة HD 5.5 إنش، وبدقة 720 بكسل، ويتوفر باللون الأسود الحجري، والأبيض القطبي. 

نيويورك تايمز تنشر تقرير يثير رعب مستخدمي هواتف هواوي بنظام أندرويد

نيويورك تايمز تنشر تقرير يثير رعب مستخدمي هواتف هواوي بنظام أندرويد
ويقول التقرير أن هناك "باب خلفي" في هواتف أندرويد، يقوم بإرسال البيانات إلى بعض المخدمات في الصين، كالأماكن التي تواجد فيها المستخدم او المكالمات التي يقوم بإجرائها وحتى محتوى الرسائل النصية المرسلة.
قامت شركة "شانغهاي آدوبس تكنولوجي" بتصميم برنامج المراقبة، ويعمل البرنامج الذي يتم تحميله مسبقاً على 700 مليون هاتف أندرويد حول العالم، حيث يعمل البرنامج على إرسال البيانات إلى المخدمات الصينية كل 72 ساعة.
وتقول صحيفة نيويورك تايمز، أنه من غير الواضح إذا ما كان جمع البيانات لأغراض ترويجية أو للتجسس، وتؤكد إحدى الشركات الأمريكية أنه تم اكتشاف البرنامج على 120 ألف من هواتفها العاملة بنظام أندرويد، واكدت الشركة أنها قامت بحجب هذه الميزة في البرنامج حيث كان يقوم بإرسال الرسائل النصية وسجل المكالمات وحتى المواقع الجغرافية إلى المخدمات الصينية.
وأكدت الشركة الصينية المطورة للتطبيق أن البرنامج الموجود على هواتف الشركة الأمريكية كان بغرض مراقبة الشركات الصينية المصنعة للهواتف، طريقة استخدام عملائها للهواتف، ولم تكن الهواتف المرسلة لأمريكا ضمن هذه الخطة.
تم العثور على هذه البرامج على كل من هواتف هواوي وزد تي إي، ومن المعروف أن هواوي الآن تحتل المرتبة الثالثة عالمياً كأكبر مصنع للهواتف الذكية حول العالم بعد كل من سامسونج وآبل وهذا ما يثر مخاوف أكبر لدى مستخدمي الهواتف.